الفصل 3
أخبر سلمان والدته عن فتاة يحبها من تويتر، لتصدمه بردة فعلها: "وش تبي في وحده ما تعرف عنها إلا تغريداتها؟". أما رهَاف، فحين لمحَت لأختها الكبرى عن شابٍ مهتم، نُصحت بالتراجع، لأن "الزواج ما يجي بهالطريقة!".
الضغوط تزايدت. قرر سلمان أن يتقدم رسميًا، لكنه اصطدم برفض والد رهَاف، الذي لم يتقبل فكرة التعارف عن طريق مواقع التواصل. قال له بصرامة: "البنت عندنا ما تنخطب من تويتر!".
رحل سلمان مكسورًا. واختفت رهَاف من تويتر.