الملاذ الذهبي - الفصل 89 - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 89

الفصل 89

[الزمن: لحظة ما بعد تصادم الكرة الرمادية مع قبة الجليد الذهبي] [المكان: ساحة مدمرة، أفقها ممزق، وأرضها مشققة، ساكنة كالموت] --- [داخل نقطة التلامس بين الكرة وقبة الجليد] كل شيء... توقّف. لا حركة. لا صوت. الكرة الرمادية، جوهر العدم، ملامسة لحاجز الجليد الذهبي، جوهر الثبات. وتعليقًا على هذا التوازن المستحيل، ساد صمت كوني. لكن داخل هذا السكون، صراعٌ مخفيّ كان يدور... ليس في الجسد، بل في جوهر الطاقة. --- 💭 [داخل عقل أوميغا] صوت داخلي عميق، هادر: > "كل شيء يجب أن ينتهي... حتى أنا. ولكن لِمَ أقاوم؟ لِمَ لا أسمح للعدم أن يبتلعني؟" "لأنني أُريد أن أُمحِّيهم أولًا." صوت آخر، أضعف، أكثر إنسانية: > "وماذا بعد؟ حين تُفنيهم جميعًا؟ هل ستختفي وحدك في صمت؟" "…لا. سأبقى... في الفراغ. ملكًا على لا شيء." --- 💭 [داخل عقل مايدس] صوت بارد، لكنه يحمل لمحة من الحنين: > "كم مرة رأيتُ أصدقاء يسقطون؟ كم مرة رأيت القرى مدمره ... دون أن أنقذ أحدا ؟" صوت آخر، أشبه بطفل صغير: > "هل سيعرفون ما فعلت؟ هل سيستيقظون؟ هل كان هذا كافيًا؟" الكرة الرمادية تتشقق. القبة الذهبية تذوب من الداخل. حولهما، الزمن يعود، ببطء شديد. ريشة من رمادٍ تسقط على الأرض، وتتحطم كزجاج. جليد على أطراف الأشجار يتبخر في ومضة. الماء المتجمد يسيل… ثم يتبخر أيضًا. كأن الوجود كله يُجرَّد من حالته. --- أوميغا يصرخ، صوت كأنه خارج من قاع هاوية: > "العدم لا يُهزم! الفناء حتمي! كيف... كيف تُوقف شيئًا لا يملك بداية؟!" مايدس يزحف بصعوبة، عينيه بالكاد مفتوحتين، لكن روحه مشتعلة: > "لست أُوقفه... أنا فقط أُبطئه. كي يُمنح الناس ثانيةً أخرى... ليحبّوا... ليختاروا... ليصمدوا أوميغا يجمع آخر ذرة من كيانه. مايدس يمد يده، الجليد ينساب من أطراف أصابعه... بالكاد يستطيع الاستمرار. الكرة الرمادية تسحق القبة، لكنها تتمزق في اللحظة نفسها. ينبعث وميض أبيض رمادي لا يُمكن وصفه. انفجارٌ دون صوت. صدمةٌ دون موجة. دمارٌ لا يُشعر به، لكنه يُرى أوميغا يتفتت ببطء ، لا كشظايا ، بل كأفكارٍ تُنسى. عيناه، آخر ما يظل، تلمعان بالندم، ثم تتلاشيان. يهمس دون صوت: > "أنا... كنتُ وحيدًا..." مايدس يتجمد تدريجيًا. جسده مغطى بطبقة شفافة، لكنها ليست صلبة. إنها الزمن ذاته وقد تجسّد حوله. يبتسم... ابتسامة صغيرة جداً. ثم يسقط على ركبتيه، يهمس: مايدس : تشه ربما... ما زال هناك وقت...] غيوم الرماد تتراجع. الهواء يستقر. الأرض تتوقف عن الاهتزاز ريشة جليد تسقط بجانب جسد مايدس. أثر ظل أوميغا يتلاشى من الأرض، كأن شيئًا لم يكن الصراع انتهى. لا فائز. لا خاسر. لكن في هذا الفراغ الجديد... في هذا الهدوء الذي تلا الأعاصير... لكن في مكان ثانٍ ميكا : ( تدمير ) ( ابطال ساقطين على الأرض ) نولان : اي قوة هذه سيف : اهذا من اوبيراني ؟ اينافس امير نولان : لا أعلم اورا : سحقا الجميع سقط سيف : لندعهم يرتاحو و نحن سنتولى أمره نولان : هيا لنهجم