جرح العشاق - الفصل والاخيره 15 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح العشاق
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل والاخيره 15

الفصل والاخيره 15

15. الحلقة الخامسة عشر والآخيرة الحلقة الخامسة عشر والآخيرة *********************** ساره بصوت خافت : وأنا عايز أشوف هتخلينى هندم أزاى ومتبقاش متأكد أوى وراح ماسك أيديه الاتنين ومثبتها وهوبيجز على سنانه قال بغضب : أنا هوريكى ساره : أوعى تفتكر نفسك انك تقدر عليا ..لو كانت أستسلمت المرة اللى فاتت دى كانت لحظة ضعف منى والصدمة شلت أفكارى وراحت شده أيد ومسددة لكمه فى أنفه حاتم : أااه وفى اللحظة دى قدرت تهرب منه وتفتح باب أوضته ف هو حاول يمسكها سمع صوت ماماته : عايزه حاجة ياسارة ساره: لا مش عايزه حاجة كنت بدخل شوية هوا عشان الجو بقا خنقة شوية وبصت لحاتم مش بردو كلامى صح ياحبيبى وهو بيحاول يسيطر على غضبه : أيوه صح مشيرة : ههههه عندك حق ياساره وبعدين قالت لحاتم متزعلش ساره دى عمله ليك الفطار مخصوص ولو أحتاجتينى فى أى حاجة ياساره نادى عليا أنا قعدة قريب منك ساره: هتفضل واقف كتير يلى بينا عشان أفطرك بأيدى ياجوزى ياحبيبى حاتم بعد مادخل الاوضة : نفسى أتسددت عن الاكل ساره : ماماتك لسه موصياك عليا أطلع برا أقوله أنك زعلتنى ومش عاجبك فطارى حاتم: أنا نفسى أعرف أنتى عملتى أيه لآمى خلتيها توقف معاكى وتبقا فى صفك ..ضحكتى عليا وقولتلها أيه ساره: معملتش حاجة وماماتك أنسانه طيبه وعرفت أنى بحبك بجد ..قولى هتفطر ولا أطلع أقول لماماتك حاتم سكت شوية وبيقول لنفسه : أنت ليه قاسى على ساره هى ذنبها أنها حبيتك وأمى واقفه معاها يبقا أكيد فى حاجة موجودة فى ساره أنا ماشوفتهاش لحد دلوقتى وهى كمان مش صعبانه عليك ..فوق وبطل تبقا أنانى وحاول على الاقل تعاملها كويس عشان خاطر ماماتك على الاقل وبص ليها وقال: هفطر وقعد على السرير وغمس التوست فى المربى وابتدى ياكل وساره وافقه مستغربة من رد فعله ..فمسكت الكرسى وقربته من السرير وراحت قعدة قصاد حاتم وهى ساكته مش بتتكلم بتتفرج عليه وبعد ماخلص أكل قربت منه ومدت صبعها ناحية شفايفه حاتم : بتعملى أيه ساره: بمسح المربى ومدت صبعها قصاده عشان يشوف المربى وراحت لحسه المربى الموجودة على صبعها وقالت : يمممممم صدق المربى طعمها لذيذ أوى حاتم بص ليها مذهول : أيه اللى عملتيه ساره وهى مستمتعة بطعم المربى : صدق المربى طعمها لذيذ وقربت منه وباسته على خده اتصدم من تصرفاتها بعد ماكانت هى الضحية الادوار اتعكست وبقا هو الضحية بعد ماكان هو المسيطر حاتم: أنتى أتجنتتى ساره وهى بتبص ليه بحب: أيوه أتجننت بحبك حاتم : أنتى باين معاكى الكلام زى قلته وسابها ودخل الحمام ساره خرجت برا الاوضة مشيرة : قوليلى عملتى أيه ساره : بعد ماحاول يفرض نفسه بس انا اللى استفزته مشيرة : هو حاول يتهجم عليكى ساره هزت راسها : بس وجودك برا عمل فرق كبير وبعد مافطر بوسته .. كان نفسى أصورلك منظر وهو فتح بؤه مذهول مكنش متخيل أنى أعمل كده ..بعد ماكان هو اللى بيهددنى أنا اللى بقيت بهدده ..أنا فرحانه أنا حسه أنى أثرت فيه شوية مشيرة : ولسه مع الايام الجاية ولو تأثر دلوقتى شوية بكرا شويتن ومع الايام أكيد مشاعره هتتغير ناحيتك ساره: يارب ومر شهر وساره كل يوم مع حاتم بتدخل ليه بالفطار وكانت بتهزر معاه وتخليه يضحك ولما يرجع من الشغل كان بيلاقيها مستنياه وكانت مهتميه بيه كزوجة بتخاف على زوجها وساره كانت بتحاول تغريه بأى طريقة عشان تخليه يحس بقيمة الزوجة فى حياته وفى يوم صحى حاتم وأستنى ساره تدخل ليه بالفطار زى كل يوم وفضل مستنى وأخر مازهق قام وخرج برا أوضته مشيرة: عايز حاجة حاتم وهو متردد : فين ساره؟؟ مشيرة : بتسأل ليه؟؟ حاتم : بسأل ياماما هو السؤال حرام مشيرة : أصل أنا مستغربة ..من أمتى وأنت بتسأل عليها حاتم : من النهاردة مشيرة : أًصلها تعبانة شوية وقالت هترتاح حاتم وهو قلقان : تعبانة عندها أيه مشيرة : أنت بجد نسيت ولا عامل نفسك ناسى أن ساره مش هتعيش كتير وكويس أنك أبتديت تسأل عليها وحاول تهتم بيها شوية البنت بتحبك حاتم : أنا هدخل أطمن عليها مشيرة شافت أبنها ماشى ناحية أوضة ساره وبتقول لنفسها باين عليه قلقان أوى وبتدعى يارب يحبها ويعيشو مبسوطين مع بعض والخطة لحد دلوقتى ماشية تمام حاتم بقلق : مالك ياساره ومجبتيش الفطار ليه؟؟ ساره قامت من على السرير وقعدة عليه: أصل عندى شوية أرهاق وبصت ليه بحزن حاتم : أنا لو سكت الاول على الوضع اللى أنتى فيه دلوقتى مش هسكت أنتى لازم تتعالجى ساره: الاحساس اللى حسته من كلامك صح ..أنت خايف عليا وابتدت عينيها تلمع بالدموع وقالت انت لو مرة حسستنى انك خايف وقلقان عليا أرجوك قولى أن أحساسى صح حاتم : أيوه أنا خايف عليكى ولازم تشوفى دكاتره تانية يمكن تلاقى علاج قامت جرى وحضنته جامد : أنت قلقان عليا بجد ورفعت راسها وبصت ليه بحب وعينيها بتقول بحبك لاقى نفسه لاشعوريا بيحنى راسه وغابو هما الاتنين عن الدنيا ومافيها مشيرة دخلت الاوضة واللحظة الحالمة اللى بينهم انكسرت حاتم أتحرك بعيد عنى ساره وأتحكم فى مشاعره بسرعة : أنا خارج مشيرة بعد ماحاتم خرج ضحكت : ده أنتو مكنتوش حاسين بالدنيا ..أنا خبطت على الباب كتير ساره كانت محرجة تتكلم : بلاش بقا الاحراج مشيرة : أخير أبنى أبتدى يحس بيكى ..أنا لما قولت ليه انك تعبانة شوية دخل على اوضتك جرى عشان يطمن عليكى ولسه مع الايام اللى جاية ان شاء الله يحبك ساره : يارب ياماما _______________________________________________________________________________________ جمال:انا زعلان منك رمزى: ليه ياعمى جمال: مبقتش بشوفك كتير زى الأول رمزى : غصب عني أنا اليومين دول مشغول وفى مشاكل كتير فى الشركة ومش فاضى خالص وبعد أذنكم أنا هاضطر أسيبكم عشان عندى أجتماع ضروري فى الشركة فوزية: أنت ملحقتش تقعد وبصت لابنتها قولي لجوزك يقعد شوية رمزى بص لنور منتظر ردها بس فضلت ساكته جمال: خلاص خليه براحته يافوزية رمزى : بعد مااخلص شغل هاجى على بالليل أخدك ونروح شقتنا بعد مارمزى مشى جمال بص لبنته وقال : جوزك ماله ؟؟ أنتى زعلتيه فى حاجة؟؟ نور: أبد مزعلتهوش جمال: أمال ماله رمزى.. الأول كان الضحكة مش بتفارق وشه وبقاله فترة بشوفه حزين ومش بيضحك زى الأول قوليلى بصراحة فى مشاكل بينكم وانتى مخبياه عنى نور وهى حسه بالذنب : أبدا يابابا أحنا مبسوطين مع بعض بس هو زى ماأقلك مشاكل فى الشركة فوزية كان قلبها بيتقطع على بنتها عشان عارفة أن نور ورمزى بيمثلو السعادة قصاد جمال وأنهم أتفقو على الانفصال بعد ماجمال يخف وبصت لابنتها نظرات رجاء والعيون اتكلمت حاولى تسامحينى نور بصت ليها بحزن وعينيها أتكلمت مش قادرة وبصت للناحية التانية جمال : مالكم بتبصو لبعض ليه كده؟؟ كأن فى حاجة مخبيانها عليا فوزية قامت من مكانها وقالت وهى بتحاول تضحك : وأحنا من أمتى بنعرف نخبى عنك حاجة ..أنا دخله الاوضة أريح شوية جمال : مالك فى حاجة تعباكى فوزية: مش عارفة حسه أنى مرهقة علطول جمال مسك التليفون : انا هتصل بالدكتور يجى دلوقتى فوزية: مش مستهلة لما أنام شوية هرتاح جمال طب خدينى معاكى نرتاح احنا الاتنين شوية فوزية مدت أيديها لجمال ومسكت أيده وقالت : يلى بينا جمال : عايز حاجة يانور قبل ماندخل ننام شوية نور؛: لأ يابابا عايزه سلامتك وسابو نور قعدة لوحدها حزينة مع أفكارها ومشاعرها المضطربة وأخر ماتعبت قالت : يارب ساعدنى أنا مش عارفة مالى بعد ماكنت متأكدة من مشاعرى ناحية رمزى دلوقتى مش عارفة مش عارفة مالى .. يارب نور بصيرتى عشان تعبت ومش عارفة أنا عايزه أيه وبعد فترة جالها أتصال:ألو مين معايا معاكى مستشفى الامل حضرتك نور نور قلبها أتقبض : أيوه حضرتك تعرفى شخص أسمه رمزى صاحب شركة النور للبرمجيات نور وهى خايفة : أيوه رمزى يبقا جوزى هو عمل حادثة عربية نور أول ماسمعت حادثة التليفون وقع من ايديها وجرية خبطت على أوضة باباها جمال فتح وقبل مايتكلم نور قالت :رمزى عمل حادثة وقبل ماتخلص كلامها جريت على الصالون مسكت شنطتها ولسه هتخرج من باب الشقة جمال بصوت عالى:أستنى دقيقة ألبس أوصلك نور أتكلمت بسرعة : مش هقدر .. مستشفى الامل وخرجت فى المستشفى رمزى كان جسمه كله مجبس وكان نايم وأول مانور دخلت الاوضة وقعدة على الكرسى ومسكت أيديه فتح عينيه رمزى بصوت ضعيف : أنتى حقيقة مش خيال نور: شششش متتكلمش كتير عشان متتعبش رمزى والبنج ماأثر على تركيزه : خليكى معايا أوعى تسبينى أبدا نور : مش هسيبك خالص وهفضل معاك طول العمر وبين الوعى ولا وعى قال: بجد هتفضلى معايا طول العمر نور: أيوه بجد وغمض عينيك ونام ولما تصحى هتلاقينى موجودة رمزى غمض عينيه ونام رمز جمال وفوزية وصلو المستشفى بسرعة ودخلو عند رمزى شافو نور بتعيط من غير صوت ورمزى نايم جمال: نور حبيبتى نور قامت من على الكرسى ورمت نفسها فى حضنه ومن بين دموعها قالت: رمزى كان هيموت ومكنتش هشوفه تانى يابابا كان هيموت جمال: والحمدلله ربنا كتبله عمر جديد وممتش .. وبطلى عياط شوية فوزية وعينيها بتدمع : تعالى فى حضنى يانور وراحت مقربة من جمال وشدت نور فى حضنها وقالت وحشنى حضنك أوى يابنتى نور بصوت خافت أوى: وأنا أكتر..