جرح العشاق - الفصل 1 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح العشاق
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

1. الحلقة الاولى أبطال الرواية حاتم : السن 28 سنة…المهنة نقيب فى القوات الخاصة.. شاب وسيم الشكل نور: السن 21 سنة…المهنة خريجة تجارة ..فتاة جميلة شقراء ساره: السن 24 سنة…المهنة لاتعمل ..فتاة عادية الملامح قمحية البشره الحلقة الاولى داخل مبنى القوات المسلحة وخصوصا فى مبنى الوحدة999 ** دخل حاتم لغرفة العميد عصام: اقعد ياحاتم حاتم: أزيك يافندم حضرتك طلبتنى.. عصام: وزراة الخارجية طلبت منا المساعدة ومفيش حد غيرك يصلح للمهمة .. حاتم: خير يافندم .. عصام:سفيرنا فى باريس عنده بنت انضمت لجماعة بنشك ان ليها علاقة بتنظيم أرهابى واحنا مش نفقصين يبقا فى توتر بين البلدين بعد التفجيرات الاخيرة اللى مات فيها اكتر من 100 شخص حاتم: يبقا يتقبض عليها لو ليها علاقة بالتنظيم عصام: دى لسه مجرد شكوك وفين ذكائك ياسيادة النقيب نقبض عليها ولما نقبض عليها يقول علينا العالم احنا بنطلع ارهابيين حاتم : ماهو ياسيادة العميد مفيش حد فوق القانون عصام: لا هيبقا لو ده هيضر بالمصالح بين البلدين ولو كان الكلام صح هتبقا فوق القانون بس احنا لسه مش متأكدين حاتم: طب دورى ايه فى المهمة عصام: دورك تتأكد من الكلام أذ كان صح ولا غلط حاتم : لوالكلام صح عصام: يبقا خليها تثق فيك وووقعها فى هواك لحد ما تحبك حاتم : نععععم يافندم تحبنى أزاى عصام: عشان لو حبتك وهى ليها علاقة بالتنظيم انت كده بسهولة جدا ممكن تستدرجها فى الكلام وهتبقى مفيدة لينا جدا عشان نعرف كل حاجة بخصوص التنظيم حاتم : وبعدين عصام: لو طلع ليها علاقة وعرفت كل المعلومات منها أنت عارف هتعمل أيه ومن غير شوشره حاتم: مفهوم الكلام عصام: أنت هتسافر النهارده حاتم : هو حضرتك ناسى أن فرحى ودخلتى كمان أسبوعين عصام: ده انا اللى مضى ليك على الاجازة حاتم: هو مفيش غيرى ياسيادة العميد عصام: ايوه ياحاتم حاتم : حاضر طب حضرتك لو ملهاش علاقة بالتنظيم هعمل أيه معاها عصام: مش هتعمل حاجة وهترجع مصرتانى أحنا اللى هنعمل حاتم : وهسافر أمتى عصام: طيارتك لباريس الساعة 7 حاتم: الساعة دلوقتى 2 مش هلحق أجهز نفسى عصام:قصادك خمس ساعات وهتبقا وظيفتك هناك الحارس الشخصى لبنت السفير وعن طريق كده هتقدر تتابع كل تحركاتها وراح مطلع صورة ليها من درج المكتب ..بص ياحاتم لصورة ساره حاتم : أستغفرلله هى دى شكل بنت وكمان أسمها ساره المفروض يبقا أسمها الشاويش عطية عصام بنبرة حادة: ساره هتبقا مهمتك الجديدة ومش عايز أى فشل حاتم : ومن أمتى أنا بفشل فى أى مهمة ببقا المسئول عنها عصام: أمال مالك فى أيه أنا قولت للقادة أنك أكفء شخص فى الوحدة حاتم : وأنا هكون قد المسئولية عصام: وعايز أعرف كل حاجة عن سارة وأذ كان الكلام ده صح ولا غلط ولا المقصود من الكلام تشويه سمعة السفير حاتم : حاضر أنا هعرف كل حاجة عصام: وأمشى عشان تلحق تجهز نفسك وأشار له بالانصراف حاتم: حاضر وغادر غرفة المدير قاد حاتم سيارته وطول الطريق بيفكر أزاى هيبلغ عيلته وخطيبته أن ميعاد الفرح هيتأجل وقف حاتم السيارة امام المنزل وفى الشقة خلع البدلة ورماها على الكرسى ودخل لغرفته ورمى نفسه على السرير وهوغرقان فى التفكير شهيرة: مالك ياحاتم دخلت أوضتك علطول من غير حتى سلام فى أيه حاتم: مش عارف أقولك أيه شهيرة: قول ياحبيبى أنا سمعاك حاتم : أنا مسافر فى مهمة شغل ومش عارف هارجع أمتى شهيرة: ده فرحك كمان اسبوعين حاتم: ماانا عارف ياماما شهيرة: أنت قولت لنور ولا لسه حاتم : لسه أنتى أول واحدة تعرفى شهيرة: ياعينى عليكى يابنتى ياحظك الملون يانور حاتم : أنا هقول لنور ويارب تاخد الموضوع ببساطة وأنتى باقى الناس عليكى تقوليلهم شهيرة: معتقدش ياحبيبى دى هتتأهر أوى حاتم : مش ناقصة أنا عارف شهيرة: و مفيش حد غيرك حاتم : مفيش وده شغلى شهيرة : ماانا قولتلك بلاش شغل الجيش واشتغل فى أى الشركة حاتم: شغلى فى القوات الخاصة كان حلم حياتى وكمان انا مليش فى قعدة المكاتب شيهرة: عندك حق أنت من صغرك بتحب تلعب دور الظابط حاتم : كان حلم حياتى أبقا ظابط وأقبض على الحرامية كلهم من يوم الحادثة شهيرة: خلاص بالله عليك ماتفتح السيرة دى تانى حاتم:لآ حفتح السيرة أنا عمرى ماهنسى اليوم لما كان عندى ست سنين ومسافرين على الصحرواى وطلع علينا ناس ملثمين سارقونا وكانو عايزين يخطفونى أنا وحازم أخويا وبابا لما واقف ليهم قتلوه ومن حسن حظك وحظنا أن كانت فى عربية بتعدى الطريق والشخص الموجود فيها كان لواء فى الشرطه ضرب رصاص فى الهوا خلهم يهربو بس بعد فوات الاوان ومن يومها وانا قررت اكون ظابط شهيرة والدموع فى عينيها : ليه ياحاتم أنت فاكرنى نسيت أنا عمرى مانسيت ولا هنسى حاتم : سامحينى ياأمى عايزك تعذرينى شهيرة: أنا خايفه عليك أخسرك زى ماخسرت أبوك لوكنت بخاف عليك وانت صغير شوية دلوقتى بخاف عليك أكتر هو أنا مش مكتوبلى يجى وقت وأبقا مطمنه عليك أنت وأخوك حاتم: متخافيش عليا ياست الكل وكل واحد بياخد نصيبه وحازم هيرجعلك من بره دكتور ليه أسمه شهيرة : يارب يارب أطمن عليكم قبل ماموت حاتم : بعد الشر عليكى ياست الكل أن شاء الله تطمنى علينا أحنا الاتنين شهيرة: هتسافرأمتى حاتم:أنا مسافر كمان كام ساعة شهيرة بصدمة: بسرعة كده حاتم: يدوب أجهز شنطتى وأروح عند نور فى البيت **فى باريس** **فى مكتب السفير** مساعد السفير فهمى: وزارة الخارجية عينت حارس شخصى للانسه سارة بنت حضرتك السفير عزالدين: من غير أذنى وأمتى كنت هتقولى فهمى: حضرتك انا لسه عارف النهاردة عز الدين : وليه