حكاية وعد - الفصل السادس - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

🌱حولوا اختاروا اصحابكم بعناية واعرفوا ان الصحاب لهم تأثير على حياتنا وعلى تفكيرنا وعلى اختياراتنا زي ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم… «المرء علي دين خليله ،فلينظر أحدكم من يخالل »🌱 "بعد لحظة المصالحة التي حدثت، جلسوا معًا لاستكمال المذاكرة، وبعد أن زال التوتر بينهم، عادوا أقوى من ذي قبل." في بيت أخت خالد: خالد بزعل….انتي عاجبك يعني اللي بقوله اخت خالد بخيبة أمل…..طيب أمك عقله كده مفيش فايده خالد بإصرار….انا مش هتجوز غيره بقا امك محسساني أن اللي هتجوزه هتتكلم بشوكه والسكينه اخت خالد بضحك…. أمك قالت كده خالد….ايوه والله لسه متخانقين امبارح ومش عاوزه اقعد هناك قولت اجي ليكي يمكن تفهميه براحه اخت خالد….طيب ماتسمع كلامه يمكن معاه حق مرات ابنك عمك ده نموذج والله خالد….ونبي اسكتي نموذج ايه ابن عمك اللي تصرفاته مكنتش كويسه امك بقت تسمع لمراتك عمك كتير اخت خالد بضحكه….في دي عندك حق طب ابوك قالك ايه خالد….ابوك معايا وموافق امك بقى اللي واقفه حتى بتقول عليه بت اخت خالد….والله انت فايق ده اللي فارق معاك انه بتقول عليه بت صحيح اسمه ايه خالد بحب…. دارين اخت خالد….كويس ان امك لسه معرفتش الاسم خالد…. انتو كده بتحبوا تتريقوا علي كل حاجه ناس غريبه والله اخت خالد…اقعد رايح فين انت لحقت خالد….مره تانيه بقا عندي مشوار ومتنسيش تقولي لي اخت خالد …ماشي ربنا يوفقك ياحبيبي خالد بضحكه…. يآرب ادعي ليا كتييير اخت خالد بابتسامه حب…حاضر "عادت دارين إلى المنزل مبتهجة بانضمام سما إليهم مجددًا، وقد علت وجهها الفرحة، وروت لأمّها ما حدث." والدة دارين….. الحمدلله انه عرفت غلطه دارين….أيوه الحمدلله انتي روحتي لي منار والدة دارين….لا معرفتش اروح النهارده بكره بقا دارين….ايوه روحي علشان متزعلش والدة دارين…. إن شاء الله بكره وانتي ركزي بقا في مذكرتك شويه علشان الامتحانات وسيبك من الحوارات دي شويه دارين بصدمه…. حوارات ايه دول صحابي ودي مشاكل تخصنا يعني مش بدخل في حوارات والدته….انا عايزكي تركزي في مذاكرتك كده كده فاطمه هتجوز وسما اللي اعلم ركزي في نفسك دارين بعدم فهم….لي بتقولي كده يا ماما مش فاهمه والدته….انا بنصحك الامتحانات قربت خلاص يعني معتش وقت لس المشاكل والخناق دارين بزعل وهي بتقوم…. حاضر "دخلت دارين غرفتها حزينةً من كلام والدته، لكنها قررت أن تتجاهل ذلك، وتركّز على مذاكرتها ، جلست على المكتب كانت تحلّ مسائلها في الكتاب، حين دخل والدها الغرفة." والد دارين….عامله ايه النهارده دارين بتعب….كويسه الحمدلله اهو بنحاول والد دارين…. ان شاء الله خير اومال انتي اتخنقتي لي مع مامتك دارين….