الفصل 14
14الحلقة الرابعة عشر
***************
مشيرة فى الاوضة عند حاتم
حاتم : خير ياست الكل
مشيرة وهى مضايقة: فى بنت برا عايزاك وقولى من أمتى فى بنات بيجو ليك الشقة يسألو عليك خلاص مبقاش عندك أخلاق
وهو مستغرب قال : فى بنت موجودة برا بتسأل عليا أنا ..متأكدة أنها عايزانى
مشيرة : البنت طلبتك بالآسم
حاتم : هى قالتلك أسمها
مشيرة : بتقول أسمها ساره عز
وهو مصدوم وبعدم تصديق قال: قولتى أسمها ساره عز وتبقا مستنيه برا
مشيرة: أيوه متأكده
حاتم : يامصيبتك ياحاتم لو اللى فى بالى حصل
مشيرة قلقت من رد فعل حاتم : مالك ياحاتم وبتقول ليه كده والبنت دى تبقا مين؟؟
حاتم خرج بسرعة من غير مايرد
ساره أول ماشافته رمت نفسها عليه ومشيرة كانت واقفه مصدومة من رد فعل البنت
حاتم حاول يبعد ساره عنه وهى مسكه فيه جامد
مشيرة: مين دى ياحاتم ؟؟
ساره رفعت راسها من حضنه وبصت ليها وقالت: أنا مراته
مشيرة وهى مش مصدقة : الكلام ده صح ياحاتم .. ماترد أنت ساكت مش بتتكلم ليه
حاتم وهو متردد يتكلم : أيوه صح ساره تبقا مراتى
مشيرة الصدمة خلتها مش قادرة تقف ف حاتم حاول يسندها فشدت أيده من عليها وقعدت على أقرب كرسى وقالت بحزن: تتجوز من ورايا ومن غير ماتقول..ياخسارة تربيتى ليك ياخسارة
حاتم: غصب عنى الظروف هى اللى أضطرتنى للجوازه دى
مشيرة : كنت قولى مش تخلينى على عمايا أعرف بالصدفة وابتدت تدمع أنا كان نفسى أحضر فرحك
أنت جرحتنى جامد
وهو حاسس بالندم قال: سامحينى ياأمى غصب عنى والله
مشيرة: أنت متكلمنيش تانى ولا لسانى هيخاطب لسانك من النهاردة
حاتم نظر لساره بكراهية : أنتى أيه اللى جابك هنا
ساره حاولت تبان متماسكة ومتضعفش وتكمل التمثلية لحد النهاية : أنا محتاجاك أوى ومش عارفة أعمل أيه؟؟
حاتم نسى تماما وجود ماماته وقال: أنت حامل؟؟
مشيرة صرخت بصوت عالى: يامصيبتك السودة يامصيبتك السودة يامشيرة
حاتم : أهدى ياماما شوية ..ماتردى ياسارة
ساره بصوت خافت : لآ مش حامل
حاتم أتنرفز علىها جامد : ومادام مش حامل جيتى ليه
ساره : عشان محتاجاك ومش عارف أعمل أيه
حاتم : وأنا مش عايز أساعدك أطلعى برا بالذوق
ساره: طب أسمعنى ألاول من فترة أغمى عليا روحت كشفت خوفت أكون حامل عملت تحاليل وكانت النتيجة أنى مصابة بالكانسر وفى مرحلة متأخرة والعلاج فى المرحلة دى مش هيجيب نتيجة
حاتم صعبت عليه ساره وحاول يتكلم معاها بهدوء: شوفى دكاتره تانى يمكن تلاقى علاج لمرضك وتخفى
ساره نزلت دمعتين بالغصب : أنا بعت التحاليل لآشهر وكانت النتيجة واحدة مفيش أمل وراحت مطلعة ورق التحاليل والاشعة
وقالت : خدهم ياحاتم وشوف الدكاتره هيقولو أيه
حاتم : وأخدهم ليه؟؟
ساره: تاخدهم عشان أنا مراتك ومسئولة عنك
حاتم بيحاول يراعى مرضها وبيكلمها بهدوء: أنتى عارفة ظروف جوازنا وكمان انتى مسئولة من عز
ساره:بابا ميعرفش بموضوع مرضى ومش ناويه أقوله
حاتم: ومش عايزه تقولى لعز ليه
ساره : مش عايزاه يتعذب لما يعرف الحقيقة لما يعرف ان بنته الوحيدة هتموت
