جرح العشاق - الفصل 10 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح العشاق
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

10. الحلقة العاشرة الحلقة العاشرة فوزية والدموع بتنزل على وشها وبتدعى ربنا يشفى جوزها ويقوم بالسلامة الدكتور أول ماخرج من الاوضة هجمت عليه طمنى يادكتور جوزى عامل ايه دلوقتى الدكتور: جوز حضرتك أتعرض لصدمة جامدة أثرت على جزء من الدماغ المسئول عن الوعى فوزية : بص انا مفهمتش ولا كلمه ..انا كل اللى عايزه اعرفه هو هيفوق ويبقا كويس الدكتور: ايوه ياستى هيفوق ويبقا كويس ومشى لما دخلت الاوضة شافت جمال جسمه عليه اسلاك وجهاز رسم القلب شغال وايديه متركبه فيها الكانيولا وحامل المحلول جنب السرير والمحلول بينزل نقطة نقطة مسكت الكرسى وقربته من السرير وبصوت واطى قالت : انا بحبك وأوعا تموت وتسبنى وخف بسرعة وأنا أوعدك معملش أى حاجة تزعلك ..أنا هكلم نور عشان تيجى أنا عارفة أن الوقت مش مناسب خالص بس أنا عارفة أنك أول ماتسمع صوتها هتفوق وتفتح عينيك علطول طلعت التليفون من الشنطة لقيته فاصل شحن هو ده وقته ..بس مش على فوزية وراحت مطلعة الشاحن وبصت يمين وشمال على مكان تحط فيه الشاحن ملقتش بس شافت فيشة قريبة من التليفزيون فقالت لنفسها انا مش محتاجة التليفزيون فى حاجة ..المهم أشحن التليفون وشالت الفيشة وحطت الشاحن وركبت فيه التليفون وراحت مشغلها علطول واتصلت بنور الممرضة أول مادخلت الاوضة لقيت نبضات القلب وقفة على الجهاز فضغطت على جهاز الانذار بسرعة وقربت من المريض عشان تتأكد وقبل ماتقرب منه فوزية وهى ماسكة التليفون فى ايديها وهى مخضوضة من تصرفات الممرضة فقالت بزعيق: فى ايه الممرضة: جوز حضرتك مات فوزية كل اللى على لسانها بابكى مات يانور وأغمى عليها الدكتور فى الاوضة وفوزية على الارض : حصل أيه الممرضة : انا قولت ليه ان جوزك مات راحت فضلت تعيط وتصرخ وف الاخر أغمى عليها الدكتور قرب من جمال ولاقى ضغطه ونبضه تماما والقلب بيدق بص على فيش الجهاز لاقها مش فى مكانها وبدالها شاحن تليفون وهو بيزعق : مين اللى شال فيشة الجهاز الممرضة بخوف : والله ماأنا بس باين عليها المدام الدكتور: انتى حسابك معايا عسير وخصم يومين ليكى عشان عدم مسئوليتك وتصرفاتك الهبلة زى المدام المرميه على الارض الممرضة: ليه بس يادكتور أنا عملت أيه الدكتور : عملت كتيير المفروض أنك تتأكدى قبل ما لسانك ده يتكلم..انتى هتفضل واقفه كتيير وسيبة الست مرميه على الارض وديها أى أوضة لحد ماتفوق _________________________________________________________________________________________ نور ورمزى وافقين مع الدكتور وحكى ليهم كل حاجة ولما خلص كلامه رمزى دخل فى نوبه ضحك: هههههههه هههههههههههه منك لله ياخالتى تشيلى فيشة جهاز القلب وتحطى الشاحن مش قادر هموت من كتر الضحك نور بصت ليه بزعل: عيب عليك اللى بتعمله وأمسك نفسك شوية رمزى سكت ومحاولش يتكلم الدكتوروهو بيحاول ميضحكش هو كمان : اللى عملته ماماتك أول مرة أشوفه طول سينين خدمتى فى المستشفى نور: وهى عامله أيه دلوقتى الدكتور: هى فاقت بس مش عايزه تخرج من الاوضة ..