الفصل 4
وحول إن كانت ترغب فياستقدام خادمة أخرى أجابت نورة: «يستحيل أن أكرر الخطأ، لم أعد أثق بالخادمات»،واعتبرت نفسها مسؤولة عن موت أطفالها بقولها: «كانت ضريبة التدريس في (النعيرية) أنفقدت أبنائي، بالرغم من محاولاتي أن أنتقل إلى الدمام، وبعد فشل محاولاتي، قدمتاستقالتي، فلم يعد يهمني العمل». لافتة النظر إلى أنّ المعلمات السعوديات جميعهنّلديهنّ خادمات غير مؤهلات ولا جديرات بالثقة، فلماذا لا يتم فتح دور للحضانة فيأماكن عمل المرأة؟