جبال الرجاء
يومٌ يمضي ويومٌ يأتي، فهل يا ترى سوف نحقق المراد الذي وُلدنا من أجله وفُطرنا عليه؟
ما زلتُ أتساءل عامًا بعد عام: إلى متى سيصمد الأمل عندي؟
غريبٌ وحيد في بلاد الكآبة، غريق في بحرٍ عميق، أمواجه هي أحلامي، هي قناعاتي.
سوف أستمر، فلستُ كاتبًا في مستوى أدبي عميق، لكنني أصوغ كلمات من القلب. سأطوّر نفسي، لعل أفكاري تكون مرآة لشخصٍ يشبهني في كل شيء، أو يأتي زمانٌ يُنظر إليها كشيء يستحق الوقت.
كثيرٌ من الكتّاب رأوا أن أعمالهم لا تستحق، لكن اليوم تُنظر لها كأيقونات ناطقة.
رسالةٌ لك:
لماذا أكتب هذه الفصول؟
باختصار، لأنني وجدت أنني محتاج جرعة أمل أسطرها، لعلّي أجد من ينتظرني وأنتظره في عالمٍ موازٍ.