الوداع صعب - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الوداع صعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

ثم بدأ يتكلم الأستاذ ,, فلان ,, رأيت فيك كذا و كذا ,, و كنت كذا و كذا ,, فلانة ,, كنت دوما كذا و كذا ,, و يذكر الجميل في كل شخص فينا ,, لم يتطرق أبدا للسلبيات ,, قلت في نفسي ,, طبيعي هذا ,, فالذي يحب شخصا لا يرى عيوبه !! ثم طلبنا من الأستاذ ميلود ان يعطينا ملاحظاته بكل صدق و بدون مجاملات ,, تكلم و قال انه ود لو أننا بقينا ندرس عنده الحياة كلها ,, و أخبرنا أنه يحبنا ,, و أنه سيفتقدنا كثيرا ,, تكلم مرة أخرى الأستاذ جمال ,, و قال :"أنا سعيد جدا جدا لهذا الجو الرائع و هذا الوداع الحار ,, لكن أمرا سيجعل فرحتي غير مكتملة ,, " ما هو يا أستاذ ؟ "طالبتان ,, ملتزمتين ,, أخلاقهما عالية ,, مجتهدتان ,, لكن سوء تفاهم بينهما سيجعلهما تفترقان متخاصمتين ,, و هذا ما لا أريده ,, هيا ,, وفاء ,, عزيزة ,, ماهو المشكل بينكما ؟؟ لماذا لا تقاطعان بعضكما ؟؟" ظلتا صامتتين "هيا ,, قوما الآن ,, الآن ,, و تصلحا ,, إنسيا كل ما حدث ,, تغاضيا عن كل ما حدث ,, كلنا مخطؤون ,, و كلنا نتعلم من الحياة ,, و يجب أن لا نكره بعضنا لأن أحدنا أخطأ في حقنا ,, بل أن نساعده على إصلاح خطأه ,, و نجعله شخصا أفضل ,, لا شيء يستحق أن تفارقا بعضيكما و أنتما متخاصمتين " عزيزة :"حسنا ,, لقد حدث سوء تفاهم ما بيننا ,, و لكن الآن أنا اعتبر نفسي متصالحة مع وفاء ,, و سامحتها و أطلب منها ان تسامحني" وفاء :"حتى أنا ,, سامحتك و أرجو أن تسامحيني ,," صفقنا ,,