حاتم : ماهو أكيد هيعرف
سارة: انا عندى يعرف بعدين عشان ميتألمش من أنتظار اليوم اللى هموت فيه
كلام ساره لمس أحساسه بعمق وحس بالضعف ولكنه بسرعة دفن ضعفه وقال: وبعدين أنتى بتقولى ليا الكلام ده ليه؟؟
ساره : عشان بحبك وعايزه أعيش الباقى من عمرى مع الانسان اللى حبيته
حاتم : وأنا مش عايز أظلمك معايا عشان عمرى قلبى ماهيكون ليكى ..أنا قلبى ملك واحدة تانية
ساره حست بضربة قاسية أتسددت لقلبها: وأنا مش بطلب قلبك ..كل اللى بطلبه أنى أكون معاك
أكون بالقرب منك أشوفك كل يوم كتير عليا؟؟ لآمش كتير
انا سامحتك على اللى عملته فيه وأنا بطلب منك المقابل عشان سامحتك
حاتم بيحاول يكون حازم فى موقفه: وأنا مش موافق مش هقدر صدقينى
تعالى معايا أوصلك اى فندق تنامى فيه وبيحاول يمسك أيديها عشان يخرجها من الشقة
ساره وهى بتخبط برجلها بشدة على الارض: أنا مراتك فاهم يعنى ايه مراتك يعنى هنام فى شقة جوزى
حاتم صوته أبتدى يعلى : وأنا بقول أطلعى برا
مشيرة طول الوقت كانت ساكته وبتسمع الحوار الداير بينهم وأتعاطفت مع ساره وحست من طريقة كلامها ونظراتها لآبنها أن هى بتعشقه
مشيرة بصوت عالى : أسكتو أنتو الجوز وكلامى هيتفذ وبصت لحاتم وقالت مش كفاية أتجوزت من ورايا
عايز مراتك تبات فى فندق لوحدها وشقة جوزها موجودة وبغض النظر عن ظروف الجوازة دى دلوقتى هى مراتك ومحتاجاك
حاتم حاول يتكلم : بس ياأمى
مشيرة : قسم بالله لو ماسمعتش كلامى لا أنت أبنى ولا أعرفه
حاتم وهو ماسك أعصابه بالعافية : حاضر ياأمى اللى تشوفيه صح أعمليه وخرج بسرعة من الشقة وقفل الباب وراه بعنف
مشيرة الدنيا لفت بيها وحست أنها هتغيب عن الوعى فقالت لساره : هاتيلى بسرعة برشام الضغط موجود على التسريحة فى أوضة نومى وشاورت ناحية أوضتها
ساره جريت على أوضتها وجابت برشام الضغط بسرعة ووحطيت برشامه الضغط فى بؤ مشيرة وفضلت ساره واقفه جنبها لحد مافاقت
ساره : عاملة أيه دلوقتى
مشيرة : الحمد لله أحسن
ساره وهى حسه بتأنيب الضمير: بجد أسفه على اللى حصل بس عذرى أنى بحب حاتم فوق ماتتخيلى
مشيرة : قلبى حس بحبك الكبير ليه
ساره: وياريته حاسس
مشيرة : معلش يابنتى أصل كان خاطب وكان بيحب خطيبته وخطيبته سابته واتجوزت
ساره كانت هتطير من الفرحة لما عرفت أن نور أتجوزت وكده أول عقبة أتزاحت من طريقها
فقالت وهى مبسوطة : بجد نور أتجوزت
مشيرة : أنتى عارفتى منين أسمها
ساره : ممكن تعفينى من الاجابة
مشيرة : براحتك بس أنتى صعبانه عليا أوى ..صعبان عليا شبابك ما تحاولى تانى وشوفى أكتر من دكتور يمكن تلاقى علاج يخليكى تخفى
ساره حست بالذنب ناحية مشيرة وحست بطبيتها ومرتضتش تكذب عليها وقررت تقولها الحقيقة
فقالت : بصراحة أنا مش مريضة
مشيرة وهى مذهولة: أزاى يعنى
ساره : كل ده كان تمثيل والتحاليل مزورة ..هتقولىلى عملت ليه كده؟؟ هقولك الحب هو السبب
حبى لحاتم السبب فى كذبى عليكم
مشيرة : أنتى مش خايفة أقول لحاتم على الحقيقة
ساره : بجد مش عارفة ايه اللى خلانى أقولك الحقيقة ..
