جرح العشاق - الفصل 13 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح العشاق
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

13. الحلقة الثالثة عشر الحلقة الثالثة عشر عز جرى على بنته أول ماوقعت على الارض وبيحاول يفوقها مفيش استجابة وبصوت كله قلق قال للحارس : هات الدكتور بسرعة وشال ساره وطلع بيها على أوضتها عز: بنتى مالها يادكتور طمنى عليها الدكتور: أجهاد وقلة تغذية ..أنا حعلق ليها محاليل مغذية وكمان اهكتب ليها مجموعة فيتامينات وهى محتاجة راحة وأكل صحى مغذى وكلها كام يوم وترجع نشيطة زى الاول وبعد ما الدكتور علق المحلول قاال لعز: أنا هبعتلك ممرضة فى خلال ساعة هتكون موجودة هتاخد بالها من بنت حضرتك لحد عز: شكر ليك يادكتور ..ووصل الدكتور لحد باب الاوضة عز مسك كرسى وقربه من السرير وفضل يبص لساره بحزن ساره لما فتحت عينيها شافت عز نايم على الكرسى وبصوت ضعيف : بابا عز مكنش عايز يروح فى النوم وصحى على صوت ساره فقال بقلق : انتى كويسه ساره : هكون كويسة لو سامحتنى عز ملامح وشه اتغيرت من القلق للغضب: مش وقته الكلام فى الموضوع ده ومن الاخر مش عايزك تفتح السيرة دى تانى ساره بنبرة توسل : أدينى خمس دقايق بس مش عايزا غيرهم وبعد كده مش هفتح السيرة دى تانى عز بعد محاولات ساره أنه يسمعها قال بوجه كئيب : خمس دقايق بس وبص فى ساعته ساره: اخيرا هتسمعنى وقبل ماتخلص الخمس دقايق ساره قالت كل حاجة عز وهو مش مصدق : أنتى أزاى تعملى كده وتخلينى أفكر فيكى بالطريقة دى ومقولتيش الحقيقة ليه وصوته ابتدى يعلى من الغضب أنتى عارفة كان أحساسى عامل أزاى أنا كنت بموت فى اليوم مية مرة لما بفتكر أن بنتى حصل معاها كده ساره: أنا مقدرتش أخبى عنك الحقيقة وبنبرة توسل سامحنى أرجوك سامحنى عز: طب قوليلى ليه كذبتى عليا من الاول ؟؟ ليه ؟؟ ساره: كنت عايزا أنتقم منه عز: عشان عايزا تنتقمى منه تشوهى سمعتك ساره: كان عقلى ملغى ومعرفتش افكر كويس كان كل همى أنتقم منه بعد ماعرفت أنه بيحب واحدة تانية وكان بيمثل عليا الحب وابتدت تبكى عز: أرتحتى لما أنتقمتى ياساره وهى بتبكى جسمها ابتدى يتشنج : لآ مرتحتش مرتحتش عشان لسه بحبه بحبه يابابا وغابت عن الوعى عز: فوقى ياساره ..أنا مسامحك .. أوعى تضيعى منى أنا مش هستحمل كفاية عليا موت والدتك أنا ممكن أموت فيها لو جرالك حاجة _____________________________________________________________________________ جمال : أنا بقيت كويس وموضوع أنك تيجى ليا كل يوم وتقضى معايا طول النهار وتروحى على أخر الليل خلاص أنتى لسه عروسة وكتر خير رمزى أنه أستحمل كل ده وقبل بالوضع نور وعينيها مليانه دموع : أنت بتطردنى يابابا جمال وهو بيحاول يكون شديد معاها: لو هتخدى كلامى بالمعنى ده يبقا أيوه بطردك نور: انا عايز أفضل معاك لما تخف خالص جمال: وأنا بقولك بقيت كويس وخلاص مش محتاجك معايا نور: بس يابابا جمال: يابنتى أسمعى كلامى مينفعش تهملى جوزك وهو عشان ساكت ومش بيتكلم أعمل نفسى مش شايف أنه زعلان ومضايق من الوضع الحالى نور: هو أشتكى ليك وقالك أنه مضايق جمال: يابنتى الراجل ولا أكلم ولا فتح بؤه وقال حاجة ومش محتاج يتكلم ..