الحلقه الثامنه
🎬 الجزء الثاني – الحلقة الثامنة
المشهد الأول – الأقصر / صباح
الكاميرا تعرض لقطات بانورامية لمعبد الكرنك، السياح يتجولون، أجواء هادئة.
فجأة، سيارة دفع رباعي تخترق الحواجز الأمنية بسرعة، تنفجر عند بوابة جانبية للمعبد.
انفجار ضخم يهز المكان، سياح يصرخون، دخان أسود يغطي السماء.
---
المشهد الثاني – خطة داعش
يظهر القائد الغامض والحليف الأجنبي من بعيد يراقبان العملية.
يطلقون المرحلة الثانية: اقتحام مجموعات مسلحة من 20 إرهابيًا بأسلحة رشاشة وقنابل.
هدفهم: السيطرة على المعبد، تصوير مجزرة وبثها عالميًا.
---
المشهد الثالث – مجزرة المعبد
مشاهد دامية:
إرهابي يفتح النار على حافلة سياح، يسقط العشرات.
قنبلة يدوية تنفجر وسط سوق شعبي بجوار المعبد.
صراخ ورعب، الناس يركضون في كل اتجاه.
أحد الإرهابيين يأسر 10 سياح داخل قاعة أثرية ويهدد بإعدامهم أمام الكاميرا.
---
المشهد الرابع – دخول قوات التدخل السريع
القوات الخاصة المصرية تُستدعى على الفور.
النقيب يوسف يقود عملية الاقتحام، ومعه فريق من وحدة مكافحة الإرهاب.
معركة شرسة:
تبادل نيران كثيف وسط الأعمدة التاريخية.
قنابل دخان لتغطية تقدم الجنود.
إرهابي يفجر نفسه وسط المعركة، يسقط معه 5 جنود.
---
المشهد الخامس – مواجهة في قاعة الكرنك
يوسف وفريقه يقتحمون القاعة حيث يُحتجز الرهائن.
معركة قريبة جدًا: سكاكين، ضرب بالأعمدة الحجرية، إطلاق نار من مسافة مترين.
يوسف يقتل الإرهابي الذي كان سيعدم السياح، لكن يُصاب في كتفه.
يتم تحرير الرهائن، وإجلاؤهم بسرعة.
---
المشهد السادس – النهاية الصادمة
بينما الجميع يظن أن العملية انتهت، يُظهر القائد الغامض ابتسامة خبيثة.
يُفجر سيارة مفخخة عن بُعد خارج المعبد، يهز الانفجار نصف المدينة، ويقتل عشرات المدنيين.
الكاميرا تنقل مشاهد دمار الأقصر: حرائق، جثث، صراخ.
الحليف الأجنبي يقول:
> "هذه ليست سوى البداية... سيعرفون أن دم سيناء سُيدفع ثمنه في قلب مدنهم."
🔻 نهاية الحلقة على لقطة الدخان المتصاعد من الأقصر، مع صرخة يوسف وهو يتوعد القائد الغامض بالانتقام.