قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير - الحلقه الحاديه والسبعون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الحاديه والسبعون

الحلقه الحاديه والسبعون

الحلقة 71 – "قوة الـ78%" المشهد الأول – بداية المواجهة الكاميرا تقترب من يحيى وهو يقف وسط الأنقاض، جسده يلمع بطاقة مظلمة ومضيئة في الوقت ذاته. يضغط قبضته على سيفه، ويعلن: يحيى: "حان الوقت… لأُظهر جزءًا من قوتي الحقيقية." تبدأ الهالة المحيطة به بالتصاعد، الأرض تتشقق تحت قدميه، والهواء يثقل وكأن الزمن يبطئ. يظهر القاتد الأعلى الأول للشياطين، جسده الضخم المغطى بقرون وعينين تشتعلان بجمر جحيمي. وبجانبه يرفرف في السماء الشيطان الأبيض الطائر، أجنحته تمتد وتغطي نصف المشهد. --- المشهد الثاني – الاشتباك الأول يحيى يفعل قوته بنسبة 78% فقط، لكن الهالة التي تخرج منه تجعل المكان يهتز. ينطلق بسرعة خاطفة نحو القاتد الأول. تصطدم قبضته مباشرة بدرع الشيطان، ويحدث انفجار ناري يتطاير منه الركام. في نفس اللحظة، يهبط الشيطان الأبيض من السماء ويطلق رياح جليدية قاتلة لشل حركته. يحيى يدور بسيفه ويقطع الرياح، لكنه يتلقى ضربة هائلة من القاتد الأول تُرسله مباشرة إلى حائط حجري ضخم، محطمًا إياه. --- المشهد الثالث – التصادمات الضخمة يحيى يستخدم خطوات البرق ليختفي ويظهر خلف الشيطان الأبيض. بضربة واحدة، يقطع جناحه الأيسر، لكن الشيطان يصرخ ويُطلق هجومًا صوتيًا مزلزلًا يكسر الأرض من حولهم. القاتد الأول ينقضّ من الخلف ويستخدم قبضة الجحيم الحمراء، التي تغطي نصف الساحة. يحيى يرد بأسلوبه: "الانفجار الروحي المزدوج"، ليلتقي الهجومان في منتصف الساحة. الاصطدام يولد عاصفة مدمرة، تسحق كل ما حولهم: البيوت تنهار. الصخور تتحطم. السماء نفسها تبدو وكأنها تتشقق بالبرق الأحمر والأبيض. --- المشهد الرابع – التوازن القاتل المعركة تستمر لساعات كأنها لحظات. كل ضربة تُقابل بضربة. يحيى يتفادى أظافر القاتد الأول ويطعنه في الكتف. الشيطان الأبيض يحاول ضربه من الأعلى، لكن يحيى يقفز ويمسك به من جناحه السليم ويرميه مباشرة في جسد القاتد الأول. لحظة صمت… ثم ينفجر المكان كله بطاقة مظلمة هائلة. الدخان يغطي كل شيء، لكن فجأة نرى الثلاثة يقفون، أجسادهم دامية، أنفاسهم متقطعة. --- المشهد الأخير – نهاية الحلقة الكاميرا تقترب من وجه يحيى، عينيه مشتعلة بالنور والدم يسيل من جبينه. يبتسم ابتسامة متحدية: يحيى: "الآن… بدأ القتال الحقيقي." يظهر القاتد الأعلى الأول مبتسمًا للمرة الأولى، والشيطان الأبيض يصرخ بغضب، والسماء تمتلئ ببرق أسود وأبيض. تتوقف الحلقة عند لحظة التصادم الكبرى التالية، تاركة المشاهد في قمة الترقب.