الحلقه السابعه
🎬 الجزء الثاني – الحلقة السابعة
المشهد الأول – معسكر الجيش المصري / فجر
اجتماع عاجل داخل غرفة العمليات.
العميد سامح يعرض تسجيلات الهجوم على القبيلة، الجنود غاضبون.
الشيخ جبر يدخل مع شباب قبيلته، يقول بحزم:
> "دمنا ما بيروحش هدر... إحنا معاكم للنهاية."
خطة مشتركة بين الجيش والقبائل: حصار مواقع داعش في وادي "الجحيم" (منطقة جبلية وعرة).
---
المشهد الثاني – وادي الجحيم / نهار
الكاميرا تتحرك فوق تضاريس قاسية: كهوف، صخور، ممرات ضيقة.
داعش متحصنين بالرشاشات الثقيلة والألغام الأرضية.
القائد الغامض يخطب في رجاله:
> "اليوم نُرِيهم أن سيناء لنا، والدم سلاحنا!"
الحليف الأجنبي يوزع أجهزة متفجرة متطورة.
---
المشهد الثالث – بداية المعركة
قصف جوي مصري يمهد الطريق (مشاهد انفجارات ضخمة).
قوات الجيش والقبائل يقتحمون الوادي من اتجاهين.
مشاهد أكشن طويلة:
اشتباكات عنيفة بالرشاشات بين الصخور.
قنص متبادل، أحد القناصة من داعش يقتل 3 من شباب القبائل قبل أن يُفجّره جندي بطلقة RPG.
سيارة مفخخة تنفجر وسط الممر وتقتل العشرات.
---
المشهد الرابع – مواجهة شخصية جديدة
يظهر إرهابي جديد (ضيف شرف) يُلقب بـ"أبو الفاروق"، متخصص في القنص والكمائن.
أبو الفاروق ينصب كمينًا للجنود من فوق الجبال.
النقيب يوسف (المصاب سابقًا) يواجهه في معركة قنص شرسة.
بعد مطاردة طويلة، يوسف يتمكن من تفجير صخرة على موقع أبو الفاروق ويدفنه حيًا.
---
المشهد الخامس – مجزرة دموية
المعركة تتحول إلى قتال قريب جدًا (Hand to Hand combat).
مشاهد دموية:
أحد رجال القبائل يقتل إرهابي بسيف بدوي.
جندي يطعن إرهابي بخنجر بعد أن نفدت ذخيرته.
القائد الغامض يذبح اثنين من الجنود ببرود ويختفي وسط الدخان.
الحليف الأجنبي يزرع عبوة ضخمة وسط الممرات، تفجيرها يقتل العشرات من الطرفين.
---
المشهد السادس – النهاية
بعد ساعات من القتال، الجيش يسيطر على معظم الوادي، لكن بخسائر فادحة.
الشيخ جبر يصرخ فوق جثة ابنه:
> "ثأرنا ما خلص... الدم لسه بينا وبينهم!"
الكاميرا تقترب من القائد الغامض والحليف الأجنبي وهما يهربان عبر نفق سري.
القائد الغامض يقول بابتسامة سوداء:
> "اليوم خسروا كثير... وغدًا نخلي الأرض جحيم."
🔻 نهاية الحلقة بمشهد مظلم، موسيقى ثقيلة، وإعلان أن "المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد".