الفصل الثاني : الزواج 💍
مرت الأشهر بسرعة، وحان اليوم الذي حلمت به هيا منذ اللقاء الأول مع أمجد: زفافهما.
كانت هيا تقف أمام المرآة، ترتدي الفستان الأبيض المطرز بدقة، وشعورها يتراوح بين التوتر والسعادة الغامرة. هديل ومريم كنَّ بجانبها، يضحكن معها ويحاولن تهدئتها.
"اليوم هو يومك يا هيا… استمتعي بكل لحظة!" قالت هديل، وهي تحاول أن تثبت ابتسامة على وجهها.
أمجد كان ينتظرها عند الممر، قلبه يخفق بسرعة لا تقل عن قلبها. عندما دخلت هيا القاعة، شعرت وكأن كل شيء توقف للحظة: النظرات، الألوان، الزهور… كل شيء أصبح جميلًا أكثر من أي وقت مضى.
---
اللحظة الرومانسية الكبرى
أمسك أمجد يد هيا وقال بصوت دافئ:
"هيا… كنت أعلم منذ أول لقاء أننا سنكمل حياتنا معًا… هل تقبلين أن نكون لبعضنا إلى الأبد؟"
دمعت هيا وابتسمت:
"نعم… بكل قلبي."
ضحك الحضور، ومزجت دموع الفرح مع ابتسامات لا تنتهي، كان اليوم مليئًا بالحب، الطمأنينة، والبهجة.
---
حياة زوجية مليئة بالحب والضحك
بدأت الأيام الأولى للزواج بشكل رائع:
صباحات مليئة بالقبلات والرسائل الصغيرة.
خروج مفاجئ إلى الأماكن المفضلة، ضحك مستمر، ومغامرات بسيطة بين هيا وأمجد.
لقاءات مع الأصدقاء المقربين، مثل مها وخلود وميّار، الذين أضافوا جوًا كوميديًا ممتعًا على حياتهما.
حتى أصغر التفاصيل، مثل إعداد القهوة معًا أو ترتيب المنزل، أصبحت لحظات رومانسية ومليئة بالحب.
---
تلميحات أولية عن التوتر
لكن مع مرور الوقت، بدأت تظهر بعض العلامات الغريبة:
أمجد أصبح أكثر انشغالًا بالهاتف.
يتأخر أحيانًا عن المواعيد البسيطة.
بعض الرسائل الغامضة تظهر على الهاتف، لكنها كانت تحاول تجاهلها، متمسكة بحبها وثقتها به.
هيا شعرت أن شيئًا ما يتغير، لكن قلبها كان لا يزال ممتلئًا بالحب، وكانت تؤمن أن زواجهما سيكون مثالياً.