دلوقتى يافهمى أنت مخبى عليا أيه فهمى: معرفش يافندم بيقولو دواعى أمنيه عزالدين : جيب من الاخر يافهمى فهمى بتردد: وصل تهديد أن بنتك سارة معرضة للخطف عزالدين وهو مصدوم: بنتى أنا هتتخطف فهمى: اصل فى الفترة دى حصلت أكتر من عمليات خطف لشخصيات مسئولة عزالدين: بنتى ولا مسئولة ولازفت فهمى: ولكن حضرتك مسئول عزالدين بنبرة حادة: بنتى هتتخطف بسببى أنا فهمى: ده الكلام اللى سمعته عزالدين : وضح كلامك فهمى: الكلام وصل بطريقة غير مباشرة يعنى محدش من الوازرة قالنا بطريقة رسمية أسباب تعين حارس شخصى لبنتك ونص الكلام المبعوت من الوزارة تعيين حارس شخصى لدواعى أمنيه عزالدين: أنا عايزك تفضل ورا الموضوع لحد ماتجيب أخرى مفهوم فهمى: حاضر عزالدين : والحارس الشخصى هيوصل أمتى فهمى: النهاردة بعد نص الليل وأشار عز الدين لفهمى بالخروج باله مشغول أزاى هيقدر يقنع سارة بفكرة الحارس الشخصى **فى الفيلا عند ساره** جلست ساره مرة واحدة على السرير مفزوعة تنظر للتليفون بغضب ساره بنبرة عالية: نععم جوليا: أنا جوليا ياساسو ومال صوتك عالى ليه سارة: صوتى عالى عشان صحيت من النوم مفزوعة على صوت الفون جوليا: أقومى أصحى وخدى شاور عشان نلحق الندوة (جمعية أوقفو العنف) ساره: طب سيبينى أنام ساعة كمان جوليا : أنتى عارفة لو نمتى تانى هتلاقينى فوق راسك دلوقتى أصحى بقا ياساسو ساره: خلاص بطلى زن أنا صحيت خلاص من كتر زنك جوليا : حبيبتى يساسو ساره: كلها ساعة وهتلاقينى فوق راسك جوليا: سالوsalut ساره: سالو ** فى بيت نور** نوربصوت عالى والدموع فى عينيها: أنت بتتكلم جد أنت عايزنى بعد ماحجزنا كل حاجة مع بعض القاعة والكوافير والاستديو ودعوات الفرح عايزنى ألغى كل ده حاتم بصوت صارم: وطى صوتك واهدى شويه يانور نور بصوت باكى: مش هوطى هو أنا عملتلك حاجة عشان تقولى الغى كل حاجة ماتنطق هو أنا عملتك أيه عشان تقولى ألغى ميعاد الفرح حاتم : أنتى معملتيش حاجة بس ظروف شغلى هى السبب نور: طب قولى أيه هو الشغل يمكن أعذرك حاتم: مقدرش قولك حاجة دى أسرار شغل نور: طب قولى الفرح هيبقا أمتى حاتم : معرفش لما أرجع من السفر نور: هو أنت مسافر طب هترجع أمتى حاتم: لما المهمة تخلص نور بصوت حزين: هو أنا ولاحاجة بالنسبالك حاتم بصوت حنون : أنتى حبيبتى نور: لو حبيتك بجد يبقا نجيب المؤذون ونتجوز دلوقتى حاتم قرب من نور ومسك وجهها برقة: مينفعش أنا هسافر دلوقتى نور بصريخ: أنت عمرك ماحبتنى ومرة واحدة وقعت على الارض وغابت عن الوعى الدكتور محسن فى غرفة نور جمال : بنتى ماله يابنى طمنى محسن: صدمة عصبيه انا أديتها حقنه مهدىء ولما تفوق هتبقا كويسه فوزيه قربت من حاتم ومسكته من البدلة وبصريخ: عاملت فيها أيه دى كانت مبسوطة لما عرفت بوصولك أنا مش عارفه هى شايفه فيك أيه جمال بصوت غاضب: ماترد