مشيرة : أنا هقولك ليه قولتلى ..عشان قلبك وعقلك فكرو كويس وكانو متأكدين أنى مش هقول حاجة
عشان شوفت فى عينيكى كمية حب لآبنى تغطى عالم وأنا متأكدة أنك هتكونى أنسب زوجة لآبنى
ساره: وأيه اللى مخليكى واثقة فيا
مشيرة : قلبى هو اللى بيقول وزى ماأنتى كنت واثقة لما قولتلى الحقيقة ..أنا كمان واثقة من أحساسى
ساره من فرحتها حضنت مشيرة وقالت : هتصدقينى لو قولتك أنى حبيتك أوى
مشيرة ضحكت : هصدقك متخافيش وتعالى بقا نعمل خطة محكمة تخلى حاتم يلف حوالين نفسه
ونشوف هنوقعه فى حبك أزاى
بس قبل مانعمل الخطة عايزاكى تحكيلى عن نفسك وأزاى قابلتى حاتم ؟؟ وأزاى أتجوزتم ؟؟
ساره : حاضر وابتدت تحكى
مشيرة وهى مش مصدقة: معقولة حاتم أبنى أهتجم عليكى
ساره راسها وقالت : أيوه بس مكنش فى وعيه باين عليه كان واخد حاجة
مشيرة: أنتى بتحاولى تلاقى ليه عذر ..ده عذر أقبح من ذنب وأنتى كمان غلطانه ياساره أنك تروحى ليه أوضته
ساره: محصلش حاجة
مشيرة : أنتى تحمدى ربنا أن محصلش حاجة ..بصى ياساره أنا هجهز ليكى أوضة حازم أخو حاتم هتنامى فيها وأول ماحاتم يجى أنا هخليه يقول حقى برقبتى
ساره بفضول: هاااا هتعملى أيه
مشيرة: عايز تعرفى
ساره : أيوه قوليلى بقا
مشيرة:أنا متأكدة أنك بتحبى حاتم وأنك هتبقى زوجة مناسبة ليه وبعدين مادام محصلش حاجة بينكم وأنتم مكتوب كتابكم هخليه يعملك فرح وفستان وكوشة
ساره من فرحتها قامت حضنت مشيرة أوى وهى مش عارفة تتكلم من الفرحة : أناااا مش عارفة أشكرك أزاى أاانتى طيبة.. ليه بتعملى كده معايا؟؟
مشيرة وهى متأثرة: أول ماشوفتك عرفت أنك أنسانه طيبة ولما كنتى خايفة عليا وجريتى وجبتى دوا وأديتهولى ومحبتى وتقدير ليكى زاد لما أعترفتى بالحقيقة عشان صعبت عليكى تشوفينى مقهورة وزعلانه
أنتى عارفة لو خبيثة ولئيمة مكنتيش أعترفتى ليا بالحقيقة وضحيتى بكل اللى عملتيه عشان تقابلى حاتم
ساره: أنا مستحقش الكلام الحلو اللى بتقوليه عنى أنا واحدة كذابه
مشيرة : أنتى عاشقة والعاشق ممكن يعمل أى حاجة عشان يفوز بقلب حبيبه وأوعى تستسلمى مهما حاتم كان قاسى معاكى عايزاكى تفضلى تحاربيه علطول لحد ماتفوزى بحبه
ساره عينيها دمعت : أنا مش عرفه أشكرك أزاى بس عايزه أقولك حاجة انا بحبك
مشيرة : خلاص مادام بتحبينى وأنا بحبك يبقا تقوليلى ياماما
ساره: أنتى متأكده أنك عايزانى أقولك ياماما
مشيرة: مش مرات أبنى تبقى بنتى ..تعالى عشان أوريكى الاوضة يلى
ساره حضنت مشيرة وهى بتبكى: حاضر ياماما
حاتم رجع الشقة بعد الفجر وكانت مشيرة قعدة مستنياه
حاتم : خير ياأمى أول مرة أرجع متأخر الاقيكى مستنيه
مشيرة وهى قاعدة فى مكانها قالت: أنت عارف أنا مستنياك ليه ..الحوار اللى حصل من كام ساعة لسه منتهاش
