ظلك لايفارقني - الفصل الأول - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظلك لايفارقني
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

صبا…. مستر يامن عند حضرتك ميتينج النهارده يامن بتعب ….. تمام ماشي خلي كريم يدخل ليا اول ما ياجي صبا بطاعه….حاضر كريم….. أنا جيت أهلا يامن…. واحشني جدااا كريم…..انت مش بتسأل مين اللي واخد عقلك يامن بغرور….. أنا محدش ياخد عقلي متقلقش كريم بضحكه…..يسلام علي الغرور والله يامن….بطل بقا مفيش منو اللي في بالك انا عمري ما هفكر ولا بفكر اصلا كريم…. بكره نشوف الطرف التاني….. صبا….والله يابنتي بفكر اصلا أمشي من الشغل انا مش حابه الشغل صاحبته….ليه كده المدير قمور جدااا والشغل حلو انتي بجد مش عارفه اقولك ايه صبا….انا غلطانه اني بحكي ليكي اصلا صاحبته بضحكه….ليه بس كده انا وانتي اسررنا مع بعض قولي صبا….مفيش حاجه اصلا انتي اللي مكبره الموضوع انا هقفل دلوقتي سلام يامن خارج وبكل شياكه رايح متينج العشاء لابس نظارته وبيقول… يامن….لو عايزه تمشي ممكن تمشي وبكره تكون هنا بدري علي الاجتماع صبا…. حاضر في اليوم التالي… (في الشركة - قاعة الاجتماعات) صبا جاية بدري، لكن ملامحها فيها توتر… بتحاول تركز في الأوراق اللي معاها، بس عينيها بتروح ناحية باب القاعة كل شوية. يامن دخل، ماسك فنجان قهوة وبيتكلم مع كريم بابتسامة بسيطة: يامن: أنا قلتلك، مفيش حاجه… بس أنت شكلك ناوي تربط حاجات مش موجودة. كريم: يعني لو أنا قلت إن في حد بدأ يأثر فيك، هتقول إيه؟ يامن (بهدوء وثقة): هقولك إن التأثير مش معناه تعلق… ومش كل ابتسامة بتسحرنا. كريم (بضحكة): طيب نشوف الأيام الجاية هتقول إيه! بعد الاجتماع… يامن: صبا، ممكن تقعدي دقيقتين؟ صبا (بتوتر): أكيد، تحت أمرك. يامن (بنبرة عملية): كنت عايز أقولك إن شغلك كويس، بس لازم ترفعي مستواكي شوية… في تفاصيل بتفلت منك. صبا (باندهاش): حاضر، هحاول أكون أفضل. يامن (ببرود): مش هحاول، كوني أفضل فعلاً. صبا: تمام. يامن (بهدوء وهو بيبص ليها): وبلاش تفكري تسيبي الشغل، الشغل مش محتاج حد مهزوز. صبا (بصوت واطي): أنا مش مهزوزة. يامن (نظرة سريعة): كويس… أثبتي ده. اليوم التالي… داخل الشركة (صبا واقفة عند الطابعة، بتحاول تطبع أوراق اجتماع تاني… وفجأة تطلع لها "رهف"، البنت اللي الكل بيتكلم عن جمالها وإنها بتحاول تقرب من يامن بكل الطرق) رهف (بنظرة فيها غيرة): إنتي عارفة إن الطابعة دي بتستخدمها الإدارة بس؟ صبا (ببرود): والأوراق دي تخص الإدارة، فمش فارقة. رهف (بابتسامة مزيفة): شكلك جديدة على النظام… بس عادي، كلنا كنا كده في الأول. صبا: وأنا بحب أتعلم بسرعة، فمتقلقيش. (رهف بتضحك وبتسحب ورقة من إيد صبا بهزار تقيل) رهف: أنتي حتى لسه مش متعودة على طريقة مستر يامن في التعامل… ربنا يكون في عونك في مكتب يامن… (كريم داخل عليه) كريم: أخبار الاجتماع اللي فات إيه؟ كنت هتولع في صبا ولا عدّت بسلام؟ يامن (بلا مبالاة): البنت دي عندها حاجة غريبة… بترد بثقة وهي مش عارفة هي بتعمل إيه أصلاً. كريم: يمكن مش بتحب الطريقة اللي بتكلمها بيها. يامن (بغرور): اللي مش عاجبه طريقتي يمشي. أنا مش باجامل حد عشان يرضى. بعد ساعة، صبا بتدخل مكتب يامن علشان تسلمه الأوراق يامن (بدون ما يبص فيها): اتأخرتي. صبا: معلش الطابعة كانت فيها مشكلة. يامن (بحدة): المشكلة إنك مش منظمة… أنا مبحبش التبريرات. صبا (بعصبية مكتومة): وأنا مبحبش التقليل. (يامن بيرفع راسه ويبصلها لأول مرة بتركيز، وسكوت لحظة) يامن (بهدوء غامض): أول مرة حد في الشركة يرد عليا كده. صبا (بثبات): وأنا أول مرة أشتغل في شركة مديرها مش بيفرق بين الحزم والتقليل. يامن (بابتسامة صغيرة شبه سخرية): تمام، خدي بالك من نفسك يا قوية. اليوم التالي… الشركة – استراحة الموظفين (كريم قاعد مع يامن في الاستراحة بيشرب قهوة، وصبا قاعدة مش بعيد عنهم، بتراجع شغلها) كريم (بابتسامة): على فكرة، صبا دي شغلها بيتحسن جدًا… مركزة وبتنجز، شكلها بتحب تتحدى الضغط. يامن (من غير ما يبص): يعني أقل الإيمان إن الواحد يشتغل، مش هنكافئ الناس على إنهم بيعملوا اللي المفروض يتعمل. كريم: لأ، بس هي مش بس شغالة… دي عندها طموح واضح، بتحب تثبت نفسها، ودي حاجه أنا بحترمها. يامن (ببرود): لما تبدأ تحقق حاجه فعلًا ساعتها نحترم… غير كده، كله كلام. (صبا سامعة الكلام بس عاملة نفسها مش مركزة، وعينيها راحت ليامن بنظرة فيها استغراب واستفزاز خفيف) بعد ساعة – صبا بتدخل مكتب يامن علشان تسلمه تقرير يامن (بيرفع عينه عليها): اتأخرتِ. صبا (بهدوء): التقرير خلصته قبلك، بس استنيت لما حضرتك تبقى فاضي. يامن (بابتسامة باردة): بتحبي تردي كتير، صح؟ صبا: لا، بس مبحبش حد يفهم غلط. يامن (واقف وبقرب منها خطوة بسيطة): وأنتي بتزعلي بسرعة؟ صبا (بتحدي وهي ثابتة مكانها): لأ… بس مبستحملش تقليل من مجهودي. يامن (بغرور وهو بيمشي بعيد عنها): مجهودك؟ على قدك. صبا (بتضحك بخفة): وأنا كمان مش شايفة إنك "مخيف" زي ما بيقولوا. (يامن يلف ويبصلها ببطء، عين بعين، وسكوت لحظة) يامن: تمام… خلي عندك نفس الجرأة دي لما الجد يبدأ. صبا (بثقة): اتعودت عليه. الفصل الرابع… قاعة الاجتماعات مليانة موظفين، الجو مشدود، والكل مركزصبا قاعدة على طرف الطاولة، ماسكة أوراقها، بتحاول تبين هادية. يامن داخل، لابس بدلة سادة، ونظراته حادة. وقف قدام البروجكتور وبص على الكل. يامن: – الاجتماع ده مهم، والتركيز فيه مش اختياري. – أي حد هيقصر، حتى لو بكلمة، هيتحاسب. نظر بعينه نحية صبا، وكأنه مستني منها غلط. بدأت العروض تتقدم. بدأت العروض تتقدم.