حاولى تخليها تخرج وياريت تروحى معاها وتفضلى معاها عشان اعصابها تعبت شوية وبالخصوص لما عرفت أنها مسئولة عن اللى حصل نور : حاضر يادكتور وراحت عند باباها ورمزى واقف على جنب : متزعليش .. أنا هسيبك شوية مع باباكى وسابها وخرج نور فضلت واقفة تبص لباباها من بعيد خايفة تقرب منه خايفة يبعد عنها وتكون دى أخر مرة تشوفه وفى الاخر قربت منه وراحت بايسه على خده ومررت صوابعها على كل مكان فى وشه وهى مسكه دموعها بالعافية قالت: أنت لازم تفوق ..أوعا تستلم ..فوق عشان أنا محتاجاك أوى اليومين دول ..أنت الوحيد اللى بتفهمنى يابابا والله محتاجاك أوى أنا بتعذب يابابا بتعذب أنت عارف لو جرالك حاجة أنا ممكن أموت أمووووت فيها الحاجة الوحيدة المتأكده منها دلوقتى أنى عايزاك جمبى طول العمر وابتدت الدموع تنزل من عينيها فى صمت جمال فتح عينيه وأول حاجة شافها هى دموعها مالك ياحبيتى بتعيطى ليه؟؟ راحت مسحه دموعها وبضحكة ممزوجة بالحزن والقلق قالت: دى دموع الفرح عشان فتحت عينيك وراحت موطية وبايسه كف أيده وقالت : أنا بحبك أوى أوووى وأوعا تعمل كده تانى أوعا تخضنى عليك أحسنلك بدل ماتلاقينى معاك فى أى اوضة جمبك جمال: بعد الشر عليكى نور: أنا هنادى الدكتور يطمنى عليك الدكتور بعد ماشاف كل مؤشرات جمال الحيوية وأطمن قال: هو احسن دلوقتى بس هيفضل فى المستشفى كام يوم لحد مانطمن أنه هيبقا كويس جمال: انا عايز أخرج النهاردة مبحبش قعدة المستشفيات الدكتور: للاسف حضرتك مينفعش تخرج النهاردة ياريت حضرتك تقنعيه وسابهم وخرج ودخل رمزى رمزى: الحمد لله أنك فوقت وطمنتنا عليك ..نور لما سمعت أنك فى المستشفى كانت هتروح فيها بس الحمد الدكتور لسه مطمنى عليك وقال مرحلة الخطر فاتت وهتخرج كمان يومين جمال: انا مقدرش اقعد أكتر فى المستشفى أصل مبحبش ريحة المستشفيات أنا هموت لو قعدت فيها كمان ساعة نور: بعد الشر عليك يابابا معلش عشان خاطرى لازم تسمع كلام الدكاتره وانا هتلاقينى لزقلك طول اليوم أنا مش هسيبك خالص جمال: مينفعش أنتى لسه عروسة والناس يقولو ايه عليكى نور: انا ميهمنيش كلام الناس ..المهم عندى رمزى أنه يوافق أقعد معاك طول اليوم وراحت بصه لرمزى تترجاه بعيونها أنه ميرفضش طلبها موافق ياحبيبى رمزى تنح وهو واقف مكانه وحس بقلبه بيدق جامد : انتى قولت ايه دلوقتى نور: موافق افضل مع بابا اليومين الجايين فى المستشفى رمزى: الكلمة اللى بعد موافق. . لو قلتيها كمان مرة طبعا موافق من غير نقاش نور: موافق ياحبيبى رمزى :طبعا موافق بس ياريت اسمع منك كلمة حبيبى علطول نور: اوف بقا بلاش الكلام ره قصاد بابا جمال وهو بيدعى فى صمت ان بنته تكون سعيدة مع رمزى هو متأكد من حبه ليه وبيدعى انها تحبه ويعيشو مع بعض مبسوطين ..منك لله يافوزية علطول مصيبك ملهاش نهاية بس أعمل أيه فى قلبى بحبك بردو فين ماماتك يانور هيا مش موجودة ليه؟؟ نور وشها جاب ألوان وهى مترددة قالت : مااااما لما سمع بنته صوتها فيه نبرة تردد حس بمصيبة حصلت : قوليلى فوزية فين؟؟ نور فضلت ساكته ومش عايزه تتكلم فرمزى قال : أنا هقولك أصل خالتى خايفة تيجى الاوضة جمال: فوزيه خايفة تيجى ..هو حصل أيه بالظبط رمزى حكى كل اللى فوزية عاملته لحد ماأغمى عليها جمال: طب هيا كويسة دلوقتى رمزى: بومب ياعمى بس هيا محرجة وحسه بالمسئولية جمال: خلاص مادام هيا كويسه خليها تحس بالذنب عالله تعقل شوية رمزى: احنا هنسيبك دلوقتى وهنجى ليك بكرا من أول النهار ..لسه حنحاول نطلع خالتى من الاوضة اللى حبسه نفسها فيها وبعدين هنوديها الشقة بص على نور لاقها واقفة مبتتحركش فقال بصوت عالى : يلى يانور نور قربت من جمال وباسته: خلى بالك من نفسك وهتوحشنى من النهاردة لبكرا نور ورمزى راحو عند فوزية ألاوضة وتحايلو عليها أنها تخرج وتروح شقتها وفى الآخر بعد تعبو معاها واقفت تمشى من المستشفى وفى الشقة عند فوزية وكله قاعد فى الصالون نور قالت لرمزى: خليك قاعد مع ماما شوية لحد ماأجهز ليها الحمام عشانأعصابها تهدى وتنام علطول ودخلت على اوضة ماماتها وفتحت الدولاب تجيب هدوم ..بتمد أيديها شافت تليفونها وتليفون اول مرة تشوفه وهى مستغربة : هو تليفونى بيعمل ايه فى دولاب ماما ..عادى يمكن لما نسيته فماما قالت تخلي معاها وهى مسكة التليفون لقيته مقفول فضعطت عليه عشان يشتغل وأول ماأتفتح وصلت ليها كمية رسايل كتير ورا بعض فمهتمتش ولسه هتحطه من أيديها لفت نظرها نمرة حاتم فتحت الرسايل ويارتها مافتحت شافت كميه رسايل لوم وعتاب وأنها أزاى تخونه وتتجوز واحد غيره والحب اللى بينهم راح فين وليه هى مكنتش بترد على اتصالاته ولا على رسايله وأنه أتخدع فيها وهى متستحقش حبه وأنها واحدة خاينه نور رمت جسمها مرة واحدة على السرير ورمت التليفون على الارض وابتدت تبكى جامد فوزية لما بنتها أتأخرت دخلت ليها شافتها رميه نفسها على السرير وعماله تبكى وتتشنج بصوت مكتوم قربت منها بقلق ورفعت راسها : مالك يابنتى نور رفعت راسها والدموع بتنزل بغزارة : ممكن تقوليلى حكاية الرسايل الموجودة على تليفونى واشارت بأيديها ناحية التليفون المرمى على الارض فوزية وشها جاب ألوان : تليفون ورسايل حاتم أيه اللى بتقولى عليها نور بصت ليها باتهام: أنا مقولتش رسايل حاتم ولا جبت أسم حاتم على لسانى فوزية: لآ قولتى نور: بالله عليكى ياماما بلاش كذب أنا قولت رسايل بس ..بالله عليكى ياماما قوليلى الحقيقة ايه اللى خلى حاتم يبعتلى الرسايل ديه ومين اللى بعت الرسالة المكتوب فيها انى أتجوزت وبلاش يتصل ولا يرن تانى قوليلى بصراحة انتى اللى عملتى كده ولا بابا فوزية ابتدت تبكى: باباكى عمره ماهيعمل كده بلاش تظلميه نور: أنت اللى عملتى كده؟؟ فوزية : أيوه أنا نور أبتدت تبكى جامد وقلبها بيتقطع من خيانه أقرب الناس ليها: ليه ؟؟ ليه عملتى كده؟؟ أنتى دبحتينى عارفه يعنى أيه أم تدبح بنتها فوزية بتحاول تدافع عن نفسها: انا كنت خايفه عليكى كنت عايزه مصلحتك ..