الفصل 4
مرت شهور، وسلمان غارق في العمل، ولكنه لم ينسَها. أما رهَاف، فكانت تكتب خواطر حزينة تحت حساب جديد، بدون اسم. لم تعُد تلك الحالمة، بل أصبحت أكثر نضجًا، تحمل جرحًا لا يُرى.
في رمضان، كتب سلمان تغريدة من قلبه:
"هي مو بس راحت، هي خلت الدنيا بعدَها ما تُطاق."
وصلت التغريدة إلى رهَاف عبر إعادة تغريد، وعرفت أنه لا يزال يذكرها. تأملت في الأمر طويلًا، ثم بعثت له رسالة واحدة فقط:
"ما طابت الدنيا بعدك، لكن ما فقدت الأمل فيك."