حكاية وعد - تكملة الفصل الخامس... - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تكملة الفصل الخامس...

تكملة الفصل الخامس...

تاني يوم الصبح: "استيقظت دارين على صوت أمّها وهي تحاول إيقاظها، إذ إنّ صديقتها كانت بانتظارها لتذهبا معًا إلى الدرس. كانت دارين قد غلبها النوم، فقامت ترتدي ملابسها على عجل." دارين…. معلش راحت عليا نومه فاطمه بابتسامه….ولا يهمك عادي شوفتي الاستوري بتاع سما دارين بعدم فهم…ما لو مفتحتش امبارح فاطمه….انا شوفت الستوري بتاعه متصوره هي وشويه بنات أستغفر الله نو طرحه ورقبه باينه واستغفر الله بقت شبهم خالص احنا مش موضة زيهم دارين بضحكه على طريقته…. عادي انا كلمته امبارح ولقيت الرد مش حلو قفلت بكره تعرف غلطته ربنا يهديه لنفسه فاطمه….امين يلا علشان انا عاوزه اشتري شويه حاجات دارين….بعد الدرس يلا عند السنتر: "كانت سَما واقفةً مع بعض الفتيات غير المهذبات، يتضاحكن ويحاولون لفت الانتباه، فيما تجاهلت تمامًا وجود فاطمة ودارين. وكان ذلك الموقف شديد الأثر في نفسيهما." فاطمه بهمس…. شوفتي اللي بتعمله دارين بهدوء…. إن شاء الله ربنا يهديه فاطمه….بتحول تمشي مع بنات مش شبه ولا من اسلوبه بتدور علي الوحش دارين بتحاول تكتم ضحكتها …..اهدي يمكن درس وهتعلموا هنعمل ايه "في أجواء السنتر كان الأستاذ يحاول زيادة المواعيد من أجل المراجعات، فقد اقتربت الامتحانات، وكان لا بدّ للجميع أن يشدّوا من عزيمتهم قليلًا." فاطمه بصوت متواضع….معلش يا مستر المعياد ده عندنا درس المستر….لسه بنقرر هنشوف دلوقتي دارين بهمس….هو قالك والله نيجي اهدي فاطمه بضحكه….انا عن نفسي خلاص مستقبلي في بيت جوزي اتمنى لكم رحله سعيده دارين بضحكه…. كنت عارفه انك هتقولي كده ماشي ياستي تتهني يارب فاطمة بحب…. يآرب خرجت دارين مع صديقتها فاطمة من المركز، ثم مضت دارين لتزور زوجة أخيها التي كانت مريضة، بناءً على طلب أمّها." دارين بابتسامة….أنا جيت منار بأبتسامه…. تعالي ادخلي محمد لم قال إنك جايه مصدقتش دارين بحب….لا ازي ماما قالت ليا قولت مش مهم اي حاجه واجي اشوفك واشوف ملوكه هي فين منار….لسه نايمه دلوقتي هتصحي كمان شويه انتي عاملة في في المذكرة دارين بتعب….والله طالع عيني بس هانت الامتحانات قربت أهي ربنا معانا منار بأبتسامه حب….ربنا هيكرمك ان شاء الله دارين…يآرب اومال محمد اخويا فين مش بيسأل عليا وأنا جايه اتخانق معاه منار بضحكه… نزل يشتري حاجات وجاي لم يجي اتخانق معاه براحتك محمد….اهلا مين عندنا دودو بنفسه دارين وهي تحضنها…. واضح اوي بتسأل عليا وانت عارف أن ثانويه بس ماشي محمد يُربِّت على كتفه…. إنتي يعني اللي بتسألي أوي دارين….تعالي يا منور شوفي مين يسأل علي مين انا عندي مذاكره وداخله علي امتحانات مشغوله يعني محمد هو بيفتح التلفزيون…. ياستي المهم انتي جيتي والله بسأل ماما علطول دارين…. ماشي مصدقاك معتش بتيجي لي طيب منار….والله انا اللي كنت تعابنه وهو كان مشغول في الشغل دارين بتضيق عينه….هعديها المره دي محمّد وهو يمسك خدَّيه….قلب اخوه يا ناس "ظلّوا جالسين يضحكون ويتناولون بعض المأكولات الخفيفة، فيما جلست دارين تلعب مع ابنة أخيها، وكان ذلك بمثابة تغيّرٍ في الأجواء بالنسبة لها." عند خالد في البيت: والد خالد….طيب امك مش هتوافق حولت معاه مفيش فايده خالد….