حاتم : وأنا راجع مهلك وتعبان ومش قادر اتكلم
مشيرة بلهجة أمر: أقعد ياحاتم عشان عايز أتكلم معاك
حاتم وهو مضطر قعد جنب أمه: أنا سمعك يأمى أتكلمى
مشيرة : أنا الكلام اللى هقوله دلوقتى مش باخد رأيك فيه ..أنا خلاص قررت وأنت هتسمع كلامى وتنفذه
حاتم وهو متوجس قال: انا كده قلقت وحاسس أن كلامك مش هيعجبنى
مشيرة : بص يابنى ساره طيبة وبنت ناس وحكتلى على كل اللى عملته معاها وده ميرضيش ربنا وكمان البنت بتحبك وبتموت فيك وكمان مش هتعيش كتير وسكتت شوية
حاتم : وبعدين
مشيرة : ومن حقها تفرح وأنت ظلمتها معاك فأنا قررت أنك هتعمل ليه فرح
حاتم : ده على جثتى
مشيرة: متقاطعش كلامى والشقة بتاعتك اللى فوق هتعيش فيها أنت ومراتك
حاتم: بس دى كانت شقة نور
مشيرة: ونور اتجوزت خلاص ومن حقك أنك تتجوز وتعيش حياتك
حاتم وهو متنرفز : أعيش حياتى مع واحدة بتموت لدرجادى مش بتحبينى
مشيرة : أنا عشان بحبك بعمل كده ولو مسمعتش كلامى مش عايزه أشوف وشك تانى وشوفلك مكان تانى تعيش فيها وتنسى أن ليك أم وده أخر الكلام وأنا هسيبك النهاردة مع نفسك تفكر كويس فى كلامى وهسمع ردك بكرا الصبح عشان ألحق أجهز كل حاجة
ومشيت وسابته لوحده
حاتم كانت هينفجر من الغضب ومش عارف يعمل أيه قصاد تصميم أمه وبعد فترة مرهقة وطويلة من التفكير قرر أنه يسمع كلام أمه
__________________________________________________ _______________________________
فوزية وهى بتتكلم بحزن: هتفضل لآمتى زعلان منى
جمال: لما أسامحك الاول
فوزية: أنا تعبت ومش قادرة أستحمل الوضع أكتر من كده خلاص مش قادرة
جمال : وأنا أكتر منك بس أنتى السبب
فوزية: عارفة أنا السبب وأعتذرت ليك كتير وأنت مصصم تتجاهلنى ومصمم متكلمنيش
جمال : مش قادر أسامحك زى كل مرة
فوزية: أنت متجوزنى وعارف أن دى شخصيتى وطبعى وكملنا حياتنا مع بعض فأنا كده وهفضل كده
بس أوعدك أنى أتحكم فى طبعى وححاول على قد ماقدر أنى معملش حاجة تزعلك بس ده مش أكيد
عشان دى شخصيتى ومستحيل أنى أتغير دلوقى ..كنت أتغيرت من زمان
جمال: أنت ولو مرة حاولت تغيرى نفسك بجد
فوزية وهى حزينة والدموع فى عينيها: أنا بقالى أكتر من أسبوع بنام وأنا بعيط لحد ماأعصابى تعبت ومش قادر أستحمل أكتر من كده
أنا عرفة كويس انى كل عيوب وحاولت بجد أتغير بس كل مرة بفشل وفى كل مرة بجرحك
فاأنا قررت أننا ننفصل بهدوء عشان بحبك
أتصدم جمال من كلامها : أنتى أتجننتى
فوزية : أنا فكرت كويس فى كلامى
قرب منها ومسكها من كتفها وهزاها جامد: لو كنت عايز أطلقك كنت طلقتك من زمان
فوزية وهى بتبكى : أنا بحبك ومش عايزه أجرحك تانى
