مفتاح العودة
بعد تفكير عميق فهم الاصدقاء محتوى تلك الرسالة وعرفوا ان الحل الوحيد للخروج من هناك هو مواجهة مخاوفهم ،و تأكدوا أن قول الرسالة أن على كل منهم ان يدخل الى ممر مختلف على الاخر ماهو إلا اختبار للعمل الجماعي لذا قرروا ان يمشوا جنبا لجنب وان يواجه مخاوفهم والتغلب عليها، كل خطوة خطاها الاصدقاء كانت تحمل في طياتها خوفا لا نهاية احسوا ان هذا المكان يريد اختبار صبرهم وقوة عزيمتهم ، كل واحد منهم كان مخاوفه المدفونة تسيطر عليه ، خاصية اياد حيث انه فقد امه وابوه منذ كان في عمر العاشرة لذا كانت يخاف من الوحدة وعرف ان امامه خيارين لا ثالث لهما اما ان يهزم امام مخاوفه ويبقى هنا الى الابد او يتغلب عليها ويضرب عصفورين بحجر واحد ،
كلما تقدم اياد و اصدقائه كانت تتثاقل خطاهم وكان شيئا ما يمسك بأرجلهم ويمنعها من التحرك حتى فجأة بدأت مخاوف كل منهم تتجسد امامه كانها طيف عملاق ، اما اياد فبدأ يحس بهمسات من الرياح تقول له ستبقى وحيدا الى الابد لن تجد احدا يساعدك ستبقى وحيدا الى الابد ، وظل يكرر في هذه الجملة حتى بدأ الصداع ينال من اياد .
فهل سيتمكن اياد واصدقائه من تجاوز مخاوفهم والخروج من البيت المسكون