بين الحب والكبرياء
💔 قصة لا تُنسى👌👌
في أحد الأحياء الهادئة، كانت هناك أم حكيمة رزقها الله بولدين مختلفين في الطباع.
وعندما قررت تزويجهما، أعطتهما حرية الاختيار.
قال الأكبر بثقة: "أريدها جميلة، من عائلة مرموقة، تليق بمكانتنا."
أما الأصغر، فابتسم وقال: "أريدها من أحببتها، بسيطة، لكن قلبها يسع الدنيا."
وافقت الأم رغم تحفظها، وخطبت لهما كما أرادا. تزوج الأول من فتاة فاتنة، كأنها لوحة فنية، والثاني من فتاة ذات ملامح عادية، لكن روحها كانت كالملاك.
مرت الأيام، وبدأت المقارنات تهمس في المجالس: "زوجة الأخ الأكبر كأنها نجمة، أما الأخرى... فلا جمال ولا نسب." لكن الزوج الثاني كان يرى في زوجته ما لا يراه الآخرون، حبًا ووفاءً لا يُشترى.
وبعد شهرين، حملت الجميلة بتوأم، وبدأت تتغير. غرورها ازداد، وكلماتها أصبحت سكاكين. كانت ترد السلام بأنفها، وتحتقر زوجة حماها، وتقول لها ذات يوم:
"غريب أن زوجك متمسك بك رغم قبحك وعجزك عن الإنجاب!"
سكتت الزوجة الطيبة، وذهبت تبكي في غرفتها، تهمس لنفسها:
"الجمال والذرية من عند الله، وأنا لا أتكبر على عطائه."
رغم الألم، كانت تخدم الجميع بصمت، حتى زوجة أخيها التي تجرحها يوميًا. وفي يوم مناسبة عائلية، طلبت الجميلة أن ترافقها، فأجابتها بسخرية:
"لا يخترعون المعازيم!"
ذهبت وحدها، بكامل زينتها، فخورة بأولادها وجمالها ومالها… لكن القدر كان يخبئ لها درسًا لا يُنسى.
🚨 وقع حادث مروّع…
استيقظت في المشفى تصرخ:
"أين أولادي؟!"
الطبيب ينظر إليها بحزن:
"كوني قوية… فقدتيهم."
حاولت النهوض، لكن جسدها لم يستجب… لقد شُلّت. نظرت في المرآة، فوجدت وجهًا مشوهًا، لا يشبه تلك التي كانت تتباهى به.
في تلك اللحظة، دخلت زوجة أخيها، تبكي بحرقة، تمسك يدها وتهمس:
"أنا آسفة… سامحيني."
فهمت الجميلة أخيرًا أن كل ما كانت تفتخر به… زائل.
وأن التواضع لا يُخسر صاحبه شيئًا، بل يحفظ له كل شيء.
---
✨ العبرة:👌👌👌
- لا تتكبر على من لا يملك ما تملك، فربما يُسلب منك في لحظة.
- الجمال الحقيقي في القلب، لا في الملامح.
- كن إنسانًا… فكل ما لديك مؤقت.
🖤 الحمد لله على كل نعمة ✨