قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير - الحلقه السابعه والسبعون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه والسبعون

الحلقه السابعه والسبعون

الحلقة 77 – "الخيانة والظهور" المشهد الأول — الركام والدخان السماء قاتمة، غبار الانفجارات يملأ الأفق، وأشجار الغابة المتكسّرة تتطاير كرماد. وسط ساحة القتال، لا يزال صدى انفجار طاقة زيّاد المتصاعد يتردد في الهواء. الجدران متشققة، والأرض عبارة عن قيعان وحفر نَفَضت كل شيء حولها. المشهد الثاني — استفاقة القائد الأعلى الثاني القاتد الأعلى الثاني للشياطين يقف في وسط الدمار، وجهه ثابت ولم تظهر عليه علامة خوف. ينفخ دخانًا أسود من فمه وهو يراقب ببرود آثار هجوم زيّاد. ثم يبتسم ابتسامة باردة كالجليد. القاتد الأعلى الثاني (بصوت بارد): "ظننتَ أن إظهار القوة يعني الانتصار… يا حمقاء الأوهام." يبدأ ببطء في جمع ما تبقى من طاقته السحرية، يلوّح بيديه وحركة سريعة من الرموز السوداء تظهر على الهواء، تنسجم مع نبضات قلب الساحة فتكسر توازن الطاقات المتبقية. --- المشهد الثالث — استغلال نقطة الضعف زيّاد، ما زال يطفح به غضب فقدان السيطرة، يلتقط أنفاسه بصعوبة ويحاول استعادة توازنه. لكن تأثير الضربة السابقة أضعف قدرته على التحكم بالطاقة؛ الحركة أصبحت متأخرة، والردود أقل دقة. القاتد الأعلى الثاني يقترب بخطوات هادئة، كأنه صياد يقترب من فريسته الجريحة. يتحكّم في ريح الغابة المتبددة ويقيد قدرات زيّاد بحلقاتٍ من طاقةٍ صلبة تحيط به من كل جانب. القاتد الأعلى الثاني (ساخرًا): "أنت قوي عندما تفقد عقلك… لكن دون عقل، تصبح مجرد قنبلة موقوتة." --- المشهد الرابع — الضربة القاضية زيّاد يحاول شقّ الطريق، يطلق موجة من الأشواك الحارقة، لكن الحلقات الصلبة تتحول إلى مصائد، كل سنبلة تصطدم بجدارٍ غير مرئي وتتفكك. القائد الأعلى الثاني يرفع راحته إلى السماء ويطلق هجمة متراكمة من الطاقة الصلبة المظلمة: دوماً من الضربات المركزة، مباشرة على قلب زيّاد. تفجّرٌ عنيف، صوت تكسير العظام، وانهيار أخير؛ يسقط زيّاد في حفرة من الحطام، جسده يهرع الدم منه، عيونه تحاول الوميض ولكن الوعي يختفي ببطء. زيّاد (متمتمًا بصوتٍ ضعيف): "لم… أظنّ… هذا… هو… النهاية…" يتوقّف الهمس، ويختفي الضوء من عينيه نهائيًا. الواقع يصرخ بصمتٍ رهيب — زيّاد مات. --- المشهد الخامس — الصمت والصدمة ثوانٍ طويلة يسود فيها صمت ثقيل، حتى الهواء يبدو كأنه يخشى التنفّس. جناح من الدخان ينساب من فوهة البرج، والقتال في الجبهات الأخرى يهبط إيقاعه لوهلة مع شعور الجميع بأن شيئًا جللاً قد حدث. وبينما يراقب القاتد الأعلى الثاني جثة زيّاد، تلمع عيناه بحركة ناقصة من الامتعاض والانتشاء؛ لكنه لم يزرع ابتسامته طويلاً — لأن صوت خطوات ثقيلة قادمة من بين الركام يقطع الصمت. --- المشهد السادس — ظهور فهد من خلف ركامٍ سقطت قشرة من حجرٍ كبير، يندفع رجلٌ بقامة صلبة، يغطي جسده ماء البحر المتطاير والدم، لكنه يمشي بثبات لا يلين. فهد يظهر فجأة أمام القائد الأعلى الثاني، يضع قدمه على الأرض ويحدق في القائد مباشرةً. فهد (بصوت حازم وبارد): "أهلاً." الصوت بسيط لكنه ثقيل في المعنى، يحمل نبرة تحدٍ لا تترك مجالًا للرياء. القاتد الأعلى الثاني (يقهقه بمرارة): "خائن؟! من أنت لتصفني بالخيانة؟ لقد خضت الحرب منذ سنواتٍ طويلة… ماذا تريد أيها الإنسان؟" فهد (بابتسامةٍ خفيفةٍ): "خائن؟ لا… العكس. أنت خنت عهدك. أنا من تعرّضت نصيبه من الظلم بسبب قرارات أمثالك — والآن، أنا من جاء ليقطع سلسلة الخيانة." القائد الأعلى الثاني يتلوى قليلًا، يغمز بعينٍ سوداء كما لو استشعر تهديدًا قديمًا. كلماته الأخيرة قاطعته: القاتد الأعلى الثاني (بغضبٍ مفاجئ): "لقد قتلت زيّاد؟! أنت… لا تغتال من يقف في طريقي! منذ متى أصبحتَ بطلاً لتدخل؟ أنا أريدك ميتًا!" --- المشهد السابع — لحظة الترقب تجمّد الزمن لوهلة؛ كل أنفاس تُسترق، والخطر يقترب. فهد يثبت نظره في القائد، يفتح قبضته على سلاحه، وكل الأبطال في المسافات البعيدة يشعرون بأن شيئًا جديدًا قد بدأ للتو. نهاية الحلقة: تتلاشى الصورة على لقطة قريبة لوجه القاتد الأعلى الثاني، عيناه تحترقان بالغضب، ولقطة مقابلة لفهد — وجهه جامد، يذِكُّ وعدًا قديمًا في صدره: الانتقام. على الشاشة تظهر عبارةٌ سوداء: "الخيانة تُقابل بالخيانة — المعركة على أشدّها."