الفصل 1
كانت "رِهَاف" ابنة الثلاثة وعشرين عامًا، تعيش في مدينة بريدة، في منزلٍ تقليدي يعجّ بالحياة، بين إخوة وأخوات وجدة حنونة، وأب متشبث بالأصالة. كانت رهَاف قارئة نهمة، وشغوفة بكتابة الخواطر، تشاركها على حساب خاص في "تويتر" تحت اسم مستعار: "نَجْدِيَّةٌ حَالِمة".
في أحد الأيام، وبينما كانت تتابع تغريدات عن الكتب، وجدت حسابًا باسم "قافلتي تسير"، ينشر خواطر أدبية راقية. بدأت تتبادل الردود مع صاحب الحساب، لتنشأ صداقة فكرية غير متوقعة. لم تكن تعلم أن خلف ذلك الاسم كان "سلمان"، مهندس شاب من الرياض، ذو عقل ناضج وقلب مشتعل بالأدب.