جاء دور صبا، وقامت بكل ثقة. صبا: – أنا جهزت ملخص سريع عن المقترحات، وهعرضهم دلوقتي… يامن قاطعها فجأة.يامن (بحدّة): – أنتي مش المفروض تعرّضي، دي مش مسؤوليتك. صمت في القاعة.صبا خدت نفس هادي، وبصت له بثبات. صبا: مع احترامي، حضرتك بنفسك كلفتني بالمراجعة قبل أسبوع. والمهندس كريم كان معايا وقتها. كريم (بتدخل سريع): فعلاً… أنا اللي طلبت منها تعمل العرض لأنها كانت متابعة التفاصيل معايا. يامن بص لكريم، وبعدها رجع يبص لصبا. يامن (ببرود): تمام… كملّي، بس لو حصل غلطة، اعتبري ده آخر عرض ليكي. صبا (بهدوء): مش هغلط قدّمت العرض بثبات، والكل كان منبهر بثقتها وتنظيمها. لما خلصت، في لحظة سكون… ثم تصفيق بسيط بدأ من كريم، واتنقل للقاعة كلها. يامن ما صفقش… بس ما علّقش. بص ليها وهو ساكت، وفيه حاجة في نظرته اتغيرت… بس مغروره منعته يبيّن أي إعجاب. بعد الاجتماع… في الكافيتيريا صبا قاعدة مع صاحبتها "ملك"، بتحكي اللي حصل. صبا (وهي بتحرك العصير): أقسم بالله كنت هقوم أمشي، بس قلت لا… أنا مش ضعيفة. ليه يحرجني قدام الناس كده؟! بس الحمد لله طلعت نفسي زي ما أنا عايزة. ملك (مبهورة): بجد شاطرة… أنا كنت هعيط لو حد كلمني كده. ده شكله بيختبر أعصابك. صبا (بضحكة خفيفة): لا هو مش بيختبرني، ده مش طايقني. ملك: يمكن… أو يمكن العكس. صبا: ملك بالله عليكي بلاش الهبد ده. ملك (بضحكة): ما هو ساعات الكره بيخبي اهتمام، بس الغرور يمنع. الخامس…اللعبه بدات 🔥 صبا كانت قاعدة في المكتب تراجع أوراق عرض جديد. الجو هادي، بس قلبها مش هادي خالص. من بعد الاجتماع، يامن ماكلّمش معاها ولا كلمة، بس نظراته فيها حاجة… رهف دخلت المكتب بخطوات متعمدة تبان، ماسكة مج ملف، وراحت ليامن. رهف (بابتسامة زيادة عن اللزوم): المستندات اللي حضرتك طلبتها، جهزتها إمبارح بس حبيت أراجعها كمان مرة عشان تبقى perfect. يامن (من غير ما يرفع عينه): حطيهم على المكتب، وشوفي لو في حاجة ناقصة. رهف لمحِت صبا قاعدة وراها. ابتسمت بخبث… وراحت تقف قدام يامن، كأنها مش شايفة غيره. رهف…على فكرة، في نقطة حابة أقولها لحضرتك بس… قدام الكل يامن: اتفضلي. رهف: صبا كانت طلبت مني ملفات قديمة الأسبوع اللي فات، وقالتلي إنها محتاجاها عشان تعمل تعديل من غير ما ترجع للإدارة. وده مش نظامنا طبعًا الجو اتشد فجأة، وصبا رفعت عينيها عليها. صبا (بهدوء شديد): كلامك مش دقيق يا رهف. أنا طلبت الملف لأن حضرتك كنت مسؤولة عنه، وبلغت الأستاذ كريم وقتها. ولو عايزة تتأكدي، الإيميلات موجودة. كريم (من بعيد): فعلاً… أنا اللي طلبت منها تراجع