الفصل 5
عاد سلمان، ولكن هذه المرة بصحبة خاله، رجل حكيم له كلمة مسموعة. أُعيد طلب يد رهَاف، بطريقة تقليدية، ولكن بعد أن أوضح الخال الأمور لوالدها.
وبعد جلسة عائلية طويلة، نظر الأب إلى ابنته التي احمرت وجنتاها خجلًا، وقال:
"إذا كان يعجبك، فأنا ما لي إلا رضاك."
تم عقد القِران في ليلة هادئة، بسيطة، في بيت العائلة.
ورقصت رهَاف بين أخواتها، وهي تدعو الله أن يحفظ لها سلمان، الذي أحبها حرفًا قبل أن يراها وجهًا.