رحلة محفوفة بالمخاطر
اعد اياد كل ما سيحتاجه في ذاك البيت وبقي عليه انتظار حلول منتصف الليل للذهاب لكن وبينما كان جالسا في غرفته يفكر فيما سيلقاه داخل ذالك البيت، دخل عليه اصدقائه فجأة ، ويبدو انهم عرفوا بما يخطط له اياد ، طارق كالعادة حاول منع اياد لكن هذه المرة اياد مصر على الذهاب ، اصدقائه بعد بعض التفكير قرروا مرافقته وان لا يتركوه وحده في هذه المهمة الخطيرة .
بعد حلول منتصف الليل غادر اياد و اصدقائه المنزل متجهين نحو البيت المسكون او اخام نيدامن كما يطلق عليه سكان القرية ، كلما اقتربوا اكثر تسارعت نبضات قلوبهم حتى وصلوا الى الباب كانو مترددين وخائفين لكن اياد تشجع ومد يده ليفتح الباب لكن قبل حتى ان يلمسه فتح الباب من تلقاء نفسه وهنا تاكدت شكوك اياد اصدقائه خافوا وارادوا المغادرة لكن اياد قال بكل شجاعة: مادمنا قد وصلنا الى حد الباب فلنكمل .
خطى الاصدقاء اولى خطواتهم داخل البيت والرعب يملأ اجسامهم وما ان دخلوا حتى بدأوا يسمعون همسات واصوات غريبة من لغة لا يفهمونها وهم يمشون داخل البيت احسوا ان الارض قد شقت تحتهم لكن ما لم يكونوا يعرفونه انهم سيسقطون لكن الى اين سنعلم في الفصل القادم