⭐️ ملحق الرواية:الرسالة
في الليلة التي أنقذت فيها مونيكا الجنيات الصغيرات من الظلال، شعرت بتعب غريب بعد انفجار طاقتها، وكأن قلبها خاض معركة داخل معركة.
وعندما عادت إلى غرفتها، وجدت شيئًا لم يكن هناك من قبل: علبة خشبية صغيرة عليها نقش على شكل شمس وأجنحة.
فتحتها ببطء، فانبثق منها نور دافئ، وخرجت منه ورقة حريرية كانت تطفو في الهواء.
كُتب عليها بخط جميل وناعم:
> إلى ابنتي مونيكا…
إذا وصلتكِ هذه الرسالة، فهذا يعني أن النور داخلك قد استيقظ… وأن العالم بدأ يراكِ كما أنتِ، لا كما ظنوا أنكِ ستكونين.
كنتُ حامية من حاميات النور، وقوتي كانت فريدة، تمامًا كما قوتك اليوم. لكنني خنت قسمي حين أحببت بشريًا من عالم الظلال… فحكموا عليّ بالنفي، وخُيّرت بين حبي… وواجبي.
اخترتكِ أنتِ.
أخفيتكِ في أرض الجنيات، لأنني كنت أعرف أن الظلال ستبحث عنك. لكنني آمنت أنكِ يومًا ما، ستصبحين أقوى من الجميع. لا لشيء… إلا لأن قلبك طاهر، رغم جنونك، وغضبك، وبهجتك، وحماقتك، وكل ما يميزك.
لا تدعي النور يخبو. لأنكِ أنتِ… النور.
– والدتكِ، سيرافينا.
احترقت الورقة بعد أن قرأتها مونيكا، وتحولت إلى غبار ذهبي، استقرّ على يدها اليمنى، وترك خلفه وشمًا صغيرًا على شكل شمس.
نظرت إليه وهمست: "سيرافينا… أمي… سأكمل ما بدأتهِ. لكن بطريقتي."
وفي تلك اللحظة…
ظهر لينور عند الباب وقال بابتسامة خفيفة:
"هل كنتِ تحكين لنفسكِ قصة؟"
ضحكت مونيكا وهي تخفي دموعها وقالت:
"لا… كنت فقط أتذكر من أين أتيت، حتى أعرف أين سأذهب---
💫 نهاية الملحق… وربما بداية قصة جديدة.
إذا حابة، نبدأ قصة ثانية بعنوان:
"وريثة النور والظل" – وتكون مونيكا فيها أقوى، وتواجه أشياء أعظم، ويمكن يكون فيها صراع بينها وبين نفسها.