المقدمة
وُلدت نارين كجرحٍ في قلبٍ لا يريدها…..
لم يفرح بها أبوها يوم صرخت أول صرخة ، بل أغلق الباب في وجهها ، تاركها بين يدين سائقه خالد ، الذي أخذهاا مدينة آخرى أبعدها من ظلم أبيها"
كبرت بعيدًا عن اسمه ، وعن قصره ، وعن حضنه… لكنها لم تكبر بعيدًا عن حبٍ صغيرٍ صنعه لها خالد ربّاها كأبنته ، حتى صار وطنها الوحيد
كانت ابنة منسية، سرًّا مخبأ بين قلب أمٍ تبكي بصمت ، وأبٍ يدفن عناده خلف جدران قصره
لكن الزهور لا تعرف الخوف ، حتى لو وُلدت في رماد
هي نارين ، الزهرة التي شقّت طريقها من قلب الفقد ، لتصبح النبض الذي يعيد الحياة لرماد أبيها