الفصل 3
الفصل السابع"
"المقابلة الثانية"
الحين ننتقل لحمودي يقول لنا مقابلته الاولى باسلوبه الخاص:
نزلت من سيارتي ومشيت على رجولي ووقفت قدام بيت ست الحبايب وفتحت لي مها بيدين بيضاء وبوجه زي القمر وبأبتسامة ساحرة وتقولي بكلام عذب وصوت رقيق"تفضل حبيبي"
انا ذبت مع صوتها الحلو ودخلت ووقفت قدامها وسكرت الباب وانا مديت يدي ومسكت يدها اليمنى وبكل رقة بوستها وبيدي الثانية هديتي لها ...
مشت مها قدامي ورقينا بالدرج وكانت قدامي وكل درجتين تلتفت علي وتبتسم وانا ارد بسمتها ببسمة...
دخلت الغرفة وانا وراها وقفلت الباب ومدت يدها على اريكة كلاسيكيه وقالت "اجلس حبيبي هنا"وانا اجلس وانا اناظرها بابتسامة وقلت" مشكورة حبيبتي" وكان عندها داخل غرفتها رف بالزاوية بمثابة مطبخ صغير لتحظير القهوة فيه غلاية وقهوة وسكر وجنبها ثلاجه صغيرة ومها اتجهت لرفها الصغير واخذت صينية صغيرة فيها كوبايتين قهوة تركية ومدتها لمي وانا اخذت كوب وهي اخذت كوب وقعدت جنبي وقربت لها انا وحطيت يدي ورا رقبتها وشربتها من قهوتي انا وشربت بعدها وضحكت هي وكانت ضحكتها اجمل ضحكة سمعتها في حياتي ثم قمت انا ووقفت قدامها وقلت لها اني راح اقدم لها هديتي بالطريقة الايطالية ولاحظت انها مو انبهرت بس قل انهبلت وكنت احس انها بأجمل لحظات عمرها وجيت انا ركعت قدامها ونزلت راسي ورفعت الهدية لمها وقلت لها"سيدتي اسمحي لي ان اقدم لكي هديتي المتواضعة لكي اعبر عن حــ..."وتموت مها ضحك وتطيح علي وانا لا ارادي اقوم واضمهالصدري سولفنا شوي و
نمت انا ومها على السريربدون ماندري وكانت الساعة تقريباً وحدة ونص ويوم جت الساعة تقريباً اربع وربع يعني بعد صلاة الفجر بثلث ساعة ويطق باب غرفة مها ويطلع ابوها وهو ينادي بصوته الثقيل "مها افتحي"
وانا ومها نقزنا من النوم ومع الارتباك وطق ابوها الباب وصوته المرعب وأقوم بسرعه وحطيت جوالي عالصامت وادخل تحت السرير وانا قلبي يدق ألم وتفتح مها لأبوها ويدخل ابوها وتسلم عليه ويقعد على الاريكة ويدور بينهم حوار:الاب:شلونك حبيبتي ؟
مها:والله بخير ايش جايبك على هالصبح يبه؟
الاب:والله انا توي جاي من الاستراحة وقلت خلني امر على حبيبتي خصوصا اني معاي هدية لها..!
تصرخ مها بفرح وتضحك وتعطي بوسه لابوها ويطلع كرتون هدية فخم وقالها:
الاب:صحيح ان الهدية جت متأخرة لكن كل هذا من كثر خوفي عليك.. وبعد امك قالت انك اخذتي درجة حلوة في الاختبار التجريبي قلت اجل تستاهل هدية...
مها:تسلم والله يايبه ماقصرت..!
الاب:هذي الاريكة مين اللي جايبها كانت بالصالة؟
مها:انا يبه قلت خلني ازين غرفتي وجبتها لكن عاد ابرجعها للصالة اليوم...