أنا مدبحتكيش نور : دبحتينى من جو وأشارت على قلبها ..أنا قلبى بينزف دم قوليلى تقدرى ترجعيلى قلبى زى الاول ياامااام تصدقى لسانى مش قادر ينطقها وبصوت الحزن ساكن جواه ليه كده بس ؟؟ ليه حرام عليكى ؟؟ أنا طول عمرى كنت ليكى البنت المطيعة اللى بتسمع كلامك علطول وراحت قعدة على الارض وضمت رجليها ومسكت راسها ودفنتها بين رجليها جامد واببتدى جسمها يتشنج من البكاء فوزية قعدة على الارض قريب من نور وبندم قالت: سامحينى أنا أفتكرت لو عملت كده وبعدتك عن حاتم هيبقا فى مصلحتك نور وهى لسه دفنه راسها وبين شهقات بكائها: أنت دمرتنى ودمرتى رمزى معايا قوليلى أزى هقدر أعيش معاه بعد اللى عرفتى بعد ماعرفت ان حاتم بيحبنى وعمره مانسانى يوم وكان كل يوم بيتصل بيا قوليلى أزاى هعيش مع رمزى ولو كنت قابلت بالواقع زمان وقولت أحاول أعيش حياتى وأحاول أبقا مبسوطة مع رمزى خلاص انا قررت أطلق من رمزى فوزية بزعيق: لآ متقوليش الكلمة دى على لسانك ..جمال لو عرف هيموت فيها ده لما عرف باللى عملته دخل فى غيبوبة عشان بيحبك وخاف عليكى لما تعرفى ولو بتحبيه بلاش تقوليلو حاجة نور رفعت راسها وبعينين حمرا : بابا أغمى عليه ودخل المستشفى بسبب الموضوع ده فوزية: أيوه هو أول ما عرف طب ساكت على الارض .. لو بتحبى باباكى بلاش سيرة الطلاق الفترة الجاية ولو صممتى على الطلاق ممكن أطلق فيها أنا كمان ويبقا كده جمال أدمر من كل النواحى من بنته ومن مراته اللى هى السبب فى كل المشاكل نور: طب ورمزى هقوله أيه فوزية: أقولى ليه اللى يريحك.. أنا خلاص مش هدخل فى حياتك خالص نور بضحكة هستيرية : هههههههههه مش هتدخلى فى حياتى ماكان من الاول الكلام ده بعد مادمرتى حياتى وحياة رمزى معايا بتقولى مش هتتدخلى فوزية: خلاص يابنتى نور: وماتقوليش يابنتى عشان مفيش أم بتعمل مع بنتاها كده فوزية والدموع فى عينيها قالت : خلاص طيب حاولى تتمساكى اليومين الجايين قصاد باباكى عشان مش عايزه أخسره زى ماخسرتك وهدعى ربنا ان تسامحينى فى يوم من الايام يابنتى نور: أرجوكى متقوليش يابنتى دى تانى فوزية: حاضر مش هقول ياااابنت وراحت صرخة لآ مش هقدر أقولها ودخلت على الحمام جرى وقفلت الباب وراها وسندت بايديها على الحوض وفضلت تبكى بحرقة على الاذى اللى صاب أعز الناس على قلبها بسببها ______________________________________________________________________________________ حاتم : انا خلاص قررت هعمل ايه عشان اريح ضميرى ساره: ههههههههه وانت فاكر ان ضميرك هيرتاح لما تتجوزنى انا عمرى ما هسامحك ابدا عمرى ماهسامحك انت كسرت قلبى وكسرتنى عز اول مادخل المكتب قال: هتمضى على العقد الجواز ولا لآ حاتم : همضى عز نادى على فهمى وزميله فى المكتب : كل واحد يجيب بطاقته كل واحد يطلع البسبورويمضى على العقد الموجود على المكتب ..