روايه انا لست اسفه - لقاء القدر 💔✨ - بقلم الكاتبه ايه عامر الحبسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه انا لست اسفه
المؤلف / الكاتب: الكاتبه ايه عامر الحبسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: لقاء القدر 💔✨

لقاء القدر 💔✨

كانت ليان تمشي في شارع مزدحم بمدينة كبيرة، تشعر بضغط الحياة، وضجيج السيارات والناس حولها. رغم كل ذلك، كان قلبها يبحث عن شيء لا تعرفه بعد، شعور غريب يثير الفضول في داخلها. في نفس الوقت، كان فهد يقود سيارته بجانب المقهى الذي تحب الجلوس فيه ليان، يحاول الهروب من ضغوط العمل، لكن كل تفكيره كان يركّز على فكرة واحدة: التغيير في حياته. --- اللقاء الأول اصطدمت ليان بفهد صدفة أمام المقهى، ووقع كوب قهوة من يدها على الأرض. "آسفة جدًا!" قالت وهي تحاول تنظيف الفوضى. فهد ابتسم وقال: "لا بأس… على الأقل لم ينسكب كل شيء!" كانت هذه اللحظة غريبة، شعور بالانجذاب والخجل يتسلل إلى قلب ليان. --- الصداقة تتحول إلى فضول بعد هذا اللقاء، بدأ كل منهما يلاحظ الآخر: ليان كانت تتذكر ابتسامته وكلماته الطيبة كل يوم. فهد بدأ يبحث عن أي فرصة لرؤيتها مجددًا، حتى لو كانت مجرد صدفة. في أحد الأيام، التقت ليان بـ جود ودانا وسارة وريم في مقهى، وبدأت تخبرهن عن هذا اللقاء الغريب، وكل واحدة كان لديها تعليق: جود: "يا ليان، واضح أنكِ معجبة!" دانا: "خذي وقتك… لا تسرعي، لكن لا تدعي الفرصة تفوتك." سارة وريم: "انظري له، انه لطيف حقًا… يبدو أنه شخصية مثيرة للاهتمام." --- لحظات فرح وضحك بعد أيام قليلة، التقت ليان بفهد مجددًا في نفس المقهى. جلسا سويًا، يتحدثان عن أحلامهما، الطموحات، والمواقف الطريفة في حياتهما اليومية. ضحكا كثيرًا، خاصة عندما حكت ليان عن موقف مضحك في العمل: "تخيلي… نسيت أن أغلق جهاز الكمبيوتر وظهر ملف غريب على الشاشة!" فهد ضحك بشدة وقال: "يبدو أنكِ دائمًا في مواقف كوميدية!" --- نهاية الجزء الأول – بداية الصداقة والفضول مع مرور الأيام، أصبح اللقاءات الصغيرة بين ليان وفهد أكثر تواترًا، وكل محادثة تقربهما أكثر من بعضهما. لم يكن حبًا واضحًا بعد، لكنه شعور بالفضول، الانجذاب، والرغبة في معرفة الآخر بعمق. كانت بداية قصة مليئة بالحزن، الفرح، الضحك، والمغامرات الصغيرة، قصة ستستمر لتأخذ كل شخصية في رحلة مختلفة، وتكشف أسرارها، مشاعرها، وتحدياتها.