جمال: وأنا بحبك بس لازم نشوف حل
فوزية : وأنا مش لاقيه حل لجرحى ليك باستمرار
جمال وهو بيتنهد : هنلاقى ان شاء الله ولو ملقتش حل يبقى ده نصيبى وهرضى بيه عشان بحبك ومش هلاقى واحدة بطيبتك ولا بحنيتك
فوزية : أنا مقدرش أعيش من غيرك
جمال: ولا أنا أقدر أعيش من غيرك ..الاسابيع اللى فاتت كانت بالنسبة ليا حجيم
فوزية رمت نفسها فى حضنه وهى بتحاول تضحك : وأنا كمان
جمال: مش ناوية تفطرينى ولاناوية تجوعينى
فوزية : من عيونى هعملك أحلى فطار وجريت على المطبخ
جمال وهو بيتنهد وبيقول لنفسه : أمرى لله ..لسه بردو بحبك
__________________________________________________ ________________________________
نور كانت واقفه وهى ماسكه كوبايه النسكافيه سرحانه مع أفكارها حزينه من الوضع اللى فيها وبتقول لنفسها حرام عليكى رمزى بيحبك وميستحقش منى المعاملة دى ..رمزى بيعاملنى بمنتهى الرقة والحنية ومن أخر مرة حاول يقرب منى وأنا رفضته محاولش تانى يقرب منى
رمزى :
نور أتخضت ف كوبايه النسكافيه أتدلقت على أيديها وبصريخ : أااااه يأيدى
رمزى شال نور بسرعة وجرى بيها على الحمام وفتح الميه على أيديها وقال : خلى أيديك تحت الميه لحد ما أجيب ليكى تلج وطلع يجرى وجاب التلج وحطها على أيديها
وبنبرة خوف قال : أيدك عاملة أيه دلوقتى
نور بألم : بتوجعنى جامد وراح شالها بين أيديه ودخل بيها أوضة النوم وقعدها على السرير
وقال: ورينى أيديك وبعد ماشافها قال الحمدلله الحرق بسيط
نور: بس بيوجعنى جامد
رمزى: أنا هنزل أجيب ليكى مرهم للحروق بس خلى التلج على ايديك لحد ماأجى
نور: مش هتلاقى صيدلية فاتحة بدرى
رمزى : أنا هتصرف
وبعد عشر دقايق بالظبط كان رمزى مع نور فى الاوضة وبيحط المرهم على ايديها بتركيز وهى بتبص ليه وشايفة نظارات الخوف والقلق فى عينيه
وبعد ماخلص رفع راسها وبص ليها بحب: الالم أخباره أيه؟؟
نور أتحرجت وقالت بصوت خافت: الحمدلله احسن
رمزى : قوليلى اتخضيتى ليه من شوية لما قولتلك
نور : كنت سرحانه ومش مركزة ف اتخضيت لما أتكلمت
رمزى: خلاص المرة الجاية لما أقرب منك هبقا أخبك برجلى جامد على الارض ولا أصفرلك أحسن
نور: هههههه مش مستاهلة
رمزى: أيوه كده أضحكى وبص فى ساعته وقال ياااااا أنا أتاخرت أوى على الشركة معلش مضطر أسيبك
لو محتاجة أى حاجة أتصلى بيا علطول
نور: حاضر
فى شركة رمزى
رمزى وهو بيزعق : أحنا مش قفلنا الكلام فى الموضوع ده ليه بتفتحه تانى
حسام : أصل الشركة الاجنبية عرضت علينا عرض جديد هيكسب الشركة ملايين كتير
رمزى: وأنا هقولك لو العرض بتاعهم بقا بالمليارت بردو لآ وياريت تبلغهم برفضى
حسام : طب قولى أيه السبب لرفضك ده