الاب:يله عاد ابروح ابنام والله دايخ تصبحين على خير
مها:وانت من اهله
ويطلع ابوها وتقفل مها الباب وتهمس لي اني اطلع وانا اطلع من تحت السرير والاقي مها فرحانه ونجلس جنب بعض وتفتح مها هدية ابوها وتلاقيها جوال الدمعة ومعاها شريحة جوال وتطير مها من الفرحة وتركب الجوال وانا آخذ رقمها واخزنه بجوالي وانا اطلع واركب سيارتي واروح للبيت عادنرجع لـ مها تكمل لكم القصة...الفصل الثامن"
"مابعد المقابلة"
بعد ماطلع من عندي حمودي كنت فرحانة بهدية ابوي وبعد بهدية حمودي لي وبعد فرحانة بوناستي امس مع حمودي وانسدح على سريري واقعد افكر وشوي ويدق جوالي وكان اول واحد يدق على رقمي وجوالي الجديد هو حبيبي حمودي وقعدنا نسولف شوي ثم قالي:
حمودي:مها حبيبتي شوفي انا بقولك شيء بس ابغاك تعتبرينه من صالحك...شوفي حبيتي انا معاي لكزس جديدة يعني لو تروحين معاي الليلة نتعشى وندور بالرس ولو تبغين نروح لعنيزة نتعشى مافي مشكلة وانتي الظاهر انك ماعمرك جربتي تدورين على لكزس الفين وخمسة مع حبيبك تحت جو روعة هاه ايش قلتي..؟
انا:والله شوف تراك شوقتني على الطلعة بس اهلي..
حمودي:اخوك ماراح يجي من الكشتة الا بكرا وابوك بالاستراحة وامك تنام بدري واحنا نطلع من الساعة عشر الى الساعة وحده يعني ماراح ننكشف..هاه ايش رايك..
انا:على مسؤليتك ترى..
حمودي:اووكي..
انا:خلاص تجيني متى مادقيت عليك اوكي..
حمودي:اوكي حبيبتي
انا:والله انت زي الثعلب المكار اعجز لا اقاومك ههههههه
حمودي:هههههه ايش دعوى حبيبتي ترى كل هذا من صالحك وعشانك بس لانك انتي بنت ومنحجرة بالبيت قلت خلني آخذها بطلعة تأخذين نفس...
انا:والله بهذي صدقت حبيبي...
حمودي:طيب ايش رايك بهديتي..؟
انا:والله انا مافتحتها الى الحين لاني لاهية بجوالي الجديد..حمودي:عاد ترى هديتي مو غالية ولا فيها غرض كبير تراها بس لها قيمة معنوية بس ان شاء الله هديتي الكبيرة والمسكته بالطريق حبيبتي...
انا:اممممم اوكي حبيبي انا الحين ابفطر وبعدين انام والليلة وعدنا اوكي..
حمودي:اوكي خلاص اذا قمتي عطيني دقة وانا امرك... يله تصبحين على خير..
انا:انت من اهله حبيبي.. باااااي
حمودي: بااااااااااي
سكرت السماعة ونزلت تحت للمطبخ وافطرت فطور خفيف ورجعت لغرفتي واخذت هدية حمودي وفتحتها ولقيت فيها عطر "سبلانديد"وضحكت انا وتذكرت يوم اول مره اشوفه وقصة هذا العطر
وجنب العطر صورة حمودي وهو مرسم وشكله جناان وبعد صورة ثانية وهو لابس جنز فخم وطالعه صورته بلوك مررة حلو وجنب العطر والصورتين رسالة شكلها حلو وردية وانا آخذها وكانت تفوح منها عطر سبلانديد وانا افتحها واقراها وهذا نص الرسالة:بسم الله الرحمن الرحيم"
حبيبتي مها
احببتك بجنون من اول لقاء لنا
تصورت إن الحب اكبر من الزمن
واقوى من الايام
واقسى من الليالي
هذه قصة ادماني
جرعة عشق
وادمان حتى الموت
انسحبت روحي مني
وعاشت بين اضلاعك
احببتكي فكنتي كالفيضان الجارف
يجرفني التيار اليك
بقوة وبلا رحمة
احبك فأدمنت على حبك
اتألم وافرح في نفس الوقت
ياليتكي كنتي بحراً
لأرمي نفسي في اعماقك
فأغرق وأموت في احشائك