الملفات، وصبا قالتلي إنها هتكلم رهف تاخدهم منها. رهف …وشّها اتبدل، لكن ضحكت بخفة. يامن كان ساكت… بيبص لرُهف، وبعدين لصبا. يامن (ببرود): رهف، اتأكدي قبل ما تتكلمي تاني قدام الناس. رهف (بصوت واطي): حاضر. وصبا خرجت من المكتب، بس وهي خارجة لمحت نظرة غريبة في عين يامن… زي ما بيقول لنفسه: "البنت دي… مش سهل تكسرها." مفاجآت خارج المكتب… المكان كبير ومنظم. قاعة ندوات عن ريادة الأعمال، فيها ناس مهمة، ومديرين، وشخصيات عامة. صبا كانت واقفة برا القاعة، ماسكة دعوة الحضور. لابسة دريس اسود مطرز بي الخرز الابيض شيك، وطرحه بسيط، شكله مرتب وأنيق. رغم بساطتها، كان ليها حضور مختلف… ناعم بس ثابت. دخلت القاعة، وقعدت في الصف الرابع. بصّت حوالينها، وفجأة… شافت يامن داخل من باب القاعة الجانبي. كان لابس بدلة رسمية، ومعاه حد من المنظمين. المذيعة قالت: ونرحب بالمهندس يامن خالد، مدير إحدى كبرى الشركات، للحديث عن "قيادة الفرق في بيئة ضاغطة". صبا بصّت ناحيته من بعيد، وقالت في نفسها: "يعني حتى هنا؟" بعد ساعة من الكلام والنقاش، حصل حوار مفتوح مع الجمهور. المايك انتقل لصبا. قامت، وثبتت المايك بيدها. صبا (بهدوء وثقة): سؤالي للمهندس يامن: هل شايف إن المدير لازم دايمًا يحط ضغط على فريقه علشان يطلع أفضل ما عندهم؟ ولا في طريقة ممكن تحفّز بدون ما تقلّل أو تكسر الناس؟ القاعة سكتت. يامن بصّ ليها شوية… ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال: سؤال ذكي… بس واضح إنك مش بتفصلي بين التحدي والضغط. اللي مش قادر يستحمل، ماينفعش يكمّل. صبا (بثبات): وأنا شايفة إن القوة الحقيقية إنك ترفع اللي قدامك مش تدوس عليه. في ناس بتلمع أكتر لما تحس إن حد مصدق فيهم. تصفيق خفيف في القاعة. رهف كانت قاعدة في الصف التاني، متغازة جدًا، وبصّت ليامن كأنها بتستنى رد يهدم صبا. يامن (بابتسامة باهتة): شكلك بتحبي تتكلمي… بس المواقف هي اللي تثبت، مش الكلام. صبا (بهدوء): وأنا جاهزة لأي موقف. بعد الندوة، رهف قربت من يامن. رهف: البنت دي بتتكلم كتير أوي، صح؟ حاساك مش طايقها. يامن (من غير ما يبص): اللي بيتكلم كتير… مش دايمًا يضايقني. وبس، مشي وسبها واقفة. االمواجهة الحقيقية بدأت صبا كانت في مكتبها بتراجع ملف مشروع جديد، فجأة جالها إيميل من الإدارة: "تم تكليفك بالعمل مع المهندس يامن في المشروع الحالي، الاجتماع الأول خلال ساعة. رفعت عينيها، شهقت في سرّها. "هو؟! طيب تمام." دخلت قاعة الاجتماعات… يامن كان واقف، بيقلب في أوراق. بص ليها بسرعة. يامن: اتأخرتي ٣ دقايق. صبا (بهدوء): كنت براجع الملف. يامن (بسخرية): بتحبي تراجعي كتير… بس النتيجة مش دايمًا تستاهل. صبا (بثبات): ده رأيك، مش واقع. سكت، وبص