الفصل 4
جهزت نفسها عبير لتدخل بعض الملابس والأشياء التي ستحتاجها في سفرها في شنطتها السوداء ، ليصدر صوت من ورائها صوت قاسم :أين؟ ذاهبه؟!
استدارت عبير وإنحنت برأسها بتوتر : ذاهبه مدينة "جيسرا"
قاسم بغضب : ومن سمح لك بذهااب
عبير : كنت بدي أجهز ملابسي واستأذن منك
قاسم بضحكة غضب : تجهزتي ملابسك لهذه الدرجه واثقه أسمح لك
عبير : لازم رووح بدي أتمشى شوي من هواء القصر بحس حالي مخنوقه وأنا محبوسه بين جدران القصر
قاسم بهدوء : رجعي اغراضك في خزانتك وممنوع الخروج من القصر
عبير برجاء : بليزز خليني أذهب هي المره فقط
لم يرد عليها قاسم ليتجه نحو الباب لكن اوقفه وسيم الذي ظهر فجأة ليدخل عليهم الغرفة : بابا خليها تروح هي عطوول محبوسه بين جدارن القصر
قاسم بعناد : قلت لها مافي خرجه يعني مافي
وسيم : بابا عشاني خليها!
تنهد قليلًا قاسم : تعرف أنا ولا في حياتي رفضت لك طلب ، طيب قول لهااا ترووح بس ممنوعه تروح لحالها بخلي أشرف يحرسها
تبسمت بدمووع عبير : شكرًا
تجاهلها قاسم ليخرج من الغرفة تاركهم ، نظرت عبير ل وسيم : شكرًا ي روحي
اقترب وسيم من أمه بحنان : أنا أبنك مافي داااعي لشكر أنا معك ولا تنسي تنتبهي ع حالك
تبسمت عبير : لا تخاف رايحه على سيارة مو طيارة اووك
قبلها في جبينها وسيم : الله يحفظك
قبلته عبير في يده : الله لا يحرمني منك!!
أخذ وسيم الشنطة ونظر ل أمه : يلاااااا
ليخرجوا من القصر نحو سيارة الذي أمامها أشرف
أخذ أشرف الشنطة من يدين وسيم ، وأدخلها في صندوق السيارة وفتح ل عبير باب السيارة ، دخلت عبير وهي تودع إبنها بتلويحه بيدها
فعل مثلها وسيم وجلس يلوح حتى أختفت السيارة بخروجهم من بوابة القصر
اليوم التالي ، في صباح باهج ل نارين التي يدق قلبها من الفرحة ، أخيرًا سترى أمها أم أعينها ، جلست في الصالة الصغيرة تنظر لرسالة أبوها خالد وعادت تقرأها كرارًا ومرارًا
لتسمع باب البيت يدق ، دق قلبها مع كل دقه يدق الباب نظرت للمرآة لشكلهاا بفرحه لترتب شعرها المتناثر على جسدها وأتجهت نحو الباب لفتحه"
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع