الفصل 12
12. الحلقة الثانية عشر
الحلقة الثانية عشر
*************
حاتم أول مافتح باب الشقة ودخل شاف ماماته قعدة على الكرسى وبتتفرج على التليفزيون ولما شافته قامت من مكانه بسرعة وجريت عليه وأخدته بالحضن وأبتدت تبكى
شهيرة: واحشتنى أوى أووووى ياقلبى
حاتم : طب أنتى بتعيطى ليه دلوقتى بطلى عياط بالله عليكى واضحكى
شهيرة مسحت دموعها وضحكت : واحشتنى
حاتم : وأنتى كمان واحشتينى ياست الكل
شهيرة : أوعا تسافر تانى عشان بجد واحشتنى أوى مش كفايه أخوك بعيد عنى
حاتم: أنا أوعدك الفترة الجايية مش هسافر وحازم كلها كام شهر وبعثته تخلص ويبقا فى حضنك
شهيرة : يارب أنتو الاتنين ترجعو فى حضنى تانى
حاتم : يارب ياست الكل
شهيرة : نفسك اعملك أكل ايه على الغداء ..أعملك مكرونه بالشاميل ولا أعملك ملوخية بالجمبرى ولا أعملك لازانيا ولا أاا
وهو بيضحك قال: واحدة واحدة عليا وأى حاجة من أيديك حلوة
شهيرة: مقولتش هتتغدا أيه ؟؟
وهو بيتحرك ناحية اوضته قال : ماأنا قولت أى حاجة ياجميل ودخل أوضته وقفل الباب
وشهيرة فضلت واقفه فى مكانها زعلانه على أبنها لما يعرف بجواز نور ومحتارة تقوله دلوقتى ولا بعدين
فقررت تقوله دلوقتى ..دقت على باب أوضته ودخلت شافته قاعد على السرير ومخبى وشه بأيديه الاتنين
شهيرة : مالك يابنى؟؟
رفع راسه لما سمع صوت أمه : مفيش يأمى
راحت مقربه وقعدة جنبه على السرير وقالت بحنيه: شكلك فى حاجة مزعلاك ..هو أنا لسه هعرفك ولما أقول فى حاجة مزعلاك يبقا فى
حاتم : هقولك بعدين لما أرتاح الاول ..بس قوليلى انتى شكلك عايزا تقولى حاجة
شهيرة بان عليها التوتر: لآمفيش حاجة
حاتم: عليا بردو ده أنا حفظك ياجميل قولى ومتتكسفيش منى أنا بردو زى أبنك
شهيرة: أوف ياحاتم عليك ..أنا كنت عايز أقولك حاجة ورجعت فى كلامى
حاتم أخد شهيرة فى حضنه : مش عيب عليكى تقولى رجعت فى كلامى وراح ضحك وقال خلاص أنا عرفت.. جالك عريس ياجميل
شهيرة ضربت حاتم باليد على كتفه وهى بتحاول تمسك نفسها عن الضحك : أه جالى عريس موافق
حاتم بان على صوته الجدية : أنتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى ..قوليلى يبقا مين ؟؟ومن عيلة مين ؟؟
أنا مش موافق
شهيرة: ومش موافق ليه؟؟ مش يمكن يطلع أبن ناس وتوافق عليه
حاتم: ابن ولا مش أبن ناس مش موافق وده كلامى النهائى
شهيرة وهى بتحاول تكتم ضحكتها: الحمد لله أنك فتحت الموضوع لوحدك بجد أنا كنت محتارة أكلمك ولا أفتح معاك الكلام بأنه طريقة
حاتم : أنا كنت بهزر بهزررر وخلاص أقفلى على السيرة دى عشان متعصبش
شهيرة: انا متأكدة لما تعرف العريس هتوافق علطول
حاتم وهو متعصب: وأنا قولت لآ
شهيرة ضحكت بصوت عالى ..حاتم بص ليها بأستغراب وقال: ممكن أعرف بتضحى ليه
شهيرة: أصل انا مبسوطة أوى
حاتم : نعمممم وأيه اللى يبسط فى الموضوع ده
شهيرة: شكلك حلو وأنت غيران عليا ..بص من الاخر انا كنت بهزر ومفيش عريس ولا حاجة بس حبيت أنكشك شوية
حاتم : مش أمى ولو مغرتش عليكى هغير على مين..بس الحمد لله انك كنتى بتهزرى عشان أنا كنت هعمل جريمة وكنت هموت العريس الوهمى
شهيرة بصت لابنها وبحب قالت: وانت صدقت أنى ممكن أتجوز بعد أبوك الله يرحمه وابتدت تسرح وعينيها لمعت بالدموع ..أبوك مكنش فى زيه كان الطيبة والحنية والجدعنة والرجولة وكمان كان زى القمر طول بعرض حاجة تملى العين وتنهدت بصوت عالى ..كانت أحلى أيامى بس للأسف عمر ماالحاجة الحلوة بتفضل علطول
حاتم: أيه ده كله ..أيه ده كله أنتى ناقص تكتبى قصيدة شعر
شهيرة: صدق فكره حلوة أنا مش هكتب فيه قصيدة شعر أنا هكتب فيه ديوان شعر
حاتم : ديوان مرة واحدة لدرجه دى كنتى بتحبى بابا
شهيرة: أنا مكنتش بحبه ..أنا كنت بعشقه كلمة حب قليله عليه ..أنت عارف لما مات ساب قلبى مجروح وكل يوم بصبر نفسى وأقول يارب أمتى يجى اليوم اللى هقابله فيه ونعيش مع بعض من تانى ..يبقا أزاى ممكن افكر فى راجل تانى
أبوك كان عشقى الوحيد وألاخير
حاتم كان أول مرة يسمع ماماته تتكلم كاعاشقة وأول مرة يحس قد أيه هى لسه موجوعة ومجروحة بموت جوزها وهو بيبص ليها شاف وجه حزين فقال: أنا باين عليا قلبت عليكى المواجع وأحنا بقا ياست الكل ملناش شوية من العشق ده
شهيرة : انت واخوك كل حياتى وأبوك كمان
حاتم: لا بقا كده كتير ..أنا كده بجد هغير يعن لازم أنا وأبوكم كمان
شهيرة بابتسامة خفيفة: أيوه عشان هو الاساس
حاتم : خلاص براحتك عشان باين عليا مش هخلص من قصيدة الغزل والعشق وقال بصوت فيه شوية حزن
أنا نفسى واحدة تحبنى زى حبك لبابا ..حب عمره مايموت أبدا
شهيرة مش عارفة ترد تقوله ايه : عايزه أقولك حاجة
حاتم : وأنا مستنى من ساعة مادخلتى الاوضة ..ماأنا عارفك ياقمر بؤك ده مبيعرفش يخبى حاجة
شهيرة شجعت نفسها : بص انا عايزاك متزعلش وتعرف أن كل شىء قسمة ونصيب
حاتم : وبعدين
شهيرة اتكلمت بسرعة : نور أتجوزت أول أمبارح وراحت بصت لآبنها بتركير تشوف تأثير الخبر عليه
حاتم بوجه جامد خالى من الانفعال قال: أنا كنت عارف
شهيرة وهى مستغربة : عرفت ؟؟ طب عرفت أزاااى؟؟
حاتم : بالله عليكى يأمى أعفينى من الاجابة
شهيرة : خلاص يابنى مش عايز أعرف وأن شاء الله ربنا يرزقك ببنت الحلال اللى تحبك وتحبها
ومتزعلش ياحبيبى وخليك متأكد أن نصيبك لسه مجاش وقامت من جمبه وقالت أروح بقا أعمل الغدا
وسابته لوحده مع حزنه وفقدانه لعشقه
_____________________________________________________________________________
نور كانت قعدة مع ماماته فى الشقة ومكنتش بتكلمها خالص وحتى جمال كان رافض يشوف فوزية نهائى
وكان رمزى طول اليومين اللى فاتو كان يبنام فى شقته وأول ما يطلع النهار يروح ياخد نور يوديها المستشفى وأول مايدخلو لجمال يرسمو هما الاتنين ابتسامة السعادة المزيفة
رمزى دق على باب الشقة فتحت ليه نور
رمزى كل مايشوفها بيحاول يتكلم معاها عادى وبيحاول يخبى جرح قلبه : صباح الخير
