الحلقه الاولى
الحلقة 1: المنارة الأخيرة
العنوان: المنارة الأخيرة
المدة: 50 دقيقة
التركيز: البداية، الفوضى، تأسيس المجموعة، أول لقاء مع "الجائعين".
المشهد الافتتاحي (0:00 - 0:05)
الموقع: مستشفى عام في تونس العاصمة (فلاش باك سريع).
* يوسف (طبيب في الثلاثينيات) يرتدي ملابس طبية ملطخة. الفوضى عارمة. المرضى يتحولون بسرعة جنونية.
* صوت: صراخ، وإطلاق نار متقطع بعيد.
* يوسف يركض محاولًا إنقاذ زوجته وطفله، لكنه يصل متأخرًا ليجد الباب محطماً، والمكان فارغ. نرى في انعكاس زجاج مكسور عينين "جائعتين" تقترب.
* يوسف يهرب بصعوبة، يائساً ومحطماً، يقرر التوجه إلى الساحل.
* اللقطة الأخيرة: يوسف يلقي ببطاقة هويته الطبية على الأرض الموحلة.
الجزء الأول: الطريق إلى النجاة (0:05 - 0:15)
الموقع: شوارع مدينة تونس، بعد أسابيع من الوباء.
* يوسف الآن أكثر قسوة، يحمل حقيبة ظهر وسكيناً، يسير بحذر عبر سيارات مهجورة. الإحساس بالوحدة طاغٍ.
* يلتقي بـسارة (17 عامًا)، وهي مختبئة في محل خردة. كانت تستخدم فخاخًا بسيطة (أسلاك معلبات) لاصطياد الفئران، لكنها أصبحت تفاعلية لمنع اقتراب "الجائعين".
* يوسف يشك فيها أولاً، لكنها تثبت فائدتها عندما تكتشف مجموعة من "الجائعين" مختبئة خلف حافلة مقلوبة.
* الحوار: سارة تكشف أنها تبحث عن مكان "به هواء نقي وجدار عازل". يوسف يذكر "المنارة" القديمة في "قليبية" كفكرة أمل بعيدة. يقرران الانطلاق معاً.
الجزء الثاني: لقاء القوة (0:15 - 0:30)
الموقع: طريق ساحلي مهجور بالقرب من ضواحي المدينة.
* أثناء توجههم، يتعرضون لكمين من "الجائعين". يتم إنقاذهم في اللحظة الأخيرة بواسطة عمر (45 عامًا)، ضابط جيش متقاعد، يقود سيارة جيب مدرعة جزئياً ومسلح ببراعة.
* عمر لا يثق بأحد. هدفه الأساسي هو تأمين المنطقة الساحلية لأنه يعتقد أن البحر هو خط الدفاع الأخير.
* أثناء انسحابهم، يصادفون ليلى (25 عامًا) مختبئة في مبنى اتصالات مهجور. كانت تحاول إعادة تشغيل موجات الراديو.
* ليلى لديها خريطة مفصلة للمنارة وتعرف كيفية تشغيل مولدها القديم. تساوم عمر: الأمن مقابل المعلومات والكهرباء.
* الحوار الرئيسي: عمر يوافق على مضض، ويؤكد: "المنارة هي حصننا الجديد، وقواعدي هي التي تسري. لا تهاون".
الجزء الثالث: الوصول وبناء الجدار (0:30 - 0:45)
الموقع: منارة قديمة ومهجورة على صخرة بارزة تطل على البحر الأبيض المتوسط.
* تصل المجموعة إلى المنارة. إنها محصنة طبيعياً لكنها تحتاج إلى تأمين.
* يوسف يبدأ في فحص الإمدادات: الطعام قليل، والمياه صالحة جزئياً.
* ليلى تعمل على تشغيل مولد قديم وسط أبخرة وزيت، لتضيء قمة المنارة.
* عمر وسارة يؤمنان نقاط الضعف: بناء حواجز من الحجارة والصناديق المعدنية عند المدخل الوحيد.
* التوتر: يوسف يكتشف أن عمر يحتفظ بكمية كبيرة من الذخيرة لنفسه فقط. يسأله عن قواعده، وعمر يجيب: "هناك طبيب واحد، ومهندس واحد، ومقاتل واحد. والبقية أدوات. هكذا نبقى أحياء".
الجزء الرابع: الهجوم الأول (0:45 - 0:50)
الموقع: محيط المنارة ليلاً.
* ضوء المنارة الذي أعادته ليلى يجذب الانتباه.
* صوت: سارة تسمع الأصوات أولاً: همهمات وجرش أحجار من الأسفل.
* المشهد: عشرات من "الجائعين" يتسلقون الصخرة ببطء، منجذبين للضوء.
* يوسف يصرخ بضرورة إطفاء الضوء، لكن عمر يرفض: "الضوء هو سلاحنا، سنستخدمه لرؤيتهم".
* يبدأ الهجوم. إطلاق نار متقطع من عمر، ويوسف يستخدم سكينًا ملوثًا بالدماء.
* في خضم الفوضى، يجد يوسف رسالة محفورة على جدار المنارة القديمة: "لا تضيئوا الطريق. الخطر ليس خارجاً، بل داخلكم."
* يصرخ عمر: "أين أنتِ يا ليلى! أطفئي هذا الشيء!"
* اللقطة النهائية: ليلى تقف عند لوحة التحكم بالمولد، تردد في إطفاء الضوء، وعيناها مثبتتان على البحر. ينقطع التيار الكهربائي فجأة. يخيّم الظلام. نسمع أصوات "الجائعين" وقد أصبحوا أقرب. إلى الحلقة التالية.