نهاية مأساوية
بالفعل هجم جيش كاكين على مملكة باربيون واستغل ثيرون وجيشه الفرصة وهجم على مملكة كاكين وبعد قتال ضاري بين جيش ثيرون وجيش كاكين تمكن ثيرون وجيشه من احتلال المملكة التي فيها الارا لقاء درامي حدث بعدها بين الارا و ثيرون ، ليبدا الجزء الثاني من الخطة اخذ كل جندي موقعه وتاهبوا لعودة الاعداء لكن فاليريوس كان سابقهم بخطوة حيث ان المعلومة السابقة كانت خاطئة وانه هو من روج لها ماذا يعني هذا ببساطة يعني ان جيش كاكين لم يغادر المملكة اصلا وان الحرب مع باربيون ليست سوى خدعة ابتكرها فاليريوس هذا يعني ايضا ان فاليريوس علم ان غاريون لا يزال حيا ، بعد لحظات خرج فاليريوس مع جيشه وهو يمسك بغاريون ، ثيرون انصدم وادرك انه لا مفر من الموت بعد كل هذ استنتج ثيرون ان فاليريوس هجم على الدر ميست وقتل سكانها بما فيهم امه وابوه غضب ثيرون و نادى بكل قوة :دعونا نهجم لن نستسلم حتى اخر نقطة دم واندلع قتال ضخم كان الغلبة فيه لجيش كاكين جميع جنود ثيرون قتلوا فامسك بيد حبيبته الارا و قال :اتثقين بي قالت:نعم فقال:اذا اتبعيني ، فهربا وبقي فاليريوس و جنوده يتبعونهم حتى وصلوا ال جرف عالي لا يظهر لقاعه اثر فقال لالارا يا شمعة دربي وضياء ليلي لقد دق قلبي لك قبل ان يدق للحياة لذا مامصير من عاشا مع بعض الا ان يموتوا مع بعض ، فقفزا من قمة ذلك الجرف وفعلا مامصير من عاشا مع بعض الا ان يموتوا مع بعض .
وهنا تنتهي حكايتنا حيث دفن الحب مع صاحبيه الى الابد ، ومن هذه الحكاية نستفيد ان الحياة مليئة باللحظات التي لا نستطيع التحكم فيها لكن الذكريات هي التي تبقى مع الانسان الى الابد