عملت أيه لبنتى أكيد أتهجمت عليها فوزية: أه أكيد ده اللى حصل حاتم نزل أيد فوزيه وبهدوء قال: هو أنتم شايفنى كده شايفنى مغتصب جمال وفوزيه فى صوت واحد: أيوه فوزية: أنا أصلا مكنتش موافقة على الجوازة جمال: وأنا كمان بس غصب عننا محسن: أهدو شويه ياجماعة حصل ايه ياحاتم حاتم: أجلت ميعاد الفرح عشان عندى مهمة شغل جمال بصريخ: أنت تأجل الفرح ليه هو أنت كنت تطول تتجوز بنتى محسن: أهدى ياعمى وأجلت الفرح ليه حاتم : عشان عندى مهمة تبع الشغل ولما قولتلها كده مستحملتش جمال: بص يابنى يالفرح يتعمل فى ميعادها ياأما معندناش بنات للجواز حاتم: وأنا مينفعش ألغى المهمة جمال: يبقا أنت أختارت خلاص أحنا معندناش بنات للجواز حاتم: الكلام دلوقتى كلام نور لما تفوق تبقا تسألها وشوفها هى عايزه أيه جمال : بنتى هتنفذ كلامى عشان بخاف عليها فوزية: خد شبكتك مش عايزنها حاتم بص لشبكة بأزدراء: الشبكة متلزمنيش فى حاجة وسابهم ومشى حاتم نزل من عند أهل نور وقاد سيارته بسرعة مجنونه لحد ماوصل عند بيته وأول مادخل الشقة قفل الباب بعنف شهيرة طلعت من المطبخ جرى وبصوت مخضوض: فى أيه مترد ياحاتم حاتم بغضب مكتوم: مفيش حاجة خالص شهيرة : منظرك بيقول غير كده قولى حصل أيه حاتم: أهل نور عايزين يفشكلو الجوازه وبيقولو يالفرح يبقا فى ميعادها يمفيش فرح خالص شهيرة : أهدى شوية أنا بكرا هروحلهم وأحاول أصلح الوضع حاتم: وانا مردهاش ليكى تروحى تذليلى ليهم شهيرة: متقولش كده أقول بحاول أصلح بينكم حاتم: وأنا قولت لآ ياريت تحترمى رغبتى يأمى شهيرة: متخليش دماغك ناشفه حاتم : يأمى نور لو بتحبينى هتقدر ظروف شغلى والقرار دلوقتى فى أيديها يتكمل معايا ومقدره ظروف شغلى يبقا أكيد هى بتحبنى ولو مقدرتش يبقا الاحسن ليا وليها أننا ننفصل من دلوقتى وأحنا لسه على البر شهيرة: أنت بتحبها حاتم : أيوه يأمى بحبها والقرار فى أيديها دلوقتى ولما أرجع من السفر هعرف أختيارها هيكون أيه شهيرة: خلاص مسافر حاتم : أيوه يأمى هجهز شنطنتى وهسافر دلوقتى حاتم دخل غرفته وجهز شنطته وهوخارج من باب الشقة شهيرة أخدت حاتم فى حضنها وبصوت باكى: خلى بالك من نفسك أرجعلى بالسلامة حاتم : حاضر يأمى أدعيلى ربنا يوفقنى فى المهمة شهيرة: بدعيلك أنت وأخوك ربنا يحميكم حاتم: السلام عليكم شهيرة: وعليكم السلام ياقلبى ** فى فيلا عز الدين** ساره نازله على السلم عزالدين: رايحه فين ياساره دلوقتى ساره بأندهاش : من أمتى بتسأل بابا عزالدين: من النهارده ساره: فى ايه بابا عزالدين : أنا عينتلك حارس شخصى ليكى ساره: ألكلام اللى سمعته صح عزالدين: صح ياسارة ساره: ومن أمتى بتقولى ساره هو فى حاجة أنت مخبيها عليا بابا عزالدين: وقت الدلع أنتهى ومفيش حاجة مخبيها ساره : لآ فى ومتكدبش عليا عز الدين بعصبية: لمى لسانك ياساره