عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 204 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 204

الفصل 204

في نفس الوقت في جدة : في فيلا أحمد : : هذا وقته تتكلمين عن السوق وريحاته ست عنيدي .. زفرت العنود وقالت بحزم وهي تقوم عن الكنبه وتوقف في مواجهتها : يعني اش تبغيني أسوي ؟؟؟ مو معقولة بنأخر كل شي عشان اللي صار , بعدين قالولك لو رحت السوق مابيطيب حسان ولا بيأثر عليه , لله الوقت ضيق ولازم نستغل كل دقيقة فيه .. لفت الهنوف وجهها وقالت بضيق : بتروحون روحوا أنا ماني رايحه لمكان .. دنقت البندري اللي جالسه جنبها راسها بصمت , لمن انتبهت لها العنود دعست بطرف رجلها قدم الهنوف وهي تأشر براسها على البندري , تلون وجه الهنوف وقالت على طول بتلعثم : قصدي مو دحين , أنا تعبانه شوي , روحوا انتم وأزهار وقضوا الناقص لأنه فعلا مابقي وقت .. قالت البندري بابتسامة هادئة صارت تزين وجهها في الأيام الأخيرة على غير العادة : مو مشكلة حتى لو ماقضيت باقي أشيائي ممكن أكملها هناك , أصلا ماعندي هناك شي أسويه .. قالت العنود بحماس حازم : يا سلاااااااااااااام , إلا عندك شي تسوينه يادب , دراستك لازم تكملينها وتهتمين فيها ساااااااااااااامعة , مو لا رحتي هناك على بالك الدراسة ماعاد هي مهمة , أبغاك ترجعين بروفسورة في الكمبيوتر وأبغاك ترطنين إنجليزي عشان تصححين مفاهيم الدلووووووووخ المعفنيييييييييييين اللي هناك عن الإسلام و...... سكتت لمن شافت عيونهم المتسعة وهم يطالعون فيها باهتمام وصرخت : هـــــي يا مساطيل تراكم شوية وتاكلوني بعيونكم .. انتبهوا لحظتها إنهم متنحين وهم يطالعون في حماسها العجيب وانفجروا بالضحك لمن ضمت نفسها وهي تكمل : خوفتوني على عمري .. : إنت تخافين ؟؟ إنت ينخاف منك , الديناصورات نفسها تخاف منك .. لفت عليه لمن وصلها صوته الساخر وحطت يدها على خصرها وقالت : لا والله سيد رزووقوو , أشوف الأخ خبير ديناصورات .. رفع حواجبه وقال بهدوء : هذي حشة دحين ؟؟ يعني لازم أضحك , استني استني .. وقام يدغدغ نفسه وهو يمثل إنه يضحك , الكل ضحك على حركته حتى العنود اللي تقدمت له وضربته على كتفه وهي تقول : والله بنفتقدك يا دب .. قال وهو يرمي نفسه على أول كنبه قابلته : وأنا بأفتك منكم .. جلست العنود جنبه وقالت بدلع وهي تمسد كتفه : حبييييييييييييييييييييييبي والله رزوق عمري .. مط شفايفه بطفش وقال : خيييييييير , هاتي من الآخر , اش عندك ؟؟ فلوس ماعندي .. عقدت حواجبها وقالت باستنكار : يا خي الواحد ما يدلع إلا عنده شي .. قال بلهجة ماتقبل النقاش : هاتي من الآخر .. ابتسمت وقالت : تودينا السوق .. قام على طول وقال : السلام عليكم .. نطت وراه ومسكته وهي تقول برجاء : رزوقووووووو .. رن جواله في اللحظة اللي قال فيها : مواعد واحد من الشبا .... هي شفتي , هذا هو يدق .. وخرج جواله وهو يقول : Hiiiiiiiiiiiiiiii .. وضحك من قلبه لمن وصله صوت عمر الهادئ وهو يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , ياخي الناس تسلم أول مو تهاهي ... وقال يقلده : ياخي قايلها أنا غيااااااض فيك , ماني قايل السلام عليكم أنا حرررررررر , مو عاجبك دور مطوع زيك تتصل عليه .. شهقت العنود وصرخت : وااااااااااااااااااااااااااا ... لف عليها عبد الرزاق وهو مفرصع عيونه وضربها بطرف يده ولف يكمل كلامه , غطت فمها بيد وحكت كتفها باليد الثانية , همست الهنوف : بنت استحي , كيف تشهقين وتصرخين وهو يكلم رجال الله يفضح إبليسك .. أشرت على جواله وهمست لهم : تعليقة ريم .. لفوا على عبد الرزاق اللي قال : طيب شويه و جايك يلا انقلع عن وجهي , ماني قايل مع السلامه بكيفي .. وصك الجوال والتفت للعنود وقال وهو يتقدم منها : والله لا أوريك .. صرخت العنود لمن شافته جاي لها وشردت وهي تقول : يا حماااااااااااار والله غصب عني .. وصرخت بتوجع لمن شد شعرها وهو يقول : لمن أرفع الجوال تصكين حلقك سامعه .. لفت عليه وشدت شعرها من قبضته وسألت بعصبية من الوجع اللي تحسه في فروة راسها من قوة شدته : ليش تعليقة ريم معاك ؟؟ انصدم من سؤالها لكنه قال بسرعة : ليه مافي إلا ريم عندها هالتعليقة ؟؟ انتبه للصمت اللي ساد قبل ما تقول الهنوف بهدوء : إيوه مافي إلا ريم عندها هالتعليقة لأنه هي مسويتها بنفسها .. تمالك صدمته وقال : مالكم دخل .. وتحرك نازل من الدرج , لحقته العنود وقالت : هــــي منته مودينا السووووووق ؟؟ جاوبها الصمت , لفت على أخواتها وطالعت فيهم للحظة قبل ماتجري على التلفون , نطت البندري وقالت : هي , اش بتسوين ؟؟ : بدق على ريم .. سألتها الهنوف بتوتر : واش بتقولين لها ؟؟ طالعت فيهم وقالت بهدوء : بأسألها عن تعليقتها .. أول ماسمعت صوت الرد قالت : ألوووووووووووووووووووو .. وصلها صوته المقيت وهو يقول : هلا عنيد .. رفعت بصرها للبندري و أشاحته بسرعة وهي تقول : ممكن أكلم ريم .. : ريم نايمه .. : طيب شكرا أ .. قاطعها : تبغيني أصحيها ولا أقول لها شي .. بلعت ريقها وقالت بهدوء : لا شكرا , أكلمها بعدين .. وصكت الخط , ولمن شافتهم يطالعونها ابتسمت وقالت بمرح وهي تتنهد : العريييييييييييس .. ولمن شافت تغير ملامح أختها ضحكت وقالت : أظن بعض نااااااااااس يقولون ياليتنا إحنا اللي دقينا .. ابتسمت البندري ابتسامة رصينة وهي تصرخ بداخلها ~ ما دريتي عني شبعانه من صوته ومن كذبه ومن كلللللللللللللللل شي , اللهم أستغفرك وأتوب إليك ~ الهنوف ضربت العنود وهي تقول : وحضرتك ليش مااتصلتي على جوالها , متصلة على البييييييت .. ماكانت تبغى تصدمهم وتقول إنها متصلة على الجوال وهو بوقاحته رد عليه فكملت الموضوع معاهم على إنها متصلة على البيت وهي تصرخ ~ هذا من وين طلع لي دحيييييييييييييييييين , مو افتكينا منه من زمان , يااااااااااااااارب سترك , يارب تعين البندري عليه ~ ..