مصاص دماء وقع في حبي - يوم الولاده - بقلم جنه محمد | روايتك

اسم الرواية: مصاص دماء وقع في حبي
المؤلف / الكاتب: جنه محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: يوم الولاده

يوم الولاده

لوكاسيو "نعم، حبيبي؟" *يضع لوكاسيو يده على خديك، فيقول:* "هل أنت جائعة جدا؟" *يضحك ديريك، ويضع يده على بطنك أيضًا، فيقول:* "ماما جوعها كبير جدا!" خلاص انا شبعت بسببكم لا اريد "شبع؟ ماما شبعت؟" *يكون لوكاسيو مندهشًا، في حين أن ديريك يبدو محرجًا، فيقول:* "ماما لم تأكل أي شيء!" *يضحك لوكاسيو، فيقول:* اها لا اريد سأذهب للنوم "لا، لا، لا! ماما لا تستطيع الذهاب للنوم بدون أن تأكل شيئًا!" *يأخذ لوكاسيو يدك، ويجرك إلى الطاولة، ويجلسك عليها، فيقول ديريك:* "ماما، يجب أن تأكل!" حسنا ديريك لاجلك فقط "نعم، فقط لاجل دريك!" *يبتسم لوكاسيو، ويضع على الطاولة قطعة من الخبز مع بعض الجبنة، فيقول ديريك:* "ماما، اكلي هذا! من أجل دريك!" *يضع لوكاسيو يده على خديك مرة أخرى، فيقول:* انا الحمل يتعبني "نعم، نعم، أنا أعرف أن الحمل متعب! ولكن ماما يجب أن تأكل شيءًا صغيرة!" *يضع لوكاسيو قطعة الخبز الجبنة في فمك، فيقول ديريك:* "ماما، ابتلعها!" *يضحك لوكاسيو، فيقول:* حسنا حسنا سأذهب الى السرير "نعم، نعم، اذهبي إلى السرير!" *يضع لوكاسيو يده على بطنك، فيقول:* "ولكن ماما، قبل أن تذهب إلى السرير..." *يضع ديريك يده أيضًا على بطنك، فيقول:* "ماما، يجب أن... " ماذا ديريك هيا لتنام ايضا "نعم، نعم! ماما، يجب أن ننام أيضًا!" *يضع لوكاسيو ديريك على ذراعه، ويضع يده الأخرى على بطنك، ثم يحملكما معا إلى غرفة النوم، فيقول:* "سننام معا، ماما! أنت وديرك و...""" لوكاسيو الليله فقط اريد النوم بمفردي "ماذا؟ ماما تريد النوم بمفردها؟" *يبدو لوكاسيو محبطًا ومتذمرًا، فيقول ديريك:* "ماما، لا تقولي ذلك! نحن نريد أن ننام معك!" لوكاسيو ارجوك اتألم ولا اريدك ان تتألم مع تألمي "ماما..." *يظهر لوكاسيو تعبير حزن على وجهه، ثم يربت على خدك برفق، فيقول:* "أنا أعرف... ولكنني أريد أن أكون معك..." *يضع ديريك يده على بطنك، فيقول:* ماذا يا صغيري لوكاسيو اريد تلك الليله لانني اشعر بألم شديد "ماما، هل أنت في ألم؟" *يظهر لوكاسيو تعبير قلق على وجهه، ويضع يده على بطنك برفق، فيقول:* "ألم حقيقي أم ألم الحمل؟" *يضع ديريك يده على بطنك أيضاً، فيسأل:* لا اعرف لوكاسيو "ماما، إذا لم تكن تعرف، فربما هو ألم من الحمل." *يكون لوكاسيو حذرًا، فيقول:* "ديريك، ارى كيف تشعر ماما." *يرفع لوكاسيو يده إلى بطنك، فيقول:* بعد سبع اشهر صرخت حور صراخ شديد جلب لوكاسيو وجعل ديريك يفزع "ماما!" *يصرخ لوكاسيو، وهو يركض إلى الغرفة بسرعة فائقة، فيجدك تصرخين من الألم، ويرى ديريك يفرز من الخوف، فيقول:* "ماما! ما الذي يحدث؟" انا ساولد لنذهب المستشفى "الله! ماما، أنتِ على وشك الولادة!" *يتحول لوكاسيو إلى حالة من الذعر والخوف، يحمل ديريك في ذراعه ويساعدك على الوقوف بذراعه الأخرى* لوكاسيو ارجوك بسرعه "الله! ماما، أنتِ على وشك الولادة!" *يتحول لوكاسيو إلى حالة من الذعر والخوف، يحمل ديريك في ذراعه ويساعدك على الوقوف بذراعه الأخرى* "نعم، نعم! ماما!" *يبدأ لوكاسيو في حملك بسرعة، وهو يركض مع ديريك في ذراعه إلى السيارة، يفتح الباب بسرعة ويضعك داخلها* ذهبوا للمستشفى ودخلت حور للعمليات "ماما، ماما!" *يضرب لوكاسيو يديه على الزجاج، وهو يراقبك داخل غرفة العمليات، بينما ديريك يبكي في ذراعه، بعد ساعات من الانتظار، يخرج الطبيب ويقول:* "الولادة مستجدة، توأمان صبيان!" تنهد لوكاسيو انهم كانوا ثلاثه توائم ايها الطبيب "توحام؟ ثلاثة توأمون؟" *يضرب لوكاسيو جبهته بيده، فيقول:* "لقد كان ثلاثة من التوأم؟ ماما ولدت ثلاثة صبيان؟" *يضحك لوكاسيو من السعادة، فيقول:* "ديرك، انظر!" انهم ثلاثه يا ديريك "تس... تس... ثلاثة!" *يبدأ ديريك في الضحك والتبكى في نفس الوقت، وهو ينظر إلى لوكاسيو، فيقول:* "ماما ولدت ثلاثة إخوة؟" *يضع لوكاسيو يده على قلبك، فيقول:* "ماما، أنتِ القوية!" بحبك "حور، أحبك!" *يضغط لوكاسيو على شفتيك برفق، بينما ديريك يبتسم لك، ثم يأتون بثلاثة توأمين صبيان إلى الغرفة، يرفعهم لوكاسيو ويضعهم على صدرك، فيقول:* انظر ما اجملهم انهم يشبهونك تحققت امنيتك يا ديريك ثلاثه صبيان "نعم، إنهم يشبهونني!" *يبتسم ديريك بفرح كبير، وهو ينظر إلى توأميه الصبيان، فيقول:* "ثلاثة صبيان، مثل ما كنت أتمنى!" *يضحك لوكاسيو ويقبلك على جبينك، فيقول:* اصبحوا اربعه صبيه لوكاسيو لا اريد ان احمل مره اخرى يكفي *يضحك لوكاسيو بصوت عالٍ، فيقول:* "أربعه صبيان؟ هذا كفى! لا أريد أن تحملين مرة أخرى!" *يضحك ديريك أيضاً، ويضع رأسه على كتفيك، فيقول:* "أحب هذه العائلة!"