سامحينى ياماما على قسوتى عليكى وأدعى أن رمزى يخف فوزية : هيخف وهيقوم بالسلامة أمينة أول مادخلت صرخت وزعقت لنور: أنتى السبب هو من ساعة ماأتجوزك وحاله أتغير وأنتى اللى خلتيه يعمل الحادثة ماهو أكيد مكنش مركز بسبب النكد أللى معيشاه فيه جمال مسك أيد أمينة وبصوت صارم : الزعيق والصوت العالى مكانه برا المستشفى وخرجها برا الاوضة أمينة وهى بتبكى : أبنى كان هيموت وبنتك هي السبب جمال بيحاول يهدى فيها : قدره أنه يعمل حادثة وكل شيء مقدر ومكتوب وتحمدى ربنا أنه هيقوم بالسلامة من غير مضاعفات أمينة: بنتك هى السبب جمال: أهدى شوية عشان متقوليش كلام تندمى عليه بعدين وتعالى نروح الكافتيريا نشرب ليمون يهدى أعصايك ________________________________________________________ حاتم بعد ماخرج من عند سارة قرر انه يعرض تحاليل وأشعة على أكبر الدكاترة المتخصصة فى مجال الأورام حاتم: فى أمل انها تخف يادكتور الدكتور: الورم فى القولون ومش هينفع معاه الجراحة عشان فى مرحلة متأخره وسكت شوية وقال بس العلاج الكيماوى ممكن يجيب نتيجة وأهم حاجة أنها تبتدى العلاج الكيماوى بسرعة حاتم : هى رافضة انها تتعالج الدكتور : حاول تقنعها أن فى فرصة لشفائها حاتم وهو فى المستشفى شاف نور ف حس بمجموعة مشاعر مختلفة ناحيتها قرب منها وقال : أزيك يانور نور أتصدمت وحست أن قلبها مبقاش يدق أول ماتشوفه وتأكدت أن حبها لحاتم أنتهى قالت : الحمد لله ..أسفة مش هقدر أتكلم معاك ولسه هتسيبه وتمشى حاتم : أستنى شوية أنا عايز أقولك حاجة نور: قول بس بسرعة حاتم: عايز أقولك عيشى حياتك عشان اللى بينا لو كان حب حقيقى كان أتحدى الظروف واستمر نور: عندك حق وأنا خلاص قررت أعيش حياتى مع الشخص اللى حبنى واكتشفت أنى حبه هو جوزى حاتم : أنتى حبيتى نور: ومستغرب ليه ..أيوه أكتشفت أنى بحبه لما عمل حادثة وكان هيموت وفى الوقت ده عرفت أنى مقدرش أعيش من غيره ..ياما أستحمل أنانيتى ومشفوفتش منه كلمه وحشه أيوه بحبه وأنا اللى هقولك دلوقتى عيش حياتك واتمسك بالشخص اللى بيحبك عشان عمره ماهيتعوض وسابته ومشيت وقفلت صفحة حاتم من حياتها نهائى حاتم وهو سرحان فى كلام نور وبيقول لنفسه: هى عندها حق أنا عمرى ماحبته وهى كمان محبتنيش وأفكاره راحت لساره وافتكر ضحكها معاه وأزاى كانت بتحاول تخليه مبسوط وهى بقيت فى الفترة اللى فاتت محور أفكاره كله… ولما روح البيت مشيرة شافته سرحان : مالك ياحاتم حاتم : أبدا مفيش حاجة مشيرة: لآ فى وقول وريحنى حاتم : أنا قابلت نور النهاردة مشيرة قلبها أتقبض : وبعدين حاتم: أول ماشافتها مش عارف أيه اللى جرالى مقدرتش أحدد حقيقة مشاعرى ناحيته أذ كانت حب ولا لآ بس مبقتش أفكر فيها زى ألاول وساره علطول شغله بالى وكنت فى المستشفى النهاردة بعرض حالته على دكتور ..