أزمة خيار وميار في مملكة الضحك والخضار - غزو عربات التسوق 🛒 - بقلم الكاتبه ايه عامر الحبسي لا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أزمة خيار وميار في مملكة الضحك والخضار
المؤلف / الكاتب: الكاتبه ايه عامر الحبسي لا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: غزو عربات التسوق 🛒

غزو عربات التسوق 🛒

استيقظت ميار في اليوم التالي بعد ما حلمت حلم مرعب... حلمت إن الخيار تزوج جرجير 😭 وقالها: "انتهى عصر الخضار المقطعة!" قامت تصرخ من النوم، وعيونها مثل الصحون 🍽️. دخلت عليها أمها “سوسن البصلية” وقالت: – "خيرج بنتي؟!" قالت ميار وهي تمسح العرق: – "حلمت إن الخيار تزوج غيري!!" قالت أمها وهي تضحك: – "من قال لج تتعلقي بخيارة من السوق؟ قومي صلي الفجر واغسلي وجهج، شكلك مثل ورقة خس ذبلانة!" 😂 لكن ميار ما قدرت تهدأ، قررت تروح السوق وتواجه "الخيار" بنفسها 😤. لبست عبايتها، وخذت صديقتها “كريمة المعكرونة”، وراحوا المول الكبير “جرين ماركت – حيث الطزاجة تمشي على الأرض!”. من أول ما دخلوا المول، سمعوا إعلان من مكبر الصوت: 🎤 "الانتباه! يوجد خصم 70% على الخيار الطازج!" تجمدت ميار في مكانها 😨، وصرخت: – "هووووووه!! خياريييييييي يُباع بخسارة؟!" ركضت تركض تركض بين الرفوف وهي تطيح السلات فوق بعض، والناس تصيح: – "احترمي الخس!!" – "ترى الطماط حزين!" 🍅 وصلت عند قسم الخضار، وهناك كان واقف “الخيار” بكل فخامته في الثلاجة 😎، بارد، أخضر، وملفوف بكيس بلاستيك! قالت ميار وهي تبكي: – "ليش سويت فيني كذا يا خيار؟!" طالعها العامل وقال: – "مدام… هذا مجرد خضار." قالت بعناد: – "لاااااا، هذا حب عمري، هذا اللي شاركني السلطات!" 🥗 جت كريمة المعكرونة وبدأت تسحبها: – "يلا نروح قبل لا يطردونا!" لكن ميار ما كانت ناوية تروح، فجأة شالت عربة التسوق وقالت: – "إذا كان الخيار للبيع، فإني سأشتريه كله!" بدأت الحرب 🔥 صارت تركض بين الناس، تجمع كل خيار تشوفه، والناس تصيح: – "يا مجنونة، هذا قسم الزبادي!" – "يا أختي، هذا مش خيار، هذا كوسا!" قالت ميار: – "كل الخُضر إخوة في الله!!" 😂 وبينما كانت في عز حماسها، دخل الحارس “سعيد الكركديه” وقال: – "وقفي مكانج!" قالت ميار بخوف: – "أنا ما سرقت شيء!" قال: – "ليش السلة فيها 73 خيارة؟!" قالت وهي رافعة رأسها بفخر: – "كلها لي… لأن الحب ما يُقاس بالعدد!" 💔🥒 ضحك الحارس وقال: – "تعالي معنا قسم الأمن… لازم نحقق معج!" وهنا، دخل خيار حقيقي – مو خضار – شاب اسمه “خيار بن سالم” من قسم العمال، قال للحارس: – "اتركها، إنها زبونتي الدائمة." 😳 نظرت له ميار وقالت: – "اسمك خيار؟!" قال بابتسامة لامعة: – "نعم، خيار… بس بدون كيس بلاستيك." 😏 وسكت المكان كله... حتى الثلاجات تجمدت. قالت ميار بخجل: – "يمكن القدر أراد أن ألتقي بخياري الحقيقي." ضحك وقال: – "يمكن... بس لا تاكليني مع السلطة!" 😂