متخنقش كنا بنتكلم وصدمتني بكلامه والد دارين….هي خايفه عليكي ومتوتره أكتر منك دارين بإرهاق….انا عارفه بس في نفس الوقت انا كمان مضغوطه والد دارين…. انا عارف ربنا يقويكي كملي حل انتي دارين بنبره مرهقه…. هحاول ********* فاطمه….بقولك يا ماما مشغل اغاني انا واحده داخلة على امتحانات وبعدين الأغاني حرام والدة فاطمة بضيق مزيف…. يعني ايه هنفرح ازاي بقا فاطمه بضحكه….هو لازم نفرح بي الأغاني ماما انا قررت وخلاص والدة فاطمة….طيب ماشي انتي بتعملي اي دلوقتي فاطمه باستغراب…. انتي شايفه ايه بذاكر امتحاناتي على الأبواب خالص وبعدين الخطوبه هتبقي هاديه وانا قولت لي خالتو كده عشان اعرف اركز والدة فاطمة بنفاذ صبر….والله اللي يكون في عون أحمد منك فاطمه باستحقاق….الله يكون في عونه إيه ده يبخته والله والدة فاطمه….طيب ماشي كملي مذاكره نفس اليوم بليل: "جلست دارين وحدها في غرفتها، وقد أغلقت هاتفها وجعلته على الوضع الصامت، وأخذت تفكّر: تُرى، هل ما زال يفكّر فيها؟ هل ما زال يذكرها أصلًا؟ تساؤلات كثيرة تتزاحم في ذهنها، بينما تحاول نسيانه بالانشغال بترتيب غرفتها أو التجوّل فيها، كأنها لا تريد أن تترك لعقلها فرصة للانغماس في التفكير." دارين فتحت الموبايل ولقت إتصال من سما.. دارين….اي يابنتي اتصلتي عليا سما…. أيوه إنتي بعيد عن العالم ولا إيه دارين بضحكه…مفيش كنت برتب الاوضه بتاعتي خير في إيه سما بفرحه….فاطمه خطوبته بعد بكره هم اتفقوا وكنت عايزة انزل اشتري حاجة وعايزكي معايا دارين بتفكير….هيبقي عندنا وقت في دروس كتير سما بتجاهل….هيبقي في إن شاء الله دي صاحبتنا يعني وبعدين حاجات بسيطه دارين…. تمام هبقي اقول لماما وننزل بكره إن شاء الله وفاطمة مش هتيجي معانا ؟ سما….مش عارفه بس فاطمه هتنزل مع مامته وخالته دارين…. ماشى هشوف بكره بس والله حاسه إننا هنضيع وقت لو كانت بعد الامتحانات هتبقى أفضل سما بضحكه…. إنتي معانا فاطمة قالت أنو مسافر دي وقته دارين…. ماشي اجهزي بكره وابقي رني عليا سما…. ماشي تصبحي علي خير دارين…. وانتي من اهله "خرجت دارين إلى الصالة لتتحدّث مع والدتها بشأن الخروج، لكن التردّد كان يسيطر عليها؛ فهي تخشى أن ترفض والدتها بسبب اقتراب الامتحانات، فتوقّفت لحظة وكأنها تزن كلماتها قبل أن تنطق بها." دارين وهي تقعد جنب والدته….ماما عايزه اتكلم معاكي شويه والدة دارين….قولي دارين بتردد…. الصراحه خطوبة فاطمة قربت وسما عايزه تنزل تشتري حاجة وعايزني معاه والدة دارين…..الخطوبه جايه في وقت غلط إنتي عندك امتحانات ووقتك مهم دلوقتى دارين بهدوء…. ماشي انا فاهمه بس مش هنتأخر والله والده دارين بإصرار….دارين بلاش زن قولت لك مينفعش انا هقول لي بابكي وهو يشوف دارين…. تمام يا ماما عن اذنك "ما إن دخلت دارين غرفتها حتى سمعت صوت باب الشقّة يُفتح، وكان والدها قد عاد. سارعت أمّها إلى إخباره موضوع الخروج" والد دارين بهدوء….