زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 3 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

مرت يومان بعد اكتشاف الرسالة ، يومان من الصمت الثقيل ، وكأن العالم توقف فجأة عند الحقيقة المرة التي تتردد في داخلها : "هي ليست أبنة خالد ، هي أبنة أمرأة أخرى أسمهاا عبير" قلبها أنقسم نصفين ؛ نصف ما زال يرفض التصديق ، ونصف يتوق لأن يصدق ، لأن يجد تلك الأم التي حرمت منها لتسمع هاتف أبيها خالد يرن ، اتجهت نحو خزانتها وفتحتها أخذت الجوال من إحدا الأدراج لتتأمل المتصل "عبير" ترددت قليلًا لكن ، ضغطت على الرد بيدين مرتعشة ، ليأتِ صوت أنثوي مبحوح : ألو؟ لم تستطع نارين الكلام أولاً، دموعها سبقت كلماتها ، ثم همست بصوت مكسور: مامي…؟ عمّ الصمت في الطرف الآخر ، كأن الزمن توقف… ثم جاء صوت عبير مختنقًا بالبكاء : نارين…؟ نارين بنتي…؟ سقط الهاتف من يد نارين وهي ترتجف على الأرض ، لم تحتمل أكثر من تلك الكلمة التي نطقت بها عبير "بنتي" صدر الصوت يردد في الهاتف : ألو ؟ بنتي نارين أخذته مرة آخرى نارين لتضعه على أذنهاا وهي تتنهد بصعوبة ودموعها سبقتها : أبي خالد مات وتركني وحيدة على هاته الدنيا !؟ كانت الصدمة ل عبير لكن وآستها بدموع تتساقط منها : أنتي لستي وحيده أنا أمك معك لا تخافي ، لكن كيف عرفتي أني أمك نارين بشهقات من أثر البكاء : كتب لي رسالة قبل أن يموت أخبرني بكل شيء مسحت دموعها عبير : اووك ، سأتي انتظريني غدًا لأنا عندك مستحيل أتركك لوحدك إذا أباكي توفى أمك معك لم تقل شيئًا نارين فقد ودعتها لتطفئ الهاتف ورمته على سريرها وجلست على الأرض تبكي ، على أب اعطاها كل شيء ورحل ، وعلى أم لم تعرف عنها شيء إلا قبل يومان لكن أحبتها من كلماتها التي دخلت قلبها قبل لحظات" يتبـــــــــــــــــــــــــــــع