المقدمة
في صحراء الجزائر الشاسعة ، حيث تختفي اشعة الشمس بين كثبان الرمال ، كان هناك منزل مهجور يقف وحيدا ،احيطت جدرانه بالتشققات وابوابه تأن كلما هبت الرياح، لم يقترب احد منه منذ اجيال فالناس في القرية يعتبرونها لعنة وجب الابتعاد عنها لكن الحكايات عنه لم تتوقف ، اصوات غامضة ليلا وظلال تمر كالبرق امام النوافذ ، بالنسبة للناس هذا المنزل هو البحر الهائج الذي يعتبر الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود ، لكن بالنسبة لشخص واحد فقط كان سرا لا بد من اكتشافه