دارين هتخرجي بكره وهتيجي بدري علشان مذكرتك دارين بابتسامه…. أيوه والله مش هتاخر اوعدك والد دارين….خلاص ماشي والدة دارين…..انا بقولك علشان تقول ماشي والد دارين بابتسامه…. خلاص مش مهم هي ساعة أو ساعتين مفيش حاجه دارين عارفه مصلحته والدة دارين…. أما نشوف "في صباح اليوم التالي استيقظت دارين بنشاطٍ غير معتاد، وكأنّها تُفتّح صفحةً جديدة في حياتها. ارتدت ملابسها على عَجَل، وأخذت كتب الدروس معها، ثم نزلت لتجد سما في انتظارها أسفل المنزل." سما باستغراب….إيه الشنطه دي إحنا جايين مش هنطول دارين بضحكه…. عندنا درس وهنتاخر أنا عارفه سما…. ماشي يلا علشان منتاخرش دارين بزعل خفيف….أول مره نخرج من غير فاطمه سما رمقته بنظرة… تصدقي فعلاً ربنا يتمم عليه بخير بحس فاطمه دي الأم الكبيرة اللي بتنصحنا وبتخاف عليها بجد احنا يا بختنا بيه بجد دارين بابتسامة حب…. فعلاً والله ربنا يخليه لينا يلا بقى علشان منتاخرش سما…. يلا ذهبت دارين وسما ليركبها وسيلة المواصلات متجهتَين إلى السوق. ********* عند خالد : كانَت والدةُ خالد تقفُ في المطبخ، فناداه خالد يسألها عن قميصه، غير أنّها تعمّدت ألّا تُجيبَه، فاستثار ذلك غضب خالد، لكنّه تمالَكَ نفسه ودخل إليها المطبخ. خالد بهدوء….بنادي عليكي يا ماما مش بتردي والدته بتجاهل….بتنادي لي خالد باستغراب….في إي يا ماما عايز القميص بتاعي والدته بضيق…. شوفوا عندك خالد وهو يُمسِك بيده… إنتي زعلانه مني لي ياماما والدته بنرفزه….زعلانه لي مش عاوز تسمع كلامي وتعصيني وتقولي زعلانه ليه خالد بزعل وصدمه…. انا عملت ايه يا ماما كل ده علشان عاوز اتجوز البنت الوحيده اللي حبيته والدته بضيق….حبيته أمته إن شاءالله إنت بتضحك علي نفسك ولا بتضحك علينا خالد بعدم فهم….أنا مش فاهم بجد ياماما في إيه والدته وهي بتغسل ايده…. اللي في دماغك و الجوازة دي مش هتم أنا بقولك أهو خالد بنبرة زعل….لي ياماما انتي شوفتيه والدته بزعيق….من غير ما أشوفه أنا رافضه الموضوع أصلا خالد بهدوء….ماما ممكن تهدي شويه علشان نعرف نتكلم والدته….لا مش ههدي والبت دي مش هدخل البيت خالد بتراجع…. أنا خارج ياماما "خرج خالد من البيت وهو مصرٌّ على أن يُكمل من أجلها، وفي داخله يقين أنّ الطريق ليس سهلاً وأنّ أمامه تحدّيات، كما كان يشعر بالحزن من طريقة أمّه وكلامها". ********" نفس اليوم العصر عند السنتر: سما بفخر…..بس والله براڤو عليكي عرفتي تتفاوضي مع عمو بتاع المحل دارين بضحكه إنتصار…اومال يعني يضحك علينا اصل انا شايفه سعر الطرحه علي البيدج الاون لاين سما….