يابنتى انتى لسه مكملتيش شهر جواز وطول النهار ومعظم الليل معايا وهو راجل محتاج مراته تبقا معاه محتاجك معاه نور: رمزى مش مضايق وهو موافق على الوضع ده جمال : أستغفر الله العظيم يابنتى أسمعى الكلام تعبتينى معاكى نور: طب أيه رأيك أجى كل يوم أقعد معاك ساعتين بس جمال: يابنتى عصبتينى ولا حتى خمس دقايق ومن الاخر انتى هتيجى هنا مرة واحدة فى الاسبوع نور: كده والله حرام عليك طب مينفعش تخليها جمال قاطع كلامها : الكلام أنتهى وقام وقف ومشى ناحية أوضتها ومن غير مايبص ليها عشان ميضعفش قال: ويلى من غير مطرود على بيت جوزك نور وهى بتعيط : أنا بتطردنى خلاص أنا ماشية وهجى ليك بعدين زى مانت قولت كمان أسبوع ومن هنا لآخر الاسبوع هتوحشنى وتبقا تطمنى عليك نور راحت على شقتها وأول ماقفلت باب الشقة فقدت السيطرة على اعصابها وقعدة على أقرب كرسى ودفنت راسها بين أيديها ودخلت فى نوبة بكاء شديدة رمزى كان لسه خارج من الحمام ولسه هيلبس سمع صوت فطلع من اوضة النوم عشان يشوف مصدر الصوت جاى منين شاف نور قعدة على الكرسى وبتبكى بصوت عالى قرب منها وبصوت كله قلق : مالك يانور نور من بين دموعها ومن غير ماترفع راسها : بابا طردنى وقالى مش عايز أشوفك رمزى قعد جنبها وأخدها فى حضنها :ششش شششش وفضل يطبطب عليها لحد مابقتيت هادية واستكانت فى حضنه قوليلى حصل أيه بالظبط وهى دفنه راسها فى حضنه: بابا مش عايزنى أروح ليه كل يوم وبيقول كفاية مرة واحدة فى الاسبوع عشان انا لسه عروسه وبيقول كمان أن الوضع مضايقك وأنت مش حابب تتكلم وأنت صعبان عليه رمزى وهو بيتنهد: العياط ده كله عشان كده بس نور هزت راسها وقالت: أيوه رمزى: متزعليش نفسك أنا هبقا أكلمه وهقول ليه أنى مبسوط وأنك تروحى كل يوم ده شىء كويس عشان هبقا طول النهار فى الشغل وأنتى هتكونى قعدة لوحدك فأنا هبقا خايف عليكى تقعدى لوحدك لفترة طويلة أيه رأيك ياحبيبتى فى حجتى اكيد هيقتنع علطول كلمة حبيبتى رنت فى دماغها وخلتها تفوق وتاخد بالها أنها فى حضنه وكمااان هو تقريبا مكنش لابس حاجة وكان كل اللى مغطيه فوطة ملفوفة على وسطها وشها أحمر وجاب ألوان فحاولت تبعد عنه وكل ماتشد نفسها يقربها منه أكتر نور وهى متوترة حاولت تتكلم مقدرتش فرفعت راسها وشافت نظرات الرغبة فى عينيه وشها أحمر اكتر رمزى حضنها أكتر وراح موطى راسه نور وصوتها بيخرج بصعوبة : أنت هتعمل أيه رمزى بصوت مبحوح: أنتى مراتى وهى بتترجاه: وأنت وعدتنى رمزى : وأنا عايز أرجع فى كلامى نور: أرجوك بلاش أنت وعدتنى رمزى كانت رغبته فيها مخلايه أعمى أنه يسمع توسلاتها ورجائها ليه وبصوت كله رغبة قال: أنتى مراتى نور أبتدت تبكى وهى مستسلمه للمساته وهو بين الوعى ولا وعى حس بطعم مالح بين شفايفه فتح عينيه فشاف دموعها بتنزل بهدوء على خدها فاأتصدم من منظر دموعها وده خلاه يفوق من رغبته واشتياقه ليها ويرجع للواقع وحقيقته القاسية أن نور مش بتحبه رمزى بنبرة مهدئة: أنا أسف مش عارف أنا عملت كده أزاى بس عذرى الوحيد أنى بحبك وأشتقت ليكى وأوعدك أن دى هتكون أخر مرة أحاول أفرض نفسى عليكى بالغصب نور حست بالذنب من أعتذاره هو فى الاخر جوزه وليه حق وهى منعته من حقه وبتقول لنفسها : يارب سامحنى نور بتحاول تتكلم بشكل طبيعى : أنا عايزاك أنتى اللى تسامحنى ..غصب عنى أنى أمنع نفسى عنك رمزى بيحاول يدارى زعله: اللى حصل دلوقتى خليكى متأكده أنه مش هيحصل تانى وقام ودخل على أوضته لبس هدومه وخرج من الشقة من غير مايتكلم ________________________________________________________________________________________ جمال طول الفترة اللى فاتت كان بيحاول يتجنب فوزية ولاحظ عليها أنها غيرت من شكلها وبقت أحلى من الاول وهو بيحاول يخلى نفسه ثابت على مبدئه ومبدئه كان أنه يفضل بعيد عنها ويتبع أسلوب التجاهل وعدم الكلام عقابا ليها فوزية لما شافت جمال قاعد لوحده وسرحان مع أفكاره قربت منه وقالت بدلع : أيه رأيك فى القميص ده ياجوجو أنا لسه مشتريها أمبارح وهى بتلف حوالين نفسها يجنن عليا جمال: أتلمى شوية وأبعدى عن وشى ..