الحلقه السادسه والستون
الحلقة 66 – الفلاش باك: بداية الظلام
المشهد الأول – السماء القديمة
الكاميرا تتحرك فوق مدينة قديمة منذ أكثر من 1200 سنة، مبنية من الحجر، طرقها مليئة بالناس، الأطفال يلعبون، الأسواق مزدحمة. يظهر شاب يافع في أوائل عمره، ملامحه بريئة وعيناه مليئتان بالحياة.
الراوي (صوت عميق):
"قبل 1200 سنة… لم يكن الشر كما هو الآن… كان هناك شاب يافع، قلبه نقي، لا يعرف سوى مساعدة الناس."
الشاب يحمل الماء لسيدة عجوز، يساعد طفل سقط على الأرض، يوزع طعامًا على الفقراء. الجميع يبتسم له ويشكرونه.
المشهد الثاني – الظلال تقترب
بينما الشاب يمشي في الغابة عائدًا إلى منزله، يبدأ الضباب الأسود يغطي المكان. الأشجار ترتجف، الطيور تهرب، والجو يصبح خانقًا. فجأة يظهر أمامه كيان ضخم، طويل، عيونه تتوهج باللون الأحمر، صوته يهز الأرض. إنه ملك الشياطين.
ملك الشياطين (بصوت مرعب):
"لقد راقبتك طويلًا… يا فتى. قلبك نقي… لكن القوة التي بداخلك… لم تُكشَف بعد."
الشاب يتراجع بخوف، لكنه يحاول الثبات.
الشاب: "من أنت؟ ولماذا جئت إلى هنا؟"
ملك الشياطين:
"أنا ملك كل الظلال… حاكم هذا العالم وما بعده. أتيت لأعرض عليك فرصة لن تأتي ثانية… كن جزءًا من جيشي، وستحصل على قوة لا يستطيع بشر احتمالها."
المشهد الثالث – الصراع الداخلي
الشاب يتردد، يتذكر وجوه الناس الذين ساعدهم، يتذكر ضحكات الأطفال وشكر الكبار له.
الشاب (في نفسه): "قوة… لخدمة الناس؟ أم قوة… لتدميرهم؟"
ملك الشياطين يقترب خطوة بخطوة، وكل خطوة تهز الأرض.
ملك الشياطين: "اختر… أن تكون إنسانًا ضعيفًا ينتهي بلا أثر… أو أن تصبح خالدًا، يقف الجميع خاضعين أمامه."
المشهد الرابع – لحظة القرار
الكاميرا تقترب من وجه الشاب، عرق يتصبب منه، عيناه ترتجفان بين الخوف والفضول. ملك الشياطين يمد يده السوداء الضخمة باتجاهه.
ملك الشياطين (بهمس مرعب):
"انضم إلي… وستصبح من أقوى أركان جيشي."
النهاية
الكاميرا تتجمد على يد الشاب وهو ينظر إليها، والتوتر يملأ المشهد. الشاشة تتحول إلى سواد، مع صدى صوت ملك الشياطين:
"اختر… مصيرك."
وينتهي المشهد هنا قبل أن يُظهر قراره، تاركًا التشويق للحلقة القادمة.