الحلقه التاسعه
"نقطة تحول" - الحلقة التاسعة: عين في الجحيم
المشهد الأول: صفقة الاختراق (8 دقائق)
* المكان: ورشة أمين (مركز قيادة السباع).
* الشخصيات: يحيى، ليلى، حيدر.
* الحدث:
* يحيى وليلى يضعان اللمسات الأخيرة على خطتهما. ليلى تخبره أنها تعرف بالضبط ما يجب أن تفعله: يجب أن تلعب على غرور تيمور وحاجته للسيطرة.
* يحيى ينظر إليها بحذر، مدركًا حجم التضحية التي تقدمها: "أنتِ تخاطرين بكل شيء يا ليلى. إذا اكتشفوكِ..."
* ليلى تقاطعه بصلابة: "سعاد ضحت بحياتها كي لا يموت الشرف. أقل ما يمكنني فعله هو أن أكون عينيك بالداخل. يجب أن يسقط آل كارا بالكامل، من الجذر."
* يحيى يوافق بقلب مثقل. يضع الفريق خطة لكيفية تواصل ليلى معهم بأمان.
المشهد الثاني: الطعم يعود إلى المطعم (7 دقائق)
* المكان: مطعم تيمور (يتم إصلاحه جزئياً).
* الشخصيات: ليلى، تيمور.
* الحدث:
* تعود ليلى إلى المطعم. تذهب مباشرة لمقابلة تيمور، الذي يتفاجأ برؤيتها.
* تيمور يبتسم ابتسامة مغرورة: "أهلاً بكِ. هل عدتِ لرؤية قوة آل كارا في إعادة البناء؟"
* ليلى تمثل الخوف واليأس، وهي تنظر حولها: "أنا خائفة يا تيمور. السباع هؤلاء... مجانين. لقد هددوني. أنا أبحث عن مكان آمن، لا أحد يجرؤ على لمسي فيه."
* ينظر إليها تيمور بعاطفة مكبوتة وغرور: "منذ زمن طويل وأنا أحبك يا ليلى، لكنني لم أستطع أن أظهر ذلك بسبب كبريائي وغروري. لكن الآن، وقد رأيتِ العالم الحقيقي، يمكنكِ أن تكوني ملكي."
* ليلى تتظاهر بالاستسلام والقبول: "أريد أن أكون في مأمن تام... أريد أن أدخل قصر عائلة آل كارا من جوه، حيث لا يمكن لأحد أن يصل إليّ."
* تيمور يقع في الفخ تماماً. وبسبب رغبته في التملك وإظهار قوته أمام العائلة، يوافق على أخذها إلى القصر وتقديمها كـ "حليف جديد" أو "صديقة خاصة" له.
المشهد الثالث: الهدوء الذي يسبق الرصاص (10 دقائق)
* المكان: حارة يحيى، على السطح القريب من نقطة حراسة.
* الشخصيات: ليمون، نادر، سردار، رجل من رجال حيدر.
* الحدث:
* في الليل، يتسلل سردار، نادر، وليمون إلى موقع يطل على الحي.
* نادر يشير إلى رجل من رجال حيدر يقف عند الزاوية: "هذا هو رجلهم الأول. يجب أن نكسر دفاعهم."
* سردار يراقب المشهد ببرود. ينظر إلى ليمون: "أطلق. لا تخطئ."
* ليمون (الذي يحمل بندقية قناصة كاتمة للصوت) يستقر في وضع الإطلاق، متحمسًا للعمل.
* يطلق ليمون النار. طلقة واحدة دقيقة.
* مشهد بطيء: يسقط رجل حيدر أرضاً ويموت فوراً. لا يوجد صوت قوي، فقط صوت ارتطام الجسد.
* القتلة الثلاثة يراقبون المشهد بصمت. تبدأ الفوضى الخفيفة في الحي، حيث يكتشف رجال السباع سقوط رفيقهم.
المشهد الرابع: إعلان الحرب القاتلة (3 دقائق)
* المكان: موقع القناص في الحارة.
* الشخصيات: سردار، نادر، ليمون.
* الحدث:
* نادر يهمس بخوف واندفاع: "يجب أن ننسحب الآن قبل أن يأتوا!"
* سردار يبقى صامتاً، ينظر إلى فوهة البندقية.
* يضع سردار يده على كتف ليمون ويضغط عليها بقوة، ثم يبتسم ابتسامة قاسية في الظلام.
* ينظر إلى نادر ويقول بصوت خفيض وحاسم: "حان وقت بداية الحفل." (أي أن القتل هو الافتتاح، وليس النهاية).
نهاية الحلقة: لقطة على جثة الرجل الميت في الشارع، ثم قطع على لقطة لـ ليلى وهي تدخل قصر آل كارا الفخم مع تيمور، دون أن تعلم أن إطلاق النار بدأ بالفعل في حي يحيى.