ومفيش خروج دلوقتى ساره: أنا هخرج مع جولي صحبتى عشان نحضر ندوه بليز بليز وراحت بيسها على خده عزالدين بنبرة أستسلام : ماشى ومتتأخريش برا وبعد كده هيبقا معاكى حارس علطول ساره: لما أرجع نبقا نكلم فى موضوع الحارس الشخصى عزالدين : مفيش نكلم ده قرار نهائى مفهوش نقاش ساره بتصميم: أنا مش محتاجه حارس أنا أقدر أدافع عن نفسى كويس أنا معايا الحزام الاسود فى الكارتيه وكمان واخده المركز الاول فى الرمايه عزالدين: الدنيا مبقتش أمان وحوداث الخطف بقيت شىء طبيعى والحارس هيبقا حماية ليكى ساره: هقولك تانى أنا اقدر أدافع عن نفسى كويس أنت ناسى الدورات الدفاع عن النفس اللى أجتازتها بأمتياز عزالدين حط أيده على قلبه: متتعبيش قلبى معاكى كلامى يتنفذ ومقدرش يكمل كلامه وقعد على الكرسى ساره وهى مخضوضه : مالك دادى خلاص أنا موافقه وقربت منه ومسكت أيده خلاص متزعلش منى أنا موافقه عزالدين : خلاص مبقتش زعلان يلى أمشى شوفى كنتى رايحه فين ساره: أنا هعتذر لجولى وهفضل معاك عزالدين : أنا كويس أمشى وأسمعى الكلام ساره : لآ هفضل معاك عزالدين: متتعبيش قلبى وأسمعى الكلام علطول ساره وهى متردده : حاضر بابا بس بكرا هجبلك الدكتور أتفقنا عزالدين : أتفقنا ومشيت سارة وسابت عزالدين سرحان فى أفكاره وهو بيقول يارب عدى الايام الجايه على خير ** وفى أحدى ضواحى باريس** تالا وهى تنفث دخان سيجارتها الطويلة وتقول ببرود: الخطة تتنفذ فى ميعادها اندريه بصوت كله خوف: الاوضاع مش مستقرة مالت أمامه وتقول بصرامة: كلامى يتنفذ انا الزعيمه هنا ولا عايز تموت أنت الاول سألها : بس ياتالا هتبقا نسبة الخطر كبيرة تالا بصرامة: تقول تالا هانم المرة الجايه لو قلت تالا هقطعلك لسانك والخطة تتنفذ فى ميعادها اندريه بخوف : حاضر حاضر وجلست على الكرسى ووضعت رجل فوق الاخرى وهى تقول بصرامة: الخطة هتنجح عشان كل خطوة بحسبها كويس جدا اندريه بصوت خافت: مكدبش اللى قال عليكى حية تالا بخشونة: انا سمعتك اندريه ومش هعملك حاجة بس غلطاتك كل يوم بتزيد اندريه: سامحينى تالا تقول بصرامة: أمشى دلوقتى من وشى وأول ما اندريه خرج من الغرفة أمسكت تالا التليفون : كله تمام والخطة هتتنفذ فى ميعادها بكرا رشاد بصوت مسرور: تمام أوى وأحنا هنكمل بقيت الخطة وهنخلى العالم يخاف مننا ويعرف قيمتنا الحقيقيه تالا بضحكه خليعه: كله عشان خاطر عيونك أنا مستعدة أعمل أى حاجة رشاد: مع السلامة ياروحى تالا: مع السلامه يابيبى وقفلت الفون رشاد وهوساند ظهره على كرسى المكتب ايمن : أنت واثق من تالا يارشاد رشاد بضحكه عالية: تالا بقيت زى الخاتم فى صبعى هى وعصابتها ايمن بنبرة شك: مش ممكن تخونك رشاد: كل حاجة أنا عامل حسابها حتى الخيانه أيمن: أهم حاجة عندنا التنظيم يكبر ويكبر رشاد: كله فى وقته واحدة واحدة ياأيمن يتبع...