مش عارف أعمل أيه مشيرة : عايزاك تجاوبنى بسرعة من غير ماتفكر ..أنت بتحب نور دلوقتى؟؟ حاتم بسرعة قال : لآ مشيرة: بتحب ساره؟؟ حاتم بسرعة قال: أيوه مشيرة : أهو أنت جاوبت بنفسك لما سبت قلبك يتكلم الاول حاتم : بس يأمى حب مكتوب عليه الموت مشيرة : وليه بتقول كده ؟؟ أنت هتدخل فى علم الغيب حاتم بحزن: ساره بتموت ورفضه العلاج مشيرة: ساره بتحبك ومستعدة تعمل أى حاجة عشان تسمع كلمه بحبك منك حاتم : لو قلت ليها تتعالج هتوافق مشيرة: لو قلت ليها أى حاجة هتوافق بيها علطول ..أدخل قولها أنك بتحبها وفرح قلبها حاتم دق على أوضة ساره ودخل وفضل ساكت يبص ليها كأنه أول مرة يشوفها وبيقول لنفسه: أيوه أول مرة أشوفها بنظرة العاشق لما الغشاوة تتشال من على قلبه ويشوف الحب الحقيقى ساره وهى مستغربة من نظراته وسكوته : فى حاجة؟؟ محتاج منى أى حاجة؟؟ حاتم قرب من ساره : أنا بحبك ساره : هااااا أنت قولت أيه دلوقتى حاتم أخدها فى حضنه وقال : بحبك ياسارة ساره اتصدمت وفضلت ساكته مش بتنطق حاتم : ساكته ليه؟؟ ومرة واحدة ساره دموعها أبتدت تنزل على وشها حاتم وهو بيمسح دموعها : طب بتعيطى ليه ؟؟ ساره الكلام بيخرج منها بالعافية : أناااا مش مصدقه نفسى أخيرااا قولت بحبك ..أنا كنت يأست أنى أسمع كلمة بحبك ..أنا فرحاااانة أووى حاتم : وأنا حزين ساره : هو حبك ليا حاجة تزعل حاتم بصوت حزين : عشان أول ماأكتشفت أنى بحبك أفتكرت أن أيامك فى الحياة معدودة أنا باين عليا مش مكتوب ليا أحب وأعيش العمر كله مع الانسانه اللى حبيتها ساره : كل الكلام الحلو ده ليا ..قولى من أمتى حبتنى حاتم : من خمس دقايق بس ساره: مش فاهمة ..طب أزاى حاتم : لما سألتنى أنت بتحب ساره لقيت نفسى من غير مافكر بقول ساره معرفش لسانى أزاى نطق أسمك أنا كنت بكابر وعاند وبحاول اقنع نفسى أنى بحب نور ومش هحب تانى..جيتى أنتى من غير مااحس سكنتى قلبى ساره : مشيرة طلعت حتة سكره ربنا يخليه ليا حاتم : أنا كلمت دكتور النهاردة عن حالتك وقالى ممكن تخفى على العلاج الكيماوى أرجوكى وافقى على العلاج ساره وهى مترددة تتكلم : انا عايزه أقولك حاجة بس أوعدنى أنك متزعلش منى حاتم : أوعدك مزعلش ساره : أنا مش مريضة ولا حاجة والتحاليل دى مزورة وصحبتى جوليا هى اللى مفبركها ليا ..زعلان منى؟؟وبصت ليه منتظرة رد فعله حاتم ساكت شوية وراح أخدها فى حضنه وقال وهو بيضحك بعد فترة : أعتقد أنى رديت على سؤالك ساره: عايزا اسمعها منك حاتم : أزاى متوقعة أنى هكون زعلان أنى مبسوط أنك سليمة وكل ده عملتيه عشانى ساره هزت راسها : أيوه أنا كنت مستعدة أعمل أى حاجة عشان بحبك __________________________________________________________________________________ رمزى كان كل مرة يفتح عينيه يشوف ساره قاعدة معاه وكان بيفوق ثوانى ويروح فى النوم علطول نور كانت مسكه صوابع رمزى السليمة : أنا بحبك وعايزاك تسامحينى رمزى وهو مش مصدق: أنتى بتقولى أيه؟؟ نور : أنت صاحى مش نايم رمزى : هو النايم بيتكلم ده بردو بسؤال.. مردتيش على سؤالى نور قررت أنها تعترف بحقيقة مشاعرها : أنا بحبك ومن غير ماتسألنى وتقول أمتى حبتنى؟؟ أنا عرفت أنى بحبك ومقدرش أستغنى عنك لما عرفت أنك عملت حادثة وممكن تموت عرفت فى اللحظة دى أنى مقدرش اعيش من غيرك وأتاكدت من حقيقة مشاعرى أكتر لما شوفت حاتم فى المستشفى رمزى بغيرة : انا قولتلك متكلمهوش وكان بيعمل أيه فى المستشفى ؟؟ نور: بصراحة معرفش ومهتمتش أساله كان بيعمل أيه وهو اللى أبتدى الكلام معايا وأقول ماشوفته عرفت أنى خلاص مبقتش بحبه وأعتقد أنى عمرى ماحبيته وأنا بحبك أنت رمزى وهو متأثر: تعرفى أنا أستنيت اللحظة اللى بتقولى فيها بحبك من أمتى؟؟ نور: من أمتى ؟؟ رمزى : من زمان أوى ..أنتى تعرفى لو كنت سليم كنت عملت حاجات كتير نور: هههههههههه كنت عملت أيه رمزى : أول حاجة كنت هاخدك فى حضنى وأفضل أبوس فيكى من هنا لتانى يوم بس زى ماأنتى شايفه متجبس ومش قادر أحرك حتى صوابعى نور قربت منه وباسته على خده : أهو حلو كده رمزى : لا طبعا هى دى بوسه ..دى بوسه أخوية أنا عايز البوسه اللى مش أخويه نور وشها أحمر من الكسوف: عيب عليك رمزى : ده طلب بسيط أوى وأهون عليكى تكسرى بخاطرى نور : لآ متهونش وراحت بيسها من شفايفه برقة رمزى : أااه ياقلبى نور بخوف : ماله قلبك رمزى: بيتنطط من الفرحة ودى مش بوسه دى تصبيرة بس أستنى لما أفوق هوريى البوسه الحقيقة أزاى وكمان هعمل شهر عسل نور بكسوف: مش لازم شهر عسل رمزى : لازم ونص أنتى مش متخيله أنا فرحان قد أيه ولازم شهر عسل عايز نفضل مع بعض لوحدنا فترة طويلة وأعوض يومين البصل اللى عيشتنى فيهم نور : يومين بصل بردو رمزى: الايام اللى فاتت كانت بالنسبة ليا جحيم نور وهى حسه بالذنب : سامحنى يارمزى ومتزعلش منى رمزى : أنا عمرى ماهزعل من حبيبتى ..ممكن أطلب من حاجة نور: اقول وأنا هنفذ علطول رمزى وهو بيضحك: مادام هتنفذى علطول يبقا أبتدى أستغل فيكى من دلوقتى هاتى بوسة كمان نور بتمثل أنها زعلانة : أنت عارف أنك كده بتستغلنى عشان مش هقدر أقولك لآ رمزى: بالنظام ده هفضل أستغل فيكى لكام أسبوع قدام وبعدين نور : وبعدين أيه ؟؟ رمزى : هبقا أقولك بعدين رمزى بحب: أمتى أخف وأخلص حقى منك خليكى متأكده مش هسيبكوهخلص حقى منك بس لما أخف نوروشها أحمر من الكسوف: اسكت شويه وبلاش تحرجنى رمزى بخبث : مفيش غير طريقة واحدة تقدرى تسكتنى بيها نور : أنهو طريقة دى بقا اللى هقدر أسكتك بيها رمزى: قربى وأنا أقولك نور قربت وشها من وشه وقالت : أنا مستنيا أقول بقا رمزى : هاتى بوسه نور : أنت بتتكلم جد ..أنت مش شايف شكلك ومنظرك عامل ازاى رمزى: خلاص مش هسكت ومش هنام الا لما اتنفذى اللى قولت عليه نور قربت ووطت راسها والباب اتفتح وجمال وفوزية وأمينة شافو نظرات الحب بين نور ورمزى وكل واحد بيبص للتانى ومش شايف غير نفسه فى عين حبيبه وكان منظرهم جميل كمشهد من روايه حب والباب أتفقل عليهم من غير ماحتى ياخدو بالهم أنه أتفتح من الاساس _________________________________________________________________________ عزفت الموسيقى لحن الزفاف أستعداد لدخول العروسين بين هاله من الدخان ومر العروسان من خلالها وارتفعت شهقات الاعجاب حاتم كان لبس بدله سودا وساره بفستان من الدنتيل وكانت ماسكه فى أيد حاتم وسعادة الدنيا مرسومة على وشها عز والدموع فى عينيه: أخيرا شوفتها متجوزة ..