فيها شوية. ثم رجع للأوراق. يامن: هتشتغلي معايا، مش مع كريم. يعني كل خطوة أنا اللي هتابعها. صبا: تمام يامن: لو في حاجة مش قده، قولي من دلوقتي. صبا (بنظرة قوية): مفيش حاجة مش قدّه. سكت لحظة… ابتسم ابتسامة صغيرة مش مفهومة. يامن: نشوف. بعد ساعتين من الشغل يامن واقف وراها، بيتابع وهي بتشتغل على اللابتوب. عن قرب… شاف تفاصيل مختلفة. هي مركزة، هادية، وحركاتها دقيقة. قرب منها شوية.يامن: أنتي دايمًا بتعملي كل حاجة بنفسك؟ صبا: بحب أعتمد على نفسي. يامن: غريبة… شكلك مش من نوع الناس اللي بيتحمّلوا ضغط. صبا: ومين قالك إني "شكل"؟! سكت. بص فيها، ومشي من غير كلمة. برا القاعة – رهف شافتهم خارجين سوا رهف…صبا! كنتي جوه مع مستر يامن؟! صبا: آه، شغالين في مشروع مع بعض. رهف (بابتسامة باردة): ربنا يقويكي، أصل التعامل معاه محتاج أعصاب ميتة صبا (بابتسامة أهدى): بالعكس… محتاج عقل هادي، مش أعصاب ميتة. من بعيد… يامن سامع، ومبتسم لنفسه. "البنت دي… ماشية على حبل… بس مش بتقع رهف كانت قاعدة على الكرسي جنب يامن، ولما دخلت صبا المكان بابتسامتها الهادية، نظرت لها رهف بنظرة سريعة مليانة سخرية رهف (بصوت عالي ومتعمد يسمعه يامن): أووه! شوفوا مين جه… دايمًا بتحبي تدخلي متأخرة كأنه البطلة في فيلم تركي. صبا (ابتسمت ابتسامة خفيفة، بس ملامحها اتشدت شوية): أنا مش متأخرة، أنا جيت في المعاد اللي اتقال لي. رهف (بضحكة مصطنعة): أكيد طبعًا، وخليني أخمن… كنتي قدام المراية بتظبّطي الحجاب ساعة؟ (بصت ليامن بسرعة) صح يا يامن؟ البنات دول بياخدوا وقت كبير أوي قدام المراية، مع إن في الآخر مفيش حاجة تبان (كأنه مش من البنات 😂) يامن كان ساكت، بس ملامحه اتغيرت فجأة… لفّ نظره ناحية رهف بنظرة حادة. يامن (بهدوء حاسم): رهف… في حدود في الكلام. (بص لصبا) ويا ريت نحترم بعض بدل السخرية، لأن مش كل حد ساكت يبقى ضعيف. رهف حاولت تضحك تاني وتكمل الموقف، بس يامن سحب نفسه من الكرسي، ووقف جنب صبا، وقال: يامن…الاحترام مش محتاج ميكب ولا لبس معين… اللي متربية صح، هتباين حتى وهي لابسة حجاب.🙈🔥 صبا بصت له، وعينيها مليانة امتنان وصمت، بس قلبها كان بيقول كتير. صبا رجعت مكتبها بخطوات سريعة، كانت بتحاول تدارى إحراجها بضحكة بسيطة، بس في جوّاها نار مولعة، مش من رهف بس… من كل حاجة. من اللي بيحصل، ومن إنها سابت نفسها تتكسف قدام حد مش المفروض تهتم لرأيه. دق الباب… صبا بصت بسرعة: – "ادخل." فتح الباب… يامن. كان واقف بنظرة مش شبه المعتادة، لا هزار ولا خفة، المرة دي ملامحه كانت جدية ومركزة. – "صبا، أنتي كويسة؟" رفعت عينها ليه، حاولت تبتسم: – "آه عادي، موقف تافه وعدّى." قال وهو بيقرب ويقف قدام المكتب: استنوا الفصل الجاي .