الفصل الثالث : محاولة انتحار فاشله
رواية ( مذكرات مراهقة ) الجزء الاول
الفصل الثالث : محاولة انتحار فاشله
كانت تلك الصغيرة تلعب مع اخيها الذي يصغرها ب سنتان و نصف في الصالة حتى دخل والدهم عليهم و هو بيده لعبه كبيرة من المكاعبات و هنا لم تهتم الصغيرة باللعبة مثلما ركضت مع اخيها الى حضن ابيها و هي تتعلق في عنقة و هو يبتسم لهم و يقبل وجينتها و هي تبتسم و تضحك ثم اخدهم الى الاريكة و جلس و اخرج اللعبة لها و هو يحتضنها و يقول : انها ل عيد مولدها الذي اقترب . و هنا ابتسمت الصغيرة له و قامت ب احتضانه و اخيها يتذمر لانه يريد هو ايضا لعبه ... وقتها اخبره : انه عيد ميلادها و ليس عيد ميلاده و ايضلا انتم دائما تلعبون معا و هي لكم و ليست ل واحد فقط منكم . ليأخد الطفلان اللعبة و يجلسوا مع والدهم لكي يلعبون بها معا و هم يضحكون تحت انظار الجدة التي تبتسم ب حقد و هي تنظر للعبه بحقد و كره و الام تجلس تبتسم لهم بحب ... و عند تلك النقطة ابتسمت المراهقة و هي تتذكر انها منذ قليل فقط تشاجرت مع والدتها و اصبح والدها يقوم بضربها اكثر من السابق و يسب و يلعنها اكثر و اكثر لدرجة انها لم تعد تتحمله و لا تتحمل رائحته او رأيته وعندما يحين موعد عودته للمنزل تدخل الى غرفتها للمذاكرة او النوم و تاكل قبل ذهابها او هكذا توهمه لكي لا تجلس معه على طاولة الطعام الذي يجعله سم بالنسبة لها و ليس طعام مغذي و هنا تبتسم بسخرية حقا هي لم تكن حمقاء منذ صغرها و كان بيها اشياء صغيرة من التمرد ولكنه لم يظهر بسبب جبنها و خوفها ولكنها حقا جبانه لدرجة انها لم تعد تستطيع المواجهة و لم تكن تستطيع من البداية و هنا نظرت الى السكين التي بيديها و هي تنظر الى السماء من نافذة غرفتها فالجميع قد ذهب الى النوم بالفعل و هي تجلس مثل كل ليلة تنظر الى النافذة و تتذكر تلك الطفله و كم كانت جبانه و لم تنقذها قبل موتها على يد هؤلاء العائلة ... و عند تلك النقطة ابتسمت بسخرية و هي تنظر الى السكين و يقول لها عقلها و هل من المفترض ان تسمى تلك عائلة ... و هنا اغلقت تلك المراهقة عيناها بتعب و هي تشعر بالنيران بداخل صدرها و الدموع تنهمر من عيناها بصمت كالمعتاد و هنا اصبحت تلك المراهقة تقوم بجرح يديها بالسكين لكي يختفي الم صدرها و اختنقها لكي تشعر ب جروح جسدها ولكن لا يحاة لمن تنادي ف هي اصبحت مشهوه روحا و جسدا بسببهم و هنا نظرت المراهقة الى يديها ب ابتسامة ساخرة و هي تبكي بصمت لكي لا يسمعها احد و لكي لا تستيقظ جدتها ف هي تنام معها بنفس الغرفة على سرير غير سريرها لتقف تلك المراهقة و هي تحاول اخذ كمية هواء تكفي ذلك الجرح الذي بداخلها لعله يشفى ثم ذهبت الى المطبخ و قامت ب شرب بعض الماء و عادت الى غرفتها و خبطئت تلك السكين في ملابسها بداخل خزانه ملابسها ثم ذهبت الى النافذة تنظر منها و هي تبتسم بحزن و تعب و دموعها لم تتوقف لثانية واحده و هي تنظر الى السماء و ذلك القمر بحزن ف هو بالفعل وحيد مثلها و هنا سخرت تلك المراهقة من نفسها ف هي دائما تتحدث الى نفسها و كأنها تتحدث مع احد حتى و لو بداخل نفسها و لم تحرك شفتيها ولكن يكفي انها تتحدث لنفسها و الى القمر حتى و لو بصمت