الحلقه السادسه
"نقطة تحول" - الحلقة السادسة: ضربة مضادة
المشهد الأول: اجتماع مجلس العائلة (12 دقيقة)
* المكان: قاعة اجتماعات مظلمة وفخمة في قصر آل كارا.
* الشخصيات: الأب إحسان (الباشا)، خالد (الابن الأكبر)، مالك (الابن الثاني)، فاتن (الابنة)، شريف (أخو إحسان الأكبر)، تيمور (ابن شريف)، وليد (ابن شريف الآخر)، نارين (أخت إحسان)، عصام ومأمون (أبناء نارين)، روعة (ابنة نارين)، مازن (أخو إحسان الأصغر)، شكري (ابن مازن، وهو الضابط الفاسد)، مسعد (زوج نارين).
* الحدث:
* إحسان (الباشا) يفتتح الاجتماع بغضب مكتوم، مشيراً إلى تدمير مطعم تيمور وإعلان الحرب من قبل يحيى (السباع).
* تيمور يطالب بالانتقام السريع والمباشر لتدمير مطعمه وإهانته.
* خالد يأخذ زمام المبادرة. يهدئ تيمور ويوضح أن يحيى الآن ليس مجرد شاب أعزل، بل "مشروع عدو" لديه تنظيم وقوة جديدة. يصفه بأنه "شخص تحول إلى ذئب في سجننا".
* شكري (الضابط) يقدم تقريراً مزيفاً عن يحيى، لكنه يحذر من فريق حيدر.
* يضع خالد خطة: يجب سحق يحيى بسرعة وبشكل علني لإعادة ترسيخ هيبة العائلة. لكن يجب أولاً تحييد الدعم الشعبي المحتمل له.
* خالد يكلف نادر ورجال مراد (تحت إشرافه المباشر) بشن هجوم "تأديبي" ليلي على الحي لكسر إرادة السباع وإثبات أن الحماية التي يوفرها حيدر بلا قيمة.
* يصر إحسان على أن يتم القضاء على يحيى نهائياً في هذا الهجوم إذا أمكن.
المشهد الثاني: القلق العائلي والرفض (5 دقائق)
* المكان: منزل عائلة أمين.
* الشخصيات: يحيى، مصطفى، محمود، داليا.
* الحدث:
* يحيى يحاول أن يشرح لأخويه وأخته أنهم الآن في حرب، وأن الحماية التي يقدمها حيدر ضرورية.
* مصطفى ومحمود خائفان بشدة. محمود يقول لـيحيى: "أنت تضيع حياتك وحياة عائلتنا كلها! بلاش أنت... لا يمكننا أن نقاتل هؤلاء!"
* داليا تبكي خوفاً على طفلتها وزوجها سعيد.
* يحيى لا يتراجع، مؤكداً لهم أن التراجع يعني الخضوع والموت البطيء، وأن الأمان الوحيد هو في الوقوف بوجه آل كارا. يطلب منهم عدم التدخل والبقاء في الداخل.
المشهد الثالث: تخطيط الضربة الثانية للسباع (7 دقائق)
* المكان: ورشة أمين (مركز القيادة).
* الشخصيات: يحيى، حيدر، رشاد، علي، محسن، سامي.
* الحدث:
* يجتمع الفريق للتخطيط للضربة التالية (بعد تدمير المطعم)، والتي يجب أن تكون أكثر إيلاماً.
* علي يقدم معلومات عن شحنة أسلحة ثمينة تخص آل كارا ويديرها مالك.
* يحيى يقرر استهداف هذه الشحنة لضربهم مالياً وإضعاف قوتهم العسكرية.
* حيدر يؤكد ليحيى أنهم يجب أن يكونوا مستعدين للرد العنيف في أي لحظة. يوزع رجاله بشكل حذر في محيط الحي.
* يحيى يقول: "سنستهدفهم حيث يؤلمهم أكثر... في جيبهم وقوتهم."
المشهد الرابع: الهجوم المفاجئ (16 دقيقة - مشهد أكشن متواصل)
* المكان: حي عائلة يحيى ليلاً.
* الشخصيات: نادر ورجاله (قوات آل كارا)، يحيى وفريقه، رجال حيدر.
* الحدث:
* سيارات مسلحة تحمل نادر ورجاله تقتحم الحي فجأة. يفتحون النار عشوائياً في الهواء لبث الذعر وإثبات السيطرة.
* نادر يصرخ عبر مكبر صوت: "أين هو يحيى؟ أيها الصرصور الذي يختبئ خلف الأبواب! آل كارا وصلوا لتعليمكم الأدب!"
* يحيى وفريقه في الداخل يسمعون الهجوم.
* حيدر يطلق إنذاراً لرجاله. يبدأ رجال حيدر المسلحون (الذين كانوا مختبئين) بالرد على إطلاق النار.
* تبدأ معركة عنيفة في الأزقة الضيقة:
* مشاهد أكشن مكثفة: تبادل إطلاق نار بين رجال آل كارا والرجال التابعين لحيدر.
* يحيى يخرج مع رشاد وسامي لاستغلال معرفتهم بالحي والتسلل.
* محسن يقود سيارة حائل لجعل طريق نادر صعباً.
* علي يراقب الاتصالات.
* يحيى يظهر مهاراته القتالية الجديدة التي اكتسبها في السجن. يركز على شل حركة الخصم بدلاً من القتل المباشر.
* يتمكن يحيى من ضرب عدة رجال من طرف نادر.
* نادر يرى أن المقاومة أكبر مما كان متوقعاً. يصدر أوامره بالهجوم نحو منزل أمين مباشرة.
* الحدث الرئيسي: رجال نادر يتقدمون نحو منزل أمين. يحيى يقف في طريقهم. تبادل إطلاق نار كثيف.
نهاية الحلقة:
نادر يوجه سلاحه نحو يحيى. يحيى يطلق رصاصة نحو ذراع نادر. يصرخ نادر لكنه يرد بإطلاق نار عشوائي مكثف. المشهد يتجمد على تبادل النيران الفوضوي والخطير في محيط منزل أمين. انطلاق النار مازال مستمراً... والحرب بدأت رسمياً في حارة يحيى.