رمزى: عشان دى شركة أنا بشك فيها وخلاص مش هتكلم تانى فى الموضوع ده وأقفل على السيرة دى
حسام: خلاص براحتك وأنت حر
__________________________________________________ ___________________________________
مشيرة فى الاوضة عند ساره
مشيرة: يابنتى
ساره : ياماما
مشيرة: أقومى وظبطى نفسك والبسى حاجة حلوة
ساره: ليه؟؟
مشيرة : ركزى معايا شوية ..أحنا من النهاردة هنتبدى على حاتم الحرب لحد مايسلم ويرفع الرايه البيضا
بصى أنا حضرت الفطار لحاتم عايزاكى توديه انتى الاوضة بنفسك وتفضلى معاه بس فى الحدود
ساره : مش فاهمة
مشيرة : يعنى تشوق ولا تدوق
ساره : مش فاهمةبردو
مشيرة : لآ ركزى شوية بصى خليه يحس بقيمة الزوجة فى حياتها ..خليه يحس أنه محتاج واحدة فى حياته
ساره : وانا عايزاه يحبنى مش مجرد أحتياج راجل للست
مشيرة: أنتى لما تبقى مراتى مع الايام هيحبك ..هيبقا فى بينكم حب العشرة اللى بيقا وده الحب اللى بيعيش
ساره : نفسى يحبنى زى مابحبه
مشيرة : هيحبك بس لما غشاوة حبه لنور تنتهى ..أنتى بقا وشطارتك تنسيه حبه لنور ويخليه يحبك
ساره: ولما يكتشف كذبى تفتكرى مش هيكرهنى ويسبنى
مشيرة : وأنا رحت فين ..أنا مش هسيبك وهفضل جنبك
ساره وهى متأثرة من كلام مشيرة : أنا حسه أنك أمى بجد مش عارفه من غيرك كنت هعمل أيه
مشيرة : وانتى بنتى اللى مخلفتهاش ومتخافيش هفضل معاكى ..خدى الصينية الفطار ورحى لحاتم عايزاكى تصدميه
ساره: ههههههه ده أنا هخليه يطب ساكت منى
مشيرة : بعد الشر عليه
ساره : عندك حق بعد الشر عليه ده يبقا حبيبى
ساره دخلت الاوضة عند حاتم وحطت صينية الفطار على الكمودينو وقعدة على السرير وقربت راسها من راس حاتم وباسته على خده
حاتم صحى وهو مذهول : أنتى بتعملى أيه فى أوضتى
ساره بابتسامة واسعة : بقول لجوزى وراحت بيسها مرة تانية
حاتم : أبعدى شوية ومتلزقيش فيا كده ولا أقولك أطلعى برا حسن
ساره: تؤ تؤ ميصحش تطرد مراتك وماماتك هى اللى قايلى ليا أدخلك الفطار
حاتم بصوت خافت : كده يأمى ومن أمتى وأنا بفطر على السرير
ساره: بتقول حاجة ياحبيبى
حاتم: بت انتى متعصبنيش على الصبح وأنزاحى شويه عايز أقوم
ساره: ماتقوم ياحبيبى هو أنا ماسكه فيك
حاتم : يعنى مش عايزه تقومى
ساره وهى بتهز راسها : تؤ تؤ
حاتم : يبقا انتى اللى جبيته لنفسك
ساره: لا أنا كده خفت
حاتم ومرة واحدة بدل ماساره كانت قعده جنبه لقيت نفسها على السرير وهى تحت وهو فوق ووشه قريب من وشها وقال بقسوة : أنا هخليكى تندمى عشان تبطلى تستفزنى تانى
ساره بصوت خافت : وأنا عايز أشوف هتخلينى هندم أزاى ومتبقاش متأكد أوى
وراح ماسك أيديه الاتنين ومثبتها وهوبيجز على سنانه قال بغضب : أنا هوريكى
يتبع..