نور: صباح النور ..أنت هتفضل واقف برا ماتدخل أعملك فطار الاول وبعدين نروح لبابا
رمزى: أنا فطرت خلاص
نور: أنا عملت الفطار خلاص
رمزى: بعدين أنا قولت بعدين يانور ..أنتى جهزتى ولا لسه
نور: خلاص براحتك أنا هجيب الشنطة وبتاعتى وهجى بسرعة ..ماتدخل وتقفل الباب لحد مااجيب شنطتى
وهو فضل واقف مكانه مش بيتحرك فقالت براحتك ودخلت تجيب شنطته من اوضته
فوزية وعلى وشها علامات الارهاق : باباكى عامل أيه دلوقتى ..هو هيخرج النهاردة ماتردى عليا انتى ساكته ليه
نور صعبت عليها ماماتها بس غصب عنها مش قادرة تسامحها فردت عليها بكلمة واحدة: ايوه وسابتها
رمزى : خلاص يلى بينا نمشى
نور: يلى بينا
وهما فى العربية فى طريقهم للمستشفى
رمزى وهوبيسوق قال: عمى هيخرج النهاردة
نور: أنا مبسوطة أوى أن بابا خف وهيخرج النهاردة
رمزى: وبعد ما يخرج هنفضل على الوضع ده ولا هيتغير
نور : بعد مانطمن على بابا هروح معاك الشقة وزى ماتفقنا يارمزى بلاش بابا يحس بحاجة
رمزى بصوت بيحاول يخليه ثابت : أنا وعدتك وعمرى ماهرجع فى كلمتى
نور : أنا مش عايزاك تزعل منى
رمزى : وأنا عمرى ماهزعل منك عشان أنتى روحى
نور وهى زعلانه من نفسها: مابلاش الكلام ده ..خليك أخ وصديق ليا
رمزى: انا نفذتلك كل طلباتك ..متحجريش كمان على كلامى وحكاية خليك أخ وصديق متنفعش عشان انا عمرى مابصيت ليكى على انى أخ أوصديق وبعد ماننطلق ومقدرش يقول كلمة طلاق وقال وبعد ماننفصل كل واحد هيبقا فى حاله وبعدين اعملى اللى انتى عايزاه ..أنا بفكر أصفى كل اعمالى وأسافر برا تانى
نور: حرام أسمك أبتدى يكبر فى السوق
رمزى : بصراحة يانور أنا رجعت واستقريت فى مصر عشانك وبعد ماننفصل أنا مش هقدر اقعد ساعة معاكى فى نفس البلد ..ده مجرد تفكير مش قرار نهائى
نور كلام رمزى دبحها وبتقول لنفسها هى مبحتش رمزى ليه كان هو الاولى بحبها ففضلت ساكته طول السكة لحد ماوصلو للمستشفى
فى الاوضة عند جمال
جمال: أنا خلاص زهقت أمتى همشى من هنا يانور
نور: هانت ياجميل لما الدكتور يجى الاول يكشف عليك ويمضى على أذن خروجك من المستشفى
رمزى: كلها ساعة أو ساعتين بالكتير وتروح شقتك وهو بيتكلم قرب من نور ومسك ايديها وشبك صوابعه فى صوابعها وضغط عليها جامد وبص ليها بيتحدها انها تقدر تشد أيديها تحت نظرات جمال المتركزة عليهم
نور شافت نظرات باباها ليهم خافت تشد ايديها فقالت لباباها: معلش أصبر شوية
الباب دق والممرضة دخلت : الدكتور هيجى دلوقتى ..لو سمحت حضرتك ممكن تنام على السرير عشان الدكتور لما يجى يعرف يكشف عليك
جمال: وفى ايه لما يكشف عليا وأنا واقف
ردت عليه الممرضة: مينفعش الدكتور يشوف نبضات قلبك والضغط وانت واقف لو سمحت نام على السرير
وبعد فترة من المجادلة جمال نام على السرير والدكتور كشف عليه وقال:
انا كتبت ليك أذن الخروج بس اهم حاجة أبعد نفسك عن أى توتر اليومين الجايين وطلع دفتر الروشتات وكتب ليها على علاج
بص العلاج ده تستمر عليها شهر بانتظام عشان متحصلش ليك أى مضاعفات
نور أخدت الروشته من الدكتور : حاضر وانا هتأكد أنه هياخد العلاج بأنتظام بنفسى وبعد ما الدكتور مشى قالت غير لبس المستشفى وألبس عشان نروحك على البيت ..أبسط ياسى بابا خلاص هتاخد أفراج
____________________________________________________________________________________
أول ماجمال دخل الشقة مع نور ورمزى شاف فوزية واقفة بتبص ليه وعينيها بتترجاه انه يسامحها
رمزى : أنا هروح الشركة ولو أحتجتى أى حاجة أتصلى بيا وأخر النهار هعدى عليكى عشان نروح سوا شقتنا ..هتوحشينى الكام ساعة دول ياقلبى
نور وهى بتحاول ترسم أبتسامة على وشها : وأنت كمان ياحبيبى هتوحشنى موووت
جمال كان مبسوط بالحب اللى أبتدا يكبر بين بنته ورمزى وبيدعى ربنا أنها متعرفش باللى عملته فوزية وكمل طريقه باتجاه أوضة نور
نور: دى أوضتى يابابا
جمال : أنا ناوى انام فيها
نور: وأضتك مالها
جمال: أنتى عارفة أن أمك بتشخر بصوت عالى والدكتور قالى راحة تامة وهدوء اعصاب ومعتقدش أن شخير أمك هيهدى أعصابى فاأنا هنام فى أوضتك اليومين الجايين
نور كانت عارفة كويس هو عايز ينام ليه فى أوضتها : بس كده ماما تزعل ..أنا قولتلك كتير خليها تعمل عملية اللحمية عشان ترتاح من شخيرها بس انت مرضتش أستحمل بقا
جمال: يارتنى كنت خلتها تعملها كان زمانى ارتحت منها أقصدى أرتحت من شخيرها
فوزية : عايزنى أعملك أى حاجة
جمال رد عليها ببرود: لآ شكرا مش عايز أتعبك معايا هبقا أقول لنور ولو أحتجت حاجة
فوزية دخلت فى أوضتها وفضلت تعيط وكانت عايز تتكلم مع أى حد ..جاه فى بالها صاحبتها أبتسام
مسكت التليفون ورنت عليها: أزيك يا ابتسام واحشتنى
أبتسام : وأنتى كمان واحشتنى
فوزية بصوت حزين : أنا تعبانه أووووى
أبتسام حست بحزن صديقة الطفولة: مالك يافوفو ومين يقدر يزعل القمر
فوزية: أنا عملت مصيبة وخايفة جمال يطلقنى فيها
أبتسام وهى بتضحك: لآ أنتى بتهزرى أنتى ياما عملتى مصايب وجمال كان بيسامحك ..جمال بيعشقك يافوفو
فوزية : أنا خايفة المرة دى ميسامحنيش
أبتسام : طب أحكيلى حصل أيه بالظبط
فوزية أبتدت تحكى وبعد ماخلصت كلام قالت ومن يوم مادخل المستشفى ولاعايز يشوفنى ولا عايز يكلمنى
أبتسام: يامصيبتك يافوزية وعايزاه يكلمك
فوزية وهى بتبكى بحرقة: جوزى مش طايق يبص فى وشى ومش طايق يكلمنى
أبتسام : بصراحة يافوفو الراجل عنده حق.. أنت باين عليكى أتحسدتى
فوزية: يالهووووى أنا كان قلبى حاسس أنى أتحسدت طب قوليلى أعمل أيه دلوقتى
أبتسام : فى واحدة قريبتى كان عندها مشاكل مع جوزها وكان هيطلقو راحت لشيخ عمل ليها حجاب لزيادة المحبة وأنا سمعت أن الراجل ده واصل أوى وفى ناس كتير بتعتمد عليه زى رجال الاعمال ولاعيبة الكرة
وكمان النائب عبد الحميد بتاع مجلس الشعب راح ليه وعمله حجاب ونجح فى الانتخابات ..
