فرصة سامحة
عادت الارا الى كاكين واخبرت فاليريوس بنجاح المهمة ، فرح فاليريوس لكنه كان ذكيا جدا وشك ان هناك لعبة ما في الموضوع فارسل جواسيسه للتحقق من موت غاريون ، اما في الدر ميست ، كان غاريون وثيرون يفكرون في الخطوة القادمة فاقترح ثيرون ان يرسلوا جواسيس الى كاكين لياتوهم بالاخبار فوافق غاريون وارسل بعض الجواسيس على هيئة تجار صوف ، جواسيس هنا وجواسيس هناك اصبح الذكاء هو العامل الفارق في الحرب ، مر ثلاث اشهر والمملكتين يجمعون المعلومات عن بعضهما البعض وكل هذه المدة كان ثيرون مستلما لادارة المملكة اما غاريون فاختفى عن الانظار ، الى ان اتى احدى جواسيس ثيرون بمعلومة مهمة ستغير المجريات وهي ان مملكة كاكين تجهز للهجوم على مملكة باربيون التي تعتبر من اقوى الممالك في المنطقة وهنا تجهز ثورين وبدا يعد العدة للحرب العظمى حيث انه يفكر في استغلال غياب جيش كاكين ويهاجم البلاد يأخذ الارا وينصب فخ للجيش العائد فماذا سيحدث وهل ستنجح خطة ثيرون