نقطه تحول - الحلقه الثالثه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نقطه تحول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثالثه عشر

الحلقه الثالثه عشر

"نقطة تحول" - الحلقة الثالثة عشرة: الكمين المشهد الأول: السقوط في الكمين (12 دقيقة) * المكان: مستودع سري في الميناء (مكان شحنة مالك). * الشخصيات: يحيى، حيدر، علي، رشاد، محسن، سامي، عائلة آل كارا (بقيادة خالد ومالك ورجالهم). * الحدث: * يحيى وفريقه يصلون إلى المستودع. علي يؤكد أن المكان آمن بناءً على معلومات ليلى (التي أرسلت الموقع السري للمستودعات). * يدخل الفريق بثقة لتنفيذ خطتهم لتعطيل الشحنة. * فجأة، تضاء الأضواء في كل مكان. جميع آل كارا (بقيادة خالد ومالك) ورجالهم المسلحين بالكامل يظهرون من بين صناديق الشحن. * خالد يبتسم ببرود: "كنت أنتظر ضيوفاً، أيها السباع. يبدو أنك ماهر في القتال، لكنك فاشل في التخطيط. الكمين كان معداً لك تماماً." * تبدأ طلقات النار بشكل جنوني وفي كل اتجاه. * يحيى يدرك فوراً أنهم سقطوا في فخ محكم. على الرغم من أن المستودع كان سرياً، إلا أن آل كارا كانوا ينتظرونهم. * يحيى يأمر بالتراجع الفوري والانسحاب السريع، باستخدام مهارات محسن ورشاد في التغطية وحسن سير حيدر في القتال. * يهرب يحيى والفريق بصعوبة بالغة من المستودع، تاركين خلفهم أدلة قاطعة على فشلهم ووجود خيانة داخلية. المشهد الثاني: الشك يدب في الفريق (6 دقائق) * المكان: مخبأ سري لفريق السباع. * الشخصيات: يحيى، حيدر، علي، رشاد، محسن، سامي. * الحدث: * الفريق يعود مرهقاً وغاضباً، لكنه سالم. * يحيى يضرب قبضته على الحائط: "كيف عرفوا؟ هذا المستودع كان سرياً جداً! لا يمكن أن يعرفوه إلا إذا..." * حيدر يؤكد الشكوك: "هناك خائن بيننا يا يحيى. معلوماتنا الداخلية تصل إليهم. يجب أن نعرف من هو قبل أن نتحرك خطوة أخرى." * علي يدافع عن نفسه: "معلوماتي كانت عن المستودع السري بشكل عام، وليس عن الشحنة بالتحديد. ربما هم توقعوا هجومنا." * يحيى يقرر: "نوقف كل تحركاتنا. يجب أن نتحول للتحقيق الداخلي. الخائن قد كاد أن يودي بحياة الجميع. علينا كشفه مهما كلف الأمر." المشهد الثالث: المراقبة على ليلي (8 دقائق) * المكان: حارة ليلى القديمة (التي كانت تسكن فيها قبل دخول القصر). * الشخصيات: نادر، يحيى. * الحدث: * نادر (الذي كلفته نارين بمراقبة ليلى) يقف أمام منزل ليلى القديم ليراقب أي شخص يحاول التواصل معها من الخارج (نادر لا يعرف أن يحيى هو السباع، لكنه يراقب أي شيء غريب). * يظهر يحيى (متخفياً) وهو يأتي إلى حارة ليلى القديمة. يريد يحيى التأكد من أن الرسالة المشفرة التي أرسلها إلى ليلى قد وصلتها، ويشعر بالقلق على سلامتها بعد فشل الكمين. * يحيى يختبئ في زاوية ويبدأ بإرسال رسالة مشفرة بسيطة إلى جهاز ليلى السري. * نادر يلاحظ حركة غريبة لـيحيى (طريقة اختبائه، نظراته المتوترة، استخدامه لهاتفه في مكان مظلم). نادر يرى يحيى بوضوح. * نادر يتذكر أن هذا الشاب يشبه الشاب الذي رآه مرة أمام ورشة أمين (أخو مصطفى). المشهد الأخير: الشك يذهب إلى نارين (4 دقائق) * المكان: سيارة نادر أو هاتف نارين. * الشخصيات: نادر، نارين (على الهاتف). * الحدث: * نادر يبتعد عن الموقع قليلاً ويتصل بـنارين (أخت إحسان) فوراً. * نادر (بصوت متوتر): "سيدتي نارين! لقد رأيت شيئاً الآن. رأيت شاباً غريباً يتسلل عند منزل ليلى القديم. يتصرف بغموض. إنه نفس الشاب الذي رأيته مرة أمام ورشة عائلة يحيى." * نارين (على الهاتف، بصوت حاد): "ماذا؟ هل أنت متأكد؟" * نادر: "نعم، متأكد. هذا الشاب له علاقة بليلى، وله علاقة بـيحيى! هذا يعني أن شكوكنا في محلها، وأن ليلى جاسوسة!" نهاية الحلقة: نادر ينقل المعلومة الخطيرة إلى نارين. نارين الآن تملك دليلاً قاطعاً على أن ليلى جاسوسة ليحيى. يحيى نفسه الآن تحت المراقبة المكثفة لـآل كارا، ولا يزال لا يعلم أن الخطر الأكبر يكمن في الخائن داخل فريقه.