يلا حصل خير بس بجد غيرنا جو جو المذاكرة بجد بقا صعب مبقتش قادره والله دارين بتواسي…. إن شاء الله فتره وهتعدي انا كمان بقيت بحس بالضغط كبير يلا الحمدلله سما بابتسامه…بس فاطمه كانت هتفرح لو جت معانا دارين وضحكه….يلا عروستنا مش فاضيه بتجهز للخطوبه مره تانيه بقى سما رمقته بنظرة زعل….بس والله زعلانه دارين بعدم فهم…. زعلانه من ايه ؟ سما…. يعني فاطمه رايحه تتخطب في الوقت ده انا كنت بقول هو هيسافر بس حاسه انه بقت تهمل الدراسة وخايفه عليه دارين….في دي عندك حق بس هي اختارت واكيد عارفه وبعدين هي اصلا إحتمال متكملش كلية سما بصدمه….بعد كل ده هي هتجنن ولا ايه دارين بضحكه…تقريبا كده وقبل أن يُكمِلوا حديثهم، أقبلت فاطمة عليهم. فاطمه بضحكه….بتتكلموا علي مين المره دي سما….عايزه الصراحه فاطم بزعل مزيف …..أكيد بتكلموا عليا بقيت أنا حوار القعدة دارين وهي تمسُك خدَّيه….. إنتي عروستنا تزعلي لي بقا كنا يعني بنقول أكيد هتبقي مشغوله بقا عننا وعن المذاكرة فاطمه بنظره ليهم….في دي عندكوا حق بس بحاول منشغلش برده مستقبلي مهم برده سما بفرحه….دي فطومه بتاعتنا أنا بغير بغير عليكي من دلوقتي اصلا ظلّوا يتبادلون الضحكات حتى خطَوا إلى داخل السنتر ، يحملون معهم شيئًا من البهجة يخفّف ثِقل يومهم. "مع غروب الشمس عادت دارين إلى البيت وهي مسرورة، إذ كان يومها حافلًا بالتغيير والبهجة، وشعرت أنّها أصبحت أفضل حالًا، قبل أن تدخل غرفتها التي امتلأت بالذكريات الكثيرة". دارين بابتسامه…..ملوكه حبيبه عمتو هنا محمد…. إنتي لسه جايه جيت اطمن علي الدكتورة بتاعتنا علشان متزعلش دارين وهي تحضنها…. حبيبي والله فعلاً الفتره دي متعبه دعواتكم بقا منار بحب….ربنا يوفقك يا حبيبتي دارين…إنتي عامله إيه منار….بقيت كويسه الحمدلله محمد جالك لحد عندك علشان متزعليش وتقولي مش بيسأل دارين بضحكه…. أيوه كده بحب الاحترام والدة دارين ….والله فرحانه بوجودك هنا وكمان علشان حفيدتي القمر ملوكه دارين بهزار…خلاص سيبو ملوكه معانا انا وماما متعلقين بيها وكمان تهون عليا منار بضحك….خدوها بس مترجعيش تزعلي بقا لو قومتى من احلى نومه دارين وهي تقوم….انا عن نفسي معنديش مانع والدة دارين…. رايحه فين دارين بإرهاق….هدخل عشان عندي مذاكره كتير ادعولي بقا والدة دارين….ربنا معاكي اتغدي الأول عشان تركزي دارين…. حاضر دخلت دارين غرفتها، وشعرت كأنّ الغرفة تحتضنها من كلّ ما مرّت به من تحدّيات وتعبٍ وإرهاق. ثم بدأت تُخرج ثيابها لتأخذ حمّامًا وتعود بعدها لتُكمِل مذاكرتها. بعد مرور عشر دقائق 🕰️ خرجت دارين بعد أن أخذت حمّامًا، فإذا بالمفاجأة تُواجهها على غير انتظار، فتجمّدت في مكانها للحظة، لا تدري أهي تصدّق ما تراه أم أنّ عينيها تخدعانها👇 يتبع. استنوا الفصل السادس إن شاء الله 💕🌸 متنسوش تدعوا ليا وكمان تقولوا رايكوا وتدعموني قولي ليا كلام تشجيع كتييير