عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 133 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 133

الفصل 133

بعد هذا بنصف الساعة : : يا حسرتيييييييييييييييي على بنتي , يا حسرتي على بنتي .. ضمت الهنوف أمها وهي تجاهد عشان ما تبكي وهي تقول : يمه لا تسوين في نفسك كذا .. وقالت حنان وهي تحط يدها على فخذ هدى : أذكري الله ياهدى .. قامت هدى ووجهها غرق دموع وصفقت يدينها في بعض وهي تقول : ياحسرتيييييي على بنتي .. غطت سلافه وجهها بيدينها وهي تصيح و حطت راسها على كتف ريم اللي وقفت تطالع فيهم بخوف , انفتح باب الجناح ودخلت منه العنود وهي تلهث , فتحت غطاها وصرخت برعب : مالقيتوهاااااااااااااااااااا , مالقيتوهااااااااا .. مسكتها سحر من أكتافها وقالت : العنود اهدي .. صرخت العنود : فين رااااااااااااااااااااااحت .. ولفت على الهنوف وصرخت : انتي كنتي معاها .. بكت الهنوف وهي تقول : قالتلي تعبانه ورجعت للفندق وما أدري بعدها فين راحت , قلت أكيد بتكون بخير عند ريم .. هزت ريم راسها وقالت : ما جات هنا .. دق باب الجناح بقوة وصوت أحمد يقول بحزم : اش هالأصوات ؟؟ ضربت هدى صدرها وهي تقول من بين دموعها : ياويلي بنتي راحت , بنتي راحت .. قالت سحر وهي تغطي وتأشر لأمها وسلافه يدخلون جوة : تفضل يا عم .. كانوا الشغالات واقفات عند باب المطبخ يطالعون بخوف ونور تصيح , دخل عبد الكريم , قالت العنود أول ما شافته : أبويــــه , البندري مي فيييييييييي .. صرخ أحمد : كــــــيـــــــــف ؟؟ ضمتها سحر تهديها وهي تقول بهدوء : عمي , البندري كانت راجعة للفندق لوحدها , ودحين يوم رجعنا ما لقيناها في الجناح , دقينا على جوالها ما ترد .. طالعت فيه زوجته وقالت من بين دموعها : بنتي يا أحمد , بنتي راحت .. تقدم لها بسرعة وضمها وهو يقول : لا إن شاء الله خير , إحنا في بلد آمان والبنت مهي صغيرة .. غصب عنها حست سحر بدمها يتجمع في خدودها من الخجل , لفت وجهها ومسحت شعر العنود اللي واضحه الصدمة على وجهها وهي تقول : عنيدي , إن شاء الله إنها بخير .. تحركت ريم وضمت الهنوف الجالسه على الكنب ودافنه وجهها بين ذراعينها وهي تصيح من قلبها , وصلهم صوت عبد الكريم وهو ينادي أحمد ويسأله اش صار , قامت سحر وراحت لأبوها , طالع فيها بتساؤل وهو يقول : اش هالأصوات ؟؟ اش صار ؟؟ عمك أحمد وينه ؟؟ قالت بتردد وهي تشوف سامر وماهر واقفين وراه : البندري مهي في .. فتح سامر فمه فدقه ماهر وسحبه وهو يقول : اشششششششش , عدنان قال لا تتكلمون .. : يالغبي يحسبونها مخطوفة , أمها بتموت .. التفت عبد الكريم وقال بصوت صارم : حمود ومحيميد اش عندكم ؟؟ ابتسموا في وقت واحد , رماهم بنظرة حادة خلت سامر يقول : البنت راحت مع أخوها رزوق .. صرخت هي وأبوها : ايييييييييش ؟؟ قالوا مع بعض : شفتها بعيوني .. وكمل عبد الكريم بعصبية : وليه ما تكلمتوا من بدري ؟؟ دخلت سحر على طول وقالت : يقولون شافوها تروح مع عبد الرزاق .. ساد صمت فضيع في المكان قطعه أحمد اللي كان يدور في جيبه وقال بعصبية للعنود : هاتي أي جوااااااااال .. ************************ وقف عدنان أول ما شاف الدكتور جاي , قال الدكتور ببرود : أحتاج بطاقة هوية للمريضة .. التفت عدنان لعبد الرزاق اللي فتح شنطتها وخرج المحفظه حقتها , زفر براحه لمن شاف بطاقتها الجامعية وناولها له وهو يقول : ماعندها بطاقه مدنيه لسه .. طااااااالع في البطاقة بتمعن وقال : بطايقكم لو سمحتم .. سأل عبد الرزاق : ليه ؟؟ في شي ؟؟ خرج عدنان بطاقته وناولها للدكتور وهو يقول : عبد الرزاق أعطيه البطاقة .. طالع في بطاقة عبد الرزاق وقال : إذا إنت فعلا أخوها .. قام عبد الرزاق وقال بعصبية : لا حرامي سارقها وجايبها المستشفى .. مسك عدنان ذراعه وضغط عليها وهو يقول للدكتور : سامحنا هو شويه متوتر .. طالع فيه الدكتور وقال ببرود فضيع : أخوها المتوتر حيزيد توتره لو شاف الكدمات اللي سببت النزيف الحاد اللي صار لها .. وطالع بضيق في عدنان وهو يكمل : زوجها قاعد يعتدي عليها بالضرب يا أخ عبد الرزاق .. انصدموا بكلمته , ولمن قال الطبيب : أنا لازم أبلغ عن اللي صار .. تحرك عبد الرزاق وقال برجاء : دكتور ما يحتاج هذا كله .. طالع الدكتور فيهم وقال : هذي مسؤوليه , لازم أبلغ .. حاولوا فيه إنه ينهي الموضوع ودي ويسأل البندري وهي حتقوله إنه زوجها ماكان يتعامل معاها بعنف لكنه أصر , قال عدنان وهو يقبض على يد الدكتور بقوة : دكتور الموضوع ما يتحمل تدخل شرطة , إنت عندك أخوات , أم وأب ؟؟ عندك أهل تخاف على سمعتهم ؟؟ وزاد قوة قبضته وهو يقول : أسألك بالله ما تبلغ وتزيد الطين بله .. وطالع فيها برجاء , استوعب الدكتور الموضوع , نقل بصره بين عدنان وعبد الرزاق , كانت ومازالت تحدث مثل هالمواضيع كثير , قال وهو يسحب يده : طيب , بس البنت يبغالها راحه لمدة أسبوع على الأقل , صار في تهتك بسيط في جدار الرحم بسبب الكدمات وهو اللي سبب الإسقـ .. والنزيف , لكن إن شاء الله مافيه تأثير على قدرتها على الإنجاب لاحقا , سوينا لها تنظيف ووقفنا النزيف والحمد لله .. وزفر وقال : هذا كل شي , آآآآآآه والعمليه بخمسة آلاف .. قال عبد الرزاق بصدمه : ما معي هالمبلغ .. خرج عدنان بطاقة البنك وناولها للطبيب وقال : ممكن أدفع بالبطاقه .. أشر له الدكتور يمشي معاه للإستقبال وهو يقول : طبعا ممكن , تفضل من هنا .. مشي معاه عبد الرزاق وهو يسأل : دكتور ممكن ناخذها دحين ؟؟ هز راسه بلا وقال : مستحيل البنت على الأقل لازم ترتاح يوم , كانت حتموت بين يدينا بسبب النزيف , كويس اللي لحقتوا عليها , لا قدر الله لو جبتوها بعد بخمس دقايق كان ماتت ... قال عبد الرزاق من بين أسنانه : ياليتني ماجبتها .. لف عليه عدنان باستنكار وهو يقول : عبد الرزااااااق .. ورجع لف وهو يستغفر بضيق , دفع فلوس العملية ووقع ورقة إخلاء مسؤولية لأنه أصر يخرجها على طول , دق جوال عبد الرزاق , رفعه وقال بخوف : أبويه .. قال عدنان : صرفه بأي تصريفه .. رد عبد الرزاق وقال : هلا أبو......... وصله صراخ أحمد : الله لا يهلي فييييييييييك , انت وينك ؟؟ ماعرف اش يرد وهو مصدوم من عصبية أبوه اللي ماتطلع إلا فيما ندر , صرخ فيه أحمد : تكلــــم , البندري معااااااااااااك ؟؟ طالع في عدنان اللي أشر له إيه , هز أكتافه وقال : إيـ........... قاطعه أحمد : تاخذ أختك ولا تعلم أحد , أمك وأخواتك ماتوا صيااااااااح من الخوف على بالهم البندري انخطفت , ماعندك مسؤولية , ما تحسسسسسسسسس , أنا نفسي أعرف متى تفكر زي الأوادم وتحسب ألف حساب للي تسويه , متى تصير رجااااااااااااااااال .. بعد عبد الرزاق الجوال عن إذنه وطالع في عدنان اللي ضرب جبهته لمن سمع كل كلمة قالها عمه بسبب علو صوته , كيف نسيوا حكاية إنهم ماحيلقون البنت وماحيعرفون هي فين , شكل الخوف والصدمة طيرت عقولهم , أشر له تكلم وهو يهمس : تعبانه شوي .. : عبد الرزاااااااااااق يالكللللللب .. حط عبد الرزاق الجوال على إذنه وقال وهي عاض شفته : هلا أبويه , والله البندري كانت تعبانه شويه عشان كذا وديتها المستشفى مع عدنان و ماحبيت أخوفكم .. كان لأول مرة في حياته يسمع سباب من فم أبوه , رجع صوت أبوه اللي اعتاد عليه مليان خوف وحنان وهو يسأل : ليه ؟؟ صار لها شي , أختك صار لها شي .. قال بسرعة وهو يحاول يهدي وجعه ويخفي احتقاره : لا ما بها إلا العافيه .. : في أي مستشفى , بأجيكم .. طالع برعب في عدنان اللي مو عارف اش قال عمه , وقال وهو يأشر لعدنان : لا مايحتاج تجي .. فتح عدنان عيونه على آخرها وخرج قلم من جيبه وكتب على راحته شي وحطه قدام عبد الرزاق اللي قرأ وقال : خلاص إحنا اطمنا عليها وأخذنا العلاجات ودحين خارجيين و جايين .. : خلاص أستناكم عند باب الفندق .. هز راسه وقال : لا أبويه , يمكن الطريق زحمه , إذا قربنا أدق عليك , يلا مع السلامه .. وصك الجوال وقال : يبغى يستنى الـ**** عند باب الفندق .. ضربه عدنان على كتفه وهو يقول باستنكار : يالوقح , ماتقول هالكلمة على أختك .. ابتسم عبد الرزاق بسخرية وقال : ليه هي ***** ولا ما حملت .. زفر عدنان وقال : ولو , ما أسمحلك تقول هالكلمة عنها سامع , تحرك يلا خلينا نخرجها بسرعة قبل ما يجي أبوك ..