احبك رغماً عن انفي
احبك بكل حالاتي
لتجرديني من
قلبي وعيني ونبضي
وكل حواسي
لتتركين عظامي
عندها ستحدثكي عظامي عن حبك
المغروس فيها
المنقوش عليها
"احبك بكل عنف"
:احبك الى حد الثورة"
"احبك الى حد الجنون"
احبك واعلم انكي لاتحبيني كما احبك
احبك حتى الموت
احبك فأخترت قلبك مسكني وقبري
فلنحيا معاً
ولنعيش معاً
ونموت معاً
عشاق الى الابد
مع خالص الأمنيات
من محبك
حمووووديوانا قاعدة اقرأ الرسالة لا ارادي سالت دموعي ويوم قضيت من قراءة الرسالة ضميتها لقلبي وخبيت الرسالة في مكان آمن عشان ماتضيع لان الرسالة أغلى ما املك وبعد صور حمودي خبيتها مع الرسالة
وقعدت على السرير يعني خلاص شوي وانام وانا قاعدة افكر برسالة حمودي وكانت بالنسبة لي حروفها احسها طالعة من قلب حمودي وداخله بقلبي وبعد الرسالة زاد حبي لحمودي عشان كذا قمت وجبت ورقة
حلو شكلها وعطرتها من عطر سبلانديد وخليتها تنشف وكتبت عليها رسالة عشان اعطيها لحمودي الليلة اذا طلعت معه المهم وكتبت الرسالة وطرقتها وحطيتها على المكتبة ونمت...الفصل الثامن"
"المقابلة خارج المنزل"
وقمت على صوت امي تطق الباب وتقومني لصلاة العشاء وفتحتلها الباب وقعدت امي تخانقني وتنصحني ليه انا نمت عن صلاة الظهر والعصر والمغرب المهم نزلت امي تحت وصلت صلاة العشاء ونامت
وانا ادخل الحمام واتروش واتنظف واتعطر والبس جنز والبس عباية فرنسية واطق ذيك اللثمة وادق على حمودي وربع ساعة وهو عند الباب وانزل للشارع وافتح الباب واطلع واناظر ولا سيارة لونها لؤلؤي وكانت فخمة مررررة وبعد حمودي نازل من السيارة ويوم قربت من باب السيارة ولا حمودي يفتح الباب ويمد يده واركب السيارة والمراتب مررة حلوة مراتب جلد لونها بيج ويركب حمودي ويحرك ويمشي ويدور فيني بالرس شوي ويسألني:
حمودي:الرس طفش مافيها اماكن حلوة تبغين نروح لعنيزة نتعشى هناك ازين..
انا:والله على راحتك تبي نمشي مشينا..
ماصدق حمودي على الله الا وهو يسرع ويطلع من الرس متجه لعنيزة وكان يمشي الظاهر ميتين واربعين من السرعة ولكن من فخامة اللكزس ماتحس انك مسرع والمهم انه كان كاشخ بالمره ويشغل المسجل وكانت اغنية لجواد العلي والتفت حمودي وقال:
حمودي:والله اليوم مريت واحد من اخوياي واخذت منه سي دي جواد العلي عشانك انتي..
انا:طيب ليه عشاني انا وليه جواد بس..
حمودي:والله بس لان البنات معجبين بجواد وانا قلت مها اكيد تسمع لجواد..
انا:والله شكلك انت تغار من جواد لان كل بنات السعودية معجبيبن فيه...
حمودي:والله شوفي اللي يقهرني انه لاجئ فلسطسني جاي هنا بفيزة كهربائي وبالاخير يعجبون فيه كل بنات السعودية اصلاً ايش معجبكم بهالخكري..
انا:طيب هو حلو بس مو ازين منك انت...
حمودي:تسلمين ياقلبي...والله انك اعجبتيني بلثمتك هذي واحس اني ودي آكلك
انا:هههههههههههههههه تاكلني ليه تاكلني...ههههههههههه
حمودي:هههههههههههههههه كذا بس لانك طالعه حلوة زي القمر واحس انك ملك منزل علي من السماء
ويرفع حمودي على المسجل على اغنية حبيتك وهو ياخذ يدي ويمسكها بيدة ويحطها على التكاية وطول الطريق يناظرني ويبتسم...