الحقيقه الثابته
عندما أدركتُ أن التمنّي من العمل، أي أن العمل دون هدف كسرابٍ يحسبه الظمآن ماءً.
ما من أحدٍ منا في طفولته كان يدعو الله أن ينجح دون تعب، دون دراسةٍ أو حفظ، ويتمنى مستقبلًا مشرقًا زاهرًا دون سهر الليالي وترك الفراش صباحًا.
لكن كما يُقال: من طلب العُلا سهر الليالي.
لكن هل سألت نفسك يومًا: لماذا تدرس؟ تتعب؟ تتخرج؟ تتوظف؟ تتزوج؟ وتتقاعد دون هدف يسير معك؟
ليس العيب أن تصل متأخرًا، العيب أن لا تصل أبدًا.
من سقط وقام خيرٌ ممن تعثر ونام.
الحياة مدرسة، عنوانها: لا تَيأس.
ويُقال: من سار على الدرب وصل.
لكن هذا الطريق طويلٌ بالتحديات، مليءٌ بالمواقف الصعبة، محفوفٌ بالمخاطر.
فنحن أصحاب هدف، لا نرضى بغير تحقيقه.
لم يكن يومًا بل بالسنوات، تسوقنا إلى أهدافٍ كنا نظنها بعيدةً عن الواقع، تركناها في عالم الأحلام والأمنيات.
تذكّر: إذا قال لك أحدهم "حلمك مستحيل"، فقل له: إن ربي على كل شيء قدير.