الحلقه التانيه والسبعون
الحلقة 72 – "اصطدام الأساطير"
المشهد الأول – بداية الانفجار
السماء مظلمة تمامًا، الرعد لا يتوقف، البرق يضرب الأرض كل ثانية.
يظهر يحيى وسط ساحة المعركة، وقد اكتملت قوته لتصل إلى مستوى أسطوري، جسده يشتعل بخطوط نور وعتمة في آنٍ واحد.
يقف أمامه:
القاتد الأعلى الأول للشياطين: جسده يتضخم أكثر، عيناه تتحولان إلى برك من اللهب الأسود.
الشيطان الأبيض الطائر: يرفرف بجناحه الوحيد المتبقي، والدم يسيل منه لكنه يضحك بجنون، ثم يطلق صرخة تشق السماء.
---
المشهد الثاني – التصادم الأول
يحيى يختفي فجأة بسرعة أسطورية، يظهر أمام القاتد الأول، يسدد لكمة مشبعة بطاقة تفوق الجاذبية.
الضربة تجعل الشيطان يتراجع لأول مرة، دم أسود يتناثر من فمه.
في اللحظة نفسها، ينقض الشيطان الأبيض من الأعلى، يفتح جناحيه ويُطلق أمطارًا من رماح الضوء الجليدي.
يحيى يرفع يده، يطلق حاجز العاصفة الأبدية، تتحطم الرماح على الحاجز، ثم يرتد نصفها نحو الشيطان الأبيض نفسه، ليخترق جسده ويُسقطه مترنحًا.
---
المشهد الثالث – العاصفة الكبرى
القتال يتحول إلى مجزرة من التصادمات:
القاتد الأعلى يطلق موجة لهب سوداء تغطي نصف الساحة.
يحيى يرد بـ انفجار البرق السماوي، فيلتقيان في المنتصف، ويتحول كل شيء إلى انفجار أبيض وأسود يغطي الأفق.
الشيطان الأبيض ينهض ويستخدم مخلب الرياح المطلقة، يحيى يصدها بيده العارية، لكن الدماء تتفجر من ذراعه.
الأرض تتحطم بالكامل، الساحة تتحول إلى حفرة عملاقة، والبحر القريب يرتفع منه موجات ضخمة تضرب السواحل.
---
المشهد الرابع – لحظة التساوي
يحيى يسحب سيفه ويشحنه بكل طاقته: "سيف الكوكب الأزلي!"
القاتد الأول يخرج رمحه الجحيمي الهائل: "رمح النهاية السوداء!"
الشيطان الأبيض يفتح جناحيه ويصب كل طاقته في كرة ضخمة من الضوء والظلام معًا.
الثلاثة يندفعون في اللحظة نفسها.
عندما تتصادم الأسلحة والطاقات، المشهد يشتعل بانفجار كوني، يجعل السماء تسقط منها الشظايا، والجبال تتشقق وكأن الأرض نفسها تحتضر.
---
المشهد الأخير – نهاية الحلقة
الدخان يغطي كل شيء.
لا أحد يعرف من انتصر أو من سقط.
يُظهر المشهد الأخير عين يحيى المشتعلة وسط الظلام، وبالمقابل يظهر ظل القاتد الأول يضحك، والشيطان الأبيض يصرخ، ثم تتجمد اللقطة.
📌 النهاية: لم ينته القتال بعد، والكارثة الحقيقية لم تبدأ.