وأيه حركات المراهقين اللى بتعمليها أنتى فاكرة نفسك صغيرة فوزية وهى بتضحك : أيوه صغيرة أنا عندى واحد وأربعين يعنى لسه شباب ..الدور عليك أنت ياحرام عجزت وراحت عليك هههههه ياحرام بص لنفسك وبصلى شايف الخدود الحمرا طبيعى ولا الشعر مفيش ولا شعرة بيضا ولا شايف الجسم ..بص لنفسك بقا عجزت وكل شعرك أبيض جمال وهو سرحان بيقول : هى أحلوت ولا أنا اللى بيتهيئالى فوزية : بتقول حاجة ياجوجو جمال: جوجو فى عينيك ومين ده اللى راحت عليه ..أنت عارفة لو ملمتيش نفسك همد أيدى عليكى فوزية: ههههههههه طب ورينى هتمد أزاى ..ده أنت بتقوم وتقف بالعافية جمال: الكلام ده موجه ليا طب أنا هوريكى همد أزاى فوزية: خلاص متعصبش نفسك ولا تنرفز نفسك عشان صحتك أنت لسه تعبان جمال: بلاش استفزاز وأنتى السبب فى كل الزعل اللى بينا ..أنت بتصرفاتك غير المسئولة بتموتى حبى ليكى فوزية: أنا عايزاك تسامحنى مش كفاية بقالك أكتر من أسبوعين مش عايز تبص فى وشى وتأسفت ليك بدل المرة مية مرة وبردو مصمم تعاقبنى ببعدك عنى ..انا بحبك وبخاف عليك جمال: أنت مش بتحبينى أنتى عايزا تموتنى وتشوفى حياتك فوزية زعلت من كلامه : أنا بردو عايزاك تموت عشان أشوف حياتى ..أنت ياجمال كل حياتى ومقدرش أعيش من غيرك متزعلش منى أنا كنت بهزر معاك كنت عايز أكلمك بأى طريقة ..كنت عايزاك تسامحنى وسابته ومشيت جمال حس بالندم عشان متأكد أن مراته بتعشقه وأنها عمرها ماتتمنى ليه الموت بس الحل أيه؟؟ هى بتجرحنى باستمرار ومش قادر أستحمل ومش عارف هعمل أيه معاها ؟؟ أنا هسيب الايام تداوى الجراح عشان نقدر نكمل حياتنا مع بعض ___________________________________________________________________________________ جوليا : أيه أخر الآخبار وسيادة السفير عامل معاكى أيه ..لسه بردو الكلام قليل بينكم ساره: أحسن من الاول بابا مكنش بيتكلم معايا خالص جوليا : كويس أنك قولتى الحقيقة ساره: قوليلى جوليا لقيتى حل لمشكلتى مع حاتم جوليا: أيوه لقيت بس جاوبينى الاول أنتى لسه بتحبى حاتم وهى مترددة قالت : أيوه بحبه ومش قادره أكرهه جوليا : يبقا تنفذى اللى أقولك عليه بالحرف الوحيد ساره : هنفذ ايه بالظبط جوليا : أصبرى عليا واسمعنى كويس ..أول حاجة تحاولى تقنعى عز أنك تسافرى مصر ساره قاطعت جولى : أزاى هقنع بابا أسافر مصر جوليا : دى مشكلتك ياساره ..أعملى أى حاجة المهم أنك تسافرى مصر ساره : ححاول جوليا : قوليلى أكيد ساره: خلاص جولى أكيد هسافر وبعدين هعمل أيه؟؟ جوليا قربت منها وطلعت من شنطتها ورقة وقالت: خدى الورقة دى وأول ماتروحى مصر خلى حاتم يشوفها ساره: الورقة مكتوب فيها أيه جوليا : شوفى أنتى فيها أيه ساره مسكت الورقة وبصت فيها وهى مصدومة قالت: يانهار أبيض جوليا: أكلمى بصوت واطى ساره وهى بتهمس : أفرضى عرف الحقيقة مش هفرض ده أكيد هيعرف أنى بكذب عليه جوليا : أنتى وشطارتك بقا تخليها ميقدرش يستغنى عنك ساره : بس دى مغامرة نسبة الخسارة فيها كبيرة جوليا : أنا عندى تغامرى وتجربى حظك بدل ماتفضلى قاعدة هنا تبكى على حبك ليه خليكى مغامرة وجربى يمكن تفوزى ساره: ولو خسرت جولى جوليا: يبقا على الاقل جربتى حظك وعشتى يومين معاه ساره: انا خايفة اوى أعمل المصيبة دى جوليا : ساره خايفة ده أنتى ياما عملتى مصايب وعامله فيها راجل ساره : أنا خايفة عشان بحبه ومش عايزه يكرهنى جوليا: يبقا حاولى تخليه يحبك ..