الحلقه التانيه عشر
.
"نقطة تحول" - الحلقة الثانية عشرة: عيون الخيانة
المشهد الأول: المواجهة في القصر (10 دقائق)
* المكان: قصر آل كارا، الصالة.
* الشخصيات: ليمون، ليلى، تيمور، خالد، نارين (أخت إحسان).
* الحدث:
* يصرخ ليمون في وجه ليلى بحدة: "أنتِ! أنا متأكد! لقد رأيتكِ في حارة السباع! رأيتكِ بعد إطلاق النار! كنتِ تختبئين!"
* تيمور ينظر إلى ليلى بـشك واضح، وغروره يهتز.
* ليلى تحافظ على هدوئها وتستجمع شجاعتها: "نعم يا تيمور، أنا كنت هناك. اليوم أيضًا. كان عليّ أن أطمئن على صديقتي التي تسكن هناك. هي قلقة بعد حادثة إطلاق النار التي سمعنا عنها. هل أصبح التنقل في شوارع إسطنبول جريمة يا ليمون؟"
* خالد يتدخل ببرود: "كفى! ليمون، عد إلى عملك. تيمور، هذا يكفي. لا أريد أن أسمع المزيد من هذه الضوضاء."
* نارين (أخت إحسان) تراقب المشهد كله من بعيد بعينين حادتين. تلاحظ ارتباك تيمور وثقة ليلى المصطنعة.
المشهد الثاني: نارين تستدعي نادر (5 دقائق)
* المكان: ممر جانبي في قصر آل كارا.
* الشخصيات: نارين، نادر.
* الحدث:
* نارين تتصل بـنادر (مساعد مراد السابق وتابع شريف حالياً) فوراً.
* نارين (بصوت آمر): "نادر، تعال إليّ. لم أعد أثق بهذه الفتاة. أريدك أن تراقب ليلى في القصر. تحركاتها، مكالماتها، كل شيء. لا تثق في ليمون، فهو متهور. أريد تقريراً مفصلاً ودقيقاً كل ساعة. هذا أمر من آل كارا."
* نادر يوافق بخضوع، سعيدًا بالحصول على فرصة للعمل بعيداً عن مراد وليمون.
المشهد الثالث: فرحة العودة (8 دقائق)
* المكان: المستشفى ثم منزل عائلة أمين.
* الشخصيات: عائلة أمين بأكملها، سعيد.
* الحدث:
* سعيد يفتح عينيه ويتم نقله سريعاً من المستشفى إلى المنزل وسط فرحة العائلة.
* تجتمع عائلة أمين بأكملها في المنزل: الأب أمين، الأم فرح، مصطفى، قدرية، محمود، سميرة، داليا، والأطفال.
* مشهد عاطفي يظهر فيه ترابط العائلة رغم كل شيء. داليا تعتني بـسعيد بدموع الندم على صراخها على يحيى.
* يحيى يشاهد المشهد من بعيد وهو يبتسم بمرارة: هذا هو سبب قتاله، لحماية هذا المشهد.
المشهد الرابع: همسات الخائن (6 دقائق)
* المكان: ركن مظلم في حارة السباع (التي تسيطر عليها الآن عصابة يحيى).
* الشخصيات: مراد، شخص غامض (غير واضح الملامح).
* الحدث:
* مراد يقف في ركن مظلم بالحي ليلاً، محاولاً التخفي.
* يقف إلى جانبه شخص غامض من فريق السباع (ملامحه غير واضحة للجمهور بعد).
* مراد يتحدث بهمس: "لقد سمعت أن سعيد فتح عينه. هذا غير جيد. خطتنا لفضح يحيى تضيع."
* يجيب الشخص الغامض بصوت مكتوم: "لا تقلق يا سيدي مراد. أنا عيني داخل هذا الفريق. كل خطط يحيى تصل إليك. لا أحد يشك بي هنا."
* مراد يحذره: "احذر. يجب أن تكون الضربة القادمة لك هي الفيصل. أريد أن أعرف متى وأين سيتحركون لإنهاء شحنة مالك."
* الشخص الغامض يوافق ويختفي في الظلام بين رجال السباع.
نهاية الحلقة:
يحيى يخطط مع حيدر للهجوم على مستودع مالك بناءً على معلومات ليلى، دون أن يعلم أن هناك خائناً بين فريقه يراقب تحركاتهم وينقلها إلى مراد. الخطر الآن ليس خارجياً فقط، بل يتسلل إلى قلب السباع