أيه رأيك تروحى ليه
فوزية وهى مستغربة من كلام صحبتها: أنت مؤمنة بالحاجات دى يابتسام
أبتسام: سمعت أن فى ناس كتير راحو ليه وطلباتهم أتنفذت ..فيه أيه لو جربتى
فوزية : بصى يابتسام أنا مش مؤمنة بالحاجات دى ومفيش شيخ بيعمل حجاب وكونه بيعمل حجاب يبقا ده عمل من أعمال الشرك بالله عشان الدين نهى عن استعمال الطلاسم والحجابات والتمائم قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : ( من علق تميمة فلا أتم الله له)
أبتسام: ومن أمتى العقل ده كله ..كان فين زمان
فوزية : انا كده هزعل منك ومش هكلمك تانى
أبتسام : بهزر والله معاكى بس أستغربت من ردك الدينى عليا
فوزية : أناا مش جاهلة بأبسط أمو دينى وأقدر اميز بين الدجال والشيخ وده يبقا دجال
أه أنا فيا عيوب كتير بس مش مستعدة أرتكب جريمة الشرك بالله
أبتسام: بجد أفحمتينى يافوفو بالعقل اللى نزل عليكى مرة واحدة
فوزية: هقفل السكة فى وشك
أبتسام: خلاص خلاص مش هقول حاجة تزعلك تانى ..أيه رأيك تتصلى بشيخ من الموجودين فى القنوا ت الدينية الفضائية يقولك رقية شريعة للحسد
فوزية : فكرة حلوة هبقا اشوف شيخ ثقة وأتصل بيه يقولى أعمل أيه
أبتسام : وعندى فكرة كمان أيه رأيك تغيرى من شكلك وتعملى نيولوك جديد تخلى الراجل يتجنن عليكى ويقول حقك عليا
فوزية: جمال يدوب صالب نفسه بالعافية
أبتسام : عليا بردو الكلام ده جوزك بسم الله ماشاء الله مش باين عليه سن خالص حاجة أخر شياكة
فوزية: الراجل تعبان خاااالص
ابتسام وهى بتضحك : عليا بردو يافوفو
فوزية : ماهو أروكم ده اللى جبنا لى ورا
أبتسام : أنا هديكى أسم بيوتى ستنر يجنن هتطلعى منه ولا مارلين مونرو وهقولك علي اسم مول روحي دلعي نفسك فيه عايزاكى تجننى الراجل بس مش دلوقتى أستنى شوية لما يخف عشان ميروحش فى أيدك
فوزية: صدقى أنا نفسيتى أرتحت شوية لما أتكلمت معاكى وهعمل كل اللى قولتى عليه
أبتسام : يلى بقا سلام عشان توفيق بينادى عليا سلام يافوفو
فوزية: مع السلامة يابتسام
وقفلت السكةوبسمة خفيفة أترسمت على وشها وقررت هتعمل أيه مع جمال
____________________________________________________________________________________
ساره: يابابا أسمعنى بس أدينى فرصة أتكلم معاك
عز وهو بيزعق: قولتلك أطلعى برا مش عايز أشوف وشك قدامى تانى
والدموع بتنزل على وشها وبصوت بيرتجف : أبوس أيديك أدينى فرصة أقولك الحقيقة
عز: أنتى عارفة لو مخرجتيش بالذوق هجيب الامن يخرجك بالعافية فأخرجى بالذوق أحسنلك
ساره : طب بصلى وبلاش تدينى ضهرك وأنا بكلمك ..يابابا بصلى بس وهى بتتكلم كانت بتبكى بصوت عالى
عز : أبصلك أزاى وانا مش طايق أبص فى وشك
ساره قربت منه ومسكت أيديه وباستها : سامحنى يابابا
عز شد أيديه وضربها بالقلم على وشها ومن شدة القلم وقعت على الارض
ساره وهى فى حالة صدمة: أنت أول مرة تم أيدك عليا
عز بحزن: ويارتنى كنت مدتها عليكى من زمان بس أنا معرفتش أربى ياخسارة تربيتى فيكى
ياخسارة ياخسااارة
عز : أقومى من على الارض وأطلعى برا
ساره: مش هطلع ألا لما تسمعنى الاول وهى بتحاول تقف أرجوك يابابا أسمعنى
عز أتصل بالامن
حارس الامن : أفندم ياعز بيه
عز شاور على بنته وقال : طلعها برا المكتب
الحارس : أفندم أطلع مين
عز وهو متعصب : أنت مش بتفهم طلعها برا مكتبى دلوقتى
الحرس : حاضر وقرب من ساره وقال لو سمحتى أطلعى معايا وبيحاول يشدها عشان توقف
ساره زقت أيده : أنا هقف لوحدى وهى بتتحرك بالعافية ناحية الباب عشان تخرج بصت لعز نظرة كلها ألم
وقبل ماتخرج من الباب وقعت على الارض
يتبع...