الوداع صعب - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الوداع صعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الأستاذ: الحمد لله ,, هكذا يجب ان تكونا ,, و الآن أريدكما أن تجلسا قرب بعضيكما" لم تبرحا مكانيهما ... الأستاذ :"هيا من الصغيرة فيكما ؟؟" صاحت الأخوات: "وفاء أصغر من عزيزة" "إذن قومي يا وفاء و اقعدي قرب أختك عزيزة" فقامت وفاء و جلست قرب عزيزة ,, الأستاذ :"هل تعلمين يا وفاء ان عزيزة تزوجت قبل شهرين ؟؟" وفاء :"نعم أعلم " الأستاذ :"إذن قومي و باركي لها الزواج و تمني لها حياة سعيدة" ترددت وفاء ,, و لكن مع تشجيع الجميع ,, قامت الأختان و عانقتا بعضيهما ,, مرت بعض اللحظات ,, ثم قال الأستاذ :"و الآن ,, جاء دوركم ,, كل واحد فيكم ,, سيأخذ المايك ,, و يقول رأيه فينا أنا و الأستاذ فلان و الأستاذ فلان و فلان و فلان ,, بصدق و بدون مجاملات ,, أخذ كل واحد الكلمة ,, "أحبك يا أستاذ" .... "كنت أشعر دوما أن أخي الكبير يدرسني" .... "دوما كنت طيبا معنا ,, لن أنساك مدى الحياة" .... "أشكرك لأنك حللت لي المشكل الفلان يوم كذا و كذا" ... لما أخذت الكلمة ,, لم أجد ما أقوله ,, لكني شعرت برغبة كبيرة ,, في معانقة الأساتذة , كلهم ,, فقلت لهم :"وددت لو أعانقكم كلكم الآن ,, الأستاذ جمال ,, دوما كان كأخي الكبير ,, حنون جدا جدا لم تغضب مني يوما رغم أني أرفع الضغط ,, و الأستاذ ميلود كنت أرهقك بالأسئلة ,, أعذرني فأنا لا أمل من مجالستك ,, و الإستفادة منك ...." تكلمنا ,, كثيرا ,,و طلب الكل من الكل أن يسامحه إن هو أخطأ في حقه مرة ,, إن صدر منه ما يسيء للأخر ,, تسامحنا ,, و توادعنا ,, و تواعدنا على اللقاء في السنة القادمة ,, لما هممت خارجا ,, عانقت الأساتذة كلهم ,, و ودعتهم ,, إغرورقت عيناي وأنا عائد للبيت ,, يا ربي كم هو صعب الفراق