يمكنني*الانتقام* - الفصل2 - بقلم مجهولة* | روايتك

اسم الرواية: يمكنني*الانتقام*
المؤلف / الكاتب: مجهولة*
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل2

الفصل2

بعد ان عادت يورسين بالزمن ورأتها كفرصة للتغير والتصحيح والإستعداد للإنتقام عليها ان لا تسمح بالسخرية منها لأن قلبها بالفعل قد كسر ومن احبوها قد خانوها لم تعد تؤمن بالحب او ما يفعله لانه اصبح عبارة عن اقوال وليست أفعال... الآن هي امام الجامعة حيث ستبدأ حياتها المخطط لها لكن ستغير مصيرها لن تسمح لهم بتدميرها لان من يقف الآن ليست عيون البراءة بل عيون الانتقام..... انها الجامعة لم تتغير فقط شعور الحنين قد خالج القلب للحظة والآن اللحظة المنتظرة من هنا ستبدأ قصة الحب العمياء خاصتي دخلت للصف وجلست بمكاني بالفعل اراقب حتى اتت سيرينا مبتسمة بجواري كنت اظن في السابق ان التفافها بي نوع من شخصيتها المسلية لكن الآن اعرف تلك النظرات الخاصة بالحقد والحسد تدور حولي كالافعى التي تزرع فخها لفريستها حتى تنقض عليها _سيرينا بابتسامة ظريفة: هاها اهلا يورسين سندرس معا الآن لذا دعينا نتفق كما عهدنا حسنا يا يورسين _نظرت اليها جيدا وبابتسامة اعتادت عليها لاظهر لها مدى غبائي: طبعا طبعا انت صديقتي الوحيدة ساثق بك دائما حسنا؟ ... جلس الجميع مكانه يدردش مع اصدقائه حتى دخل شخص مسرع يلهث انفاسه مضطربة كان هو ماثيو يحدث بعيونه يمينا ويسارا بعدها اقترب من مكاننا _ماثيو بابتسامة ظريفة ولطيفة: همم معذرة هل يمكنني الجلوس هنا تجاهلت نظراته وقلبت عيوني ولم اجب عليه استغربت سيرينا من الامر لكنها بدورها ابتسمت له _سيرينا بخجل وظرافة مبالغ فيها: طبعا ولما لا اليس كذلك يا يورسين؟ _فجأة شعرت بالتقزز منهما والقرف عندما اتذكر ما حدث لي بسببهما بالطبع ابتسمت لها حتى اكتسب مودتها: طالما سيرينا خاصتي ترغب بذلك فلن ارفض طلبها جلس ماثيو بجانب سيرينا وظل يحدق بي كثيرا سيرينا لاحظت الامر وحاولت خلق جو للكلام حتى تجذب انتباهه لها اذن كانت غاية هذه الثعلبة منذ البداية هكذا _سيرينا خجل ولطافة مصطنعة: هممم اعتقد انك ماثيو اليس كذلك لماذا تحدق بصديقتي هل ترغب بالزواج منها مستحيل لن اسمح لك بسرقتها مني _ماثيو احمرت اذناه: اوه لا تسيئي الفهم انا لا افكر هكذا فقط(سكوت) _سيرينا تبتسم له وتجاريه في الكلام: اذن هل افترض انك معجب بها ام ربما يورسين جميلة... هي حقا جميلة ورائعة انها تستحق الثناء وكل ما هو غالي في العالم _شعرت بالغضب منها انظروا لكلامها المعسول من يراها يظن انها تحب الخير لصديقتها لكن لها وجه مزيف كالثعبان تماما وتحديدا لكلمة *تستحق كل شيئ اتذكر انها في وقت ما في حياتي السابقة قالت شيئا مختلفا*اصبحت اشمئز منها كثيرا لم استطع التحكم بعواطفي حتى قلت: سيرينا هلا توقفت عن الكلام قليلا.. وايضا من الشاب الذي بجانبك انزعجت من نظراته الي تلك اشعر بالتوتر حين يحدق بي هكذا _سيرينا تمسك معصمي بين يديها وتعتذر الي: آسفة على عدم مراعاتك اعتقد انك متعبة وانا اثقلتك بكلامي هل انت بخير _ماثيو يشعر بالذنب: اعتذر منك حقا لقد كنت وقحا اعتذر اليك _نظرت لكليهما شعرت برغبة بالضحك عليهما لانني ارى هذه الجوانب الكاذبة منهما واقنعتها السخيفة تلك لذا تابعت الكلام: اوه لا باس لا تعتذري يا سيرينا انه خطئي لانني اعكر مزاجك واحشرك بي... وضعت كلتا يدي على فمي واظهرت بعض الحزن والندم _سيرينا احتضنتني ونظرت الي بعيون الشفقة تلك وارتسمت الابتسامة على وجهها: لما تعتذرين يا يورسين انا اسامحك بالفعل لا باس انت صديقتي العزيزة ... انظروا انظروا لمن يتكلم لم يكن خطئي لكنها جعلتني وكأنني المخطأ هكذا ايقنت انني ضعيفة الشخصية لكن الآن مستحيل انا لست اي احد انا هنا لاجلكم ومن هذه النقطة استطيع ان اقول انني كسبت مودتها بسهولة تعتقد هذه الافعى انني تحت سيطرتها لكن لاتدري ما قد تخفي الايام لها _ماثيو تاثر ووضع يده على كتف سيرينا وبابتسامة منعشة: انتما حقا صديقتان وفيتان لا تسمحا لاي أحد بان يفرقكما حسنا؟ _نظرت اليه بابتسامة لكن من داخلي كنت اكرهه احتقره يتكلم وكانه لن يفعل هذا هو لا يختلف عن اي احد: طبعا اعتقد ان اسمك ماثيو... _ماثيو بابتسامة مرتاحة: اعتقدت ان الآنسة يورسين تكرهني لكن يبدو انني كنت مخطئا _سيرينا بابتسامة ظريفة وطفولية امسكت بيدي ماثيو: مستحيل يورسين لا تكره احد انها محبوبة ومبتهجة وبشوشة انها اطيب الناس وانقاهم _ماثيو خجل عندما رأى سيرينا تمسك يديه سحب يديه بسرعة: اوه انا(تلعثم في الكلام) _سيرينا: اعتذر اعتبر الجميع كإخوتي لذا اتصرف قليلا هكذا(ارتباك) _نظرت اليها بابتسامة وكانني متاثرة من كلامها لكن من داخلي اردت الضحك عليها وان اخبرها"يورسين الماضية قد ماتت اعتقد ان من امامك اصدار جديد": اووه صديقتي سيرينا لا احد بمثل جمالك واخلاقك.. (حدقت بالموقف الذي حدث والتواصل ذلك) هممم لا باس لأن ماثيو يعتبر سيرينا كأخته الصغيرة _ماثيو ابتسم بخفة وكانه وجد شيئا يقوله أخيرا حتى يصحح خطأه: اجل اجل مثلما قالت الآنسة يورسين انا اعتبر الآنسة سيرينا كاختي الصغيرة لذا لا امانع تصرفاتها هذه حتى انا تمنيت اختا لي _عندما حدقت بسيرينا رايتها تعض شفتها السفلية غيظا وغضبا اعجبني الوضع كثيرا اردت الضحك عليها من كل قلبي حتى نطقت: سيرينا اانت بخير اعتقد انك شاحبة ما رايك بالذهاب للطبيبة؟.... _سيرينا رفعت نظرها بسرعة وعيونها مليئة بالدموع: اوه لقد تاثرت بان ماثيو لا يملك اختا لذا ساكون اختك يا ماثيو انا هنا ان احتجتني في المستقبل _ماثيو: اهاها لاداعي للقلق بشاني انا بخير حقا اقدر مشاعرك حقا لاكون صريحة أن سيرينا لديها قدرة بارعة على التمثيل وإخراج أفضل الدموع من فصيلة التماسيح لدرجة انني اود ان اخبرها بان تعلمني... انتهى الوقت في الجامعة وخرج الطلاب مشهد حشد كبير حتى خرجنا لم اتكلم كثيرا كنت اصغي لحديث سيرينا عن حياتها او دراماتها او محاولتها التقرب وجذب انتباه ماثيو لها..... حتى وصلت للبيت واتجهت لغرفتي رميت نفسي على سرير وضحكت بصوت عالي على ما حدث وكيف تغيرت الوان سيرينا عندما اخبرها ماثيو انه يعتبرها *كاخته*