شوفتى يامشيرة الضحكة اللى على وشها كأنها ملكت الدنيا مشيرة وهى متأثرة : شوفت لايقين على بعض أوى وهى بتتكلم سمعت صوت كان نفسها تشوفى من زمان حازم أخد مشيرة فى حضنه : واحشتنى ياست الكل أنا جيت من السفر على هنا علطول أنا هروح ابارك للعرسان الاول وبعدين هجيلك ياجميل مشيرة وهى بتدمع وبتقول لعز : ده حاتم اخو حازم أبنى ..أخيرا فرحتى وسعادتى أكتملت النهاردة وكانت رقصة العروسين على لحن فى منتهى الرومانسية عين ساره دمعت وبهمس قالت: أنا حسه انى عايشه فى حلم جميل ومش عايزه أفوق منه حاتم لمس وشها بحنيه وبهمس قال: ده حقيقة مش حلم .. حقيقة أنك هتكونى معايا العمر كله نور همست بحب: أنا مش مصدقه أنى بقيت مراتك ولبسه فستان فرح وبنرقص مع بعض حاتم : أنا حظى حلو عشان أتجوزتك نور: أنا اللى حظى أحلى وأخيرا بقيت ملكى حاتم حس بخبط على كتفه وحازم بيقوله : اللحن خلص من زمان روحتو فين ويلى عشان تقطعو التورته ساره وشها أحمر من الاحراج ف حاتم مسك أيديها وضغط عليها بحنيه وقال ليها : يلى بينا والموسيقى ابتدت تعزف لحن جديد وحازم ناول حاتم السكينة عشان يقطع التورته حاتم مسك أيد ساره وهما الاتنين قطعو التورته مع الحان الموسيقى الهادية والكل فرحان ومبسوط حاتم همس فى ودان ساره : يلى بينا نمشى ساره: ميصحش الفرح لسه فى اوله حاتم : هتلاقى كل مشغول فى البوفيه وخرج العروسان على الحان الموسيقى وقصاد باب الشقة حاتم شال ساره بين أيديه ودخل بيها وقفل برجله الباب وهى دافنه راسها بين كتافه قالت بكسوف : نزلنى بقا حاتم بضحك خبيثة: تؤ ياقمر أنا مش هنزلك هنا أنا هنزلك جو فى أوضتنا حاتم أول ما دخل أوضة النوم خلها تقف على رجلها وشدها فى حضنه ساره رفعت راسها وكانت عينيها مليانه بالدموع حاتم بحنيه :طب قوليلى زعلانه ليه دلوقتى ساره : أنا بحبك أوى وفى سر مخبياه عنك حاتم : سر أيه اللى مخبياه عنى ساره: أصل أصل أنا حاتم : قلقتنى فى أيه ساره: أصل أنا كذبت عليك لما فهمتك أن فى حاجة حصلت بنا ..أنت أغمى عليك ومحصلش حاجة حاتم : أنتى بتتكلمى جد ساره: أيوه وأنا لسه vierge ..أنت زعلان حاتم وبضحكة عاليه : معقولة هزعل من كده أنا فرحان وشال ساره وفضل يلف بيها لحد ماداخ ووقعو هما الاتنين على السرير ساره : يعنى مش زعلان منى حاتم : أنتى كده تبقى عبيطة لو أفتكرتى أنى زعلان أنى مراته لسه زى ماهيا ساره وهى بتمثل الزعل : أنا عبيطة بردو وحاولت تقوم من على السرير حاتم: أنتى رايحة فين وراح شدها وقربه منه وبص ليه بحب : بحبك وساره بهمس : بحبك وغابو هما الاتنين فى عالم تانى ..عالم كله شوق وحب وهيام ***النهاية *** جرح العشاق