خلاص كل واحد مضى فيكم فهمى وزميله فى نفس واحد : أيوه مضينا ياسيادة السفير عز: أطلع يافمهى برا ومشى اللى معاك وخليك مستنى هنادى عليك تانى وأول ماخرجو قال لحاتم هات البسبور بتاعك يااا حاتم : من غير شتيمه حاتم طلع البسبور ورماه على المكتب عز: أمضى على عقد الجواز وتعالى يازفته أمضى أنتى كمان حاتم وساره مضو هما الاتنين على عقد الجواز حاتم: حضرتك عايز حاجة تانى عز: مش عايز حاجة من وشك بس اول مع العقد يروح مصرلتسجيل واقعة الزواج بالمركز الرئيسى للأحوال المدنية بالعباسية ويتسجل هطلق بنتى يعنى بعد شهرين من دلوقتى حاتم : حاضر حضرتك تؤمرنى بحاجة تانى عز وهو بيبص لحاتم نظرات قاتلة: انت هتستنى كام ساعة لحد ما أخلص الاجراءات وبعدين هديك البسبور وبعد ماتاخد البسبور تسافر علطول مش عايز أشوف وشك تانى قصادى حاتم مشى وطلع على أوضته يجهز شنطته قبلمايسافر النهاردة وطول السكة وهو رايح اوضته وهو عمال يشتم ويسب فى نفسه عز لبنته وبصوت حزين مكسور: أطلعى على أوضتك وياريت مش وشك خالص الفترة الجاية ساره لما شافت نظرة الانكسار والحزن فى وش باباها صعب عليها وقررت تعترف وتقول الحقيقة ولسه هتنطق وتتكلم : بابا عز بزعيق: أمشى أمشى من وشى بدل ما أقتلك وأخلص عليكى ساره خرجت من الاوضه واحساس بالذنب مسيطر عليها وبتقول خلاص وقت الندم فات أتبسطى أنت أنتقمتى من حاتم وخلتيه يتجوزك غصب ..بس بابا ذنبه أيه تعملى فيه كده ؟؟ اللى حصل حصل ماأنا حاولت أقوله الحقيقة وهو مدنيش فرصة ..من حقه يطردك ويخلص عليكى بعد اللى عملتيه وطلعت أوضتها وقفلت على نفسها الباب واحساسها بالذنب مش عايز يفارقها ونامت على السرير وراحت فى النوم وهى نايمة سمعت الباب بيدق فتحت عينيها وبتبص فى الساعة لقيت الدنيا بقيت ليل قامت من على السرير وفتحت الباب لقيت حاتم قصادها حاتم : ممكن أدخل عايز أتكلم معاكى كلمتين ساره: أسفة مش هتدخل والكلام من على الباب حاتم بنبرة أسف: أنا أسف مرة تانية على اللى عملته معاكى ..أنا خلاص مسافر دلوقتى وعايز أقولك كلمتين قبل ما أسافر ساره: أتفضل أقول الكلمتين المحشورين فى زورك اللى أجلت سفرك كام دقيقة عشان تقولهم حاتم وهو مش وافق على بعضه ومتردد يتكلم ساره: أوف بقا هتتكلم ولا أقفل الباب فى وشك حاتم: بصى من الاخر وقطع الكلام واقف ساكت يبص ليها ساره حاولت تقفل الباب راح حط رجله فمعرفتش تقفله فقالت بغضب : شيل رجلك بدل ماأكسرهلك حاتم: مش هتفقلى الباب اللى لما أخلص كلامى ساره: أقول بقا أنت عايز أيه عشان بجد أنا تعبت حاتم: انا عايز أقولك لو فى حاجة حصلت نتيجة الليلة اللى فاتت ياريت تقوليلى وطلع كارت من جيبه فى نمرة تليفونه وقالها الكارت ده فى كل نمر تليفوناتى أتصلى بيا لو فى حاجة ساره وشها جاب ألوان : مش فاهمة انت تقصد أيه بالظبط حاتم : يعنى لو حصل حمل هتقوليلى عشان هتبقى مسئولة منى واللى فى بطنك كمان ساره: ههههههههه فين المسئولية لما حاولت تتهجم عليا…دلوقتى عايز تبقا مسئول حاتم: لو حصل حمل تبقى تقوليلى مع أنى بدعى من دلوقتى الليلة دى تعدى من غير تداعيات ساره : طب أحب أقولك مفيش حاجة هتحصل ولا فى حمل هيحصل حاتم : وأيه اللى مخليكى متأكده كده ساره : عشان عشان يتبع...