خليه يشوف ساره الحقيقة ساره الجوهرة ساره اللى مفيش زيها ساره وهى متأثرة من كلام صحبتها : هو أنتى شايفنى جوهرة جوليا: أنتى أكتر من كده أنتى صديقتى الوحيدة ساره أخدت جوليا فى حضنها : مش عارفة من غيرك كنت هعمل أيه ..أنا بحبك أوووى جوليا وعينيها بتلمع بالدموع : وأنا كمان وابعدى شوية عنى أنا مش بحب جو النكد ده أنا همشى دلوقتى ساره: خليكى قعدة شوية معايا جوليا: شغلى متعطل وكفاية الوقت اللى ضاع عليكى بس مش خسارة فى صحبتى وقامت وقفت وقالت : أروفوار ساره ساره: أروفوار جولى وبعد ماجوليا مشيت…ساره راحت لعز المكتب عز وهو متعصب من كلام ساره قام من على الكرسى وخبط بأيديه الاتنين على المكتب وقال: أنتى عايزا تسافرى ل حاتم ساره كانت كانت متوقعة رد فعل عز فحاولت تتكلم بنبرة هادية: يابابا أنا بحب حاتم وهو جوزى أيه المشكله أنى أسافر مصر عز: المشكله أن حاتم مش بيحبك وهى بتتوسل ليه : بس أنا بحبه ومقدرش أعيش من غيره عز : حرام عليكى أنتى كده بتدمرى حياتك ساره: انا مش عايزا أطلق منه أنا عايزا أفضل مراته عز: أنتى مش عايزا تطلقى وهو عايزا يطلقك هتغصبى عليه أنك تفضلى مراته وأفرضى عرف أنه مقربش منك هتعملى أيه ؟؟ ساره: هكون عرفت أخليه يحبنى عز: وأفرضى يابنتى محبكيش ساره: يبقا نصيبى وعلى الاقل جربت عز: وأنا مش موافق أنك تدمرى نفسك ساره كانت مصممة تقنع عز بسافرها وبعد وقت طويل من الاقناع عز وافق ان ساره تسافر مصر وفى النهاية ساره سافرت وأخدت عنوان حاتم من باباها وهى واقفة على باب شقة حاتم أخدت نفس عميق أوى ودقت على الباب مشيرة فتحت الباب: أيوه يابنتى عايزا مين ساره : عايزا حاتم .. هو حضرتك مين مشيرة: أنا مامت حاتم وأنتى تبقى مين يابنتى ساره بتحاول تدارى خوفها وبتحاول تتكلم بهدوء : أنا ساره ممكن أقابل حاتم مشيرة : وعايزاه ليه ساره: ممكن أدخل الاول عشان لسه جايه من المطار على هنا وتعبانة من السفر مشيرة: أتفضلى يابنتى ساره مسكت شنطتها ودخلت بيها جوا الشقة مشيرة: أتفضلى أقعدى يابنتى عقبال ماأقول لحاتم ساره قعدة على الكرسى وهى متوترة منتظرة حاتم يخرج فى أى لحظة وبتحاول تهيىء نفسها لرد فعل حاتم لما يشوفها ولما تقولوه على السبب اللى جابه هنا فى شقته مشيرة فى الاوضة عند حاتم حاتم : خير ياست الكل مشيرة وهى مضايقة: فى بنت برا عايزاك وقولى من أمتى فى بنات بيجو ليك الشقة يسألو عليك خلاص مبقاش عندك أخلاق وهو مستغرب قال : فى بنت موجودة برا بتسأل عليا أنا ..متأكدة أنها عايزانى مشيرة : البنت طلبتك بالآسم حاتم : هى قالتلك أسمها مشيرة : بتقول أسمها ساره عز وهو مصدوم وبعدم تصديق قال: قولتى أسمها ساره عز وتبقا مستنيه برا مشيرة: أيوه متأكده حاتم : يامصيبتك ياحاتم لو اللى فى بالى حصل مشيرة قلقت من رد فعل حاتم : مالك ياحاتم وبتقول ليه كده والبنت دى تبقا مين؟؟ حاتم خرج بسرعة من غير مايرد ساره أول ماشافته رمت نفسها عليه ومشيرة كانت واقفه مصدومة من رد فعل البنت حاتم حاول يبعد ساره عنه وهى مسكه فيه جامد مشيرة: مين دى ياحاتم ؟؟ ساره رفعت راسها من حضنه وبصت ليها وقالت: أنا مراته يتبع...