ازي يعني لا انت هتقدر تقنعها وبعدين انا بحبه أعمل ايه انا خلاص قررت هتقدم له بعد الامتحانات والد خالد….والله يا خالد انا ما عندي مانع المانع كل في امك ده كفايه اسمه هتلغبط في خالد بضحكه….حد يتلخبط في إسم دارين والد خالد…. إنتي الوقتي مش حفظه الوقتي حفرة جوه في قلبك شكلك وقعت خالد….عندك حق في النقطه دي حاول اقنعه والد خالد….قوم شوف شغلك وربنا يسهل خالد بصبر…. ماشى اما نشوف جلس خالد على مكتبه، فتح لابتوب ووضع هاتفه إلى جواره، ثم بدأ يُراجع الرسائل الإلكترونية ويرتّب ملاحظاته. كان بين الحين والآخر يُلقي نظرة على ورقة صغيرة دوّن عليها أهدافه بيده، وكأنها تذكرة دائمة تُحفّزه على المضيّ قدمًا. عند والد والده خالد: والد خالد….خالد ابنك بيحب البنت وخلاص مفيش كلام القلب وما يريد والدة خالد بضيق….ازاي انا كلمته مش هتمشي عليه ولا اي وبعدين رايح جايبه من القاهرة هتكلم بالشوكه والسكينه إبنك دلوقتي مش عارف مصلحته والد خالد….يعني ايه خالد مش صغير اللي قده اتجوزوا يعني قادر وبعدين في حكاية الجواز بلاش ندخل سيبه يختار مع اللي قلبه يختاره والده خالد بصوت شبه عالي… انا مدخلش الوقتي ولم يحصل حاجه ادخل صح انا قولت البت اللي من القاهره مش داخله البيت والد خالد بعدم فهم….هو لا وخلاص انتي شوفته هتكسري بخاطر ابنك علشان إيه والده خالد….هي مش لعبه ده جواز وبعدين انت عارف مع مرات ابنك اخوك مكملتش شهرين وقالت عايزه اطلق لا يعني لا والد خالد…..ده نصيب وبعدين خالد ابنك مس هيجيب واحده اي كلام اكيد محترمه من غير ما اشوفه وبعدين انا مش هدخل هو حر في اختياره والدة خالد….ابنك الكبير اتجوز وانا اللي جبته له اشمعني خالد البت مش داخله وانا قولت كان خالد جالسًا في غرفته منهمكًا في عمله، حتى قطعت تركيزه صيحة أمّه العالية تناديه من الطابق الأسفل. تنفّس بعمق، أغلق الحاسوب وألقى الهاتف جانبًا، ثم نهض مسرعًا وهو يتمتم في نفسه: "ما الذي حدث هذه المرّة؟" خالد بعدم فهم….في اي يا ماما والدة خالد بنرفزه….انت بتقول لابوك ايه خالد….انا فعلاً هتجوز دارين انا ماليش دعوه بحد انا بحبه وبعدين لي يا ماما مش موافقه انتي مشفتهاش والدة خالد….البت ضاحكة عليك بكلمتين قول خالد بتبرير….احنا مش بنتكلم البنت محترمه وانا هصونه وهروح اتقدم له غير كده مش هعمل والد خالد بنبره دفاع….ابنك محترم مرضاش يكلمه وبعدين هيدخل البيت من بابه والدة خالد بضيق….انا قولت لا من رابع المستحيلات البت دي تيجي هنا وبعدين هيا مش شبهنا ولا احنا شبها خالد….لي يعني هي مش زي اللي في بالك يا ماما وبعدين هي محترمه جدا وانتي بنفسك هتقولي كده والدة خالد وهي داخله اوضتها بتزفر… لو عاوز تتجوز البنت اللى من القاهره مالكش شقه هنا روح ابني بره ومعتش لك كلام معايا روح له بقا والد خالد….ده مش كلام ياأم خالد وبعدين اهدي علشان صحتك هنجري فين بليل والدة خالد بضيق….خليك تبع ابنك مالكوش دعوه بيا خالد بزعل….ايه العمل يا بابا هي لي رافضه كده والد خالد يطبطب على كتفه…. ان شاء الله هتهدي وهتكلم اطلع كمل شغلك متشغلش بالك خالد بنبره حزينه…. حاضر "دخل خالد غرفته وهو حزين مما حدث، يفكر مليًا، فقد قرر ألا يستسلم بسهولة، وظلّ مستغرقًا في التفكير حتى غلبه النوم" متنسوش تقولوا رايكوا في الكومنتات 😊 وكمان تقوليلي استفتدوا اي ؟