الفصل 2
علت الوجوه إبتسامات مشرقة ,, و لمعت العيون حبا و إمتنانا ,, سعادة ,, لكن مع حسرة و أسى على الفراق ,, فراق أساتذة و طلبة رائعين مثل هؤلاء .
كلام كثير دار ,, تكلم الأساتذة ,, تكلم الطلبة ,,
ثم طلبت إحدى الأخوات من الأساتذة ,, أن يقوموا بتقييم كل واحد فينا على حدى ,, كل طالب يذكرون ما يرون فيه من إيجابيات و سلبيات ,,
تردد الأستاذ قليلا
و قبل أن يتكلم الأستاذ ,, تكلم أشرف ,, :"إسمح لي يا أستاذ أن أقاطعك ,, أحب أن أقول شيئا بخصوص ما أنت مقدم عليه ,, قبل شهور ,, كنت مع عبد الله نتمشى على الشاطئ ,, فطلبت منه أن يخبرني بالأشياء الجيدة و الأشياء السيئة في ,, فصارحني ,, و جرحني ..." قاطعه عبد الله :"أعذرني و الله ما قصدته جرحك..." عاد أشرف يقول :"لحظة ,, جرحني ,, ليس بالمعنى الذي فهمتموه ,, بل جرحني كما يفعل الطبيب الجراح عندما يجرح المريض ليستأصل الجزء الفاسد فيه ,, أنت عندما صارحتني يا عبد الله إنما ساعدتني لأحسن نفسي و اكون شخص جيد ,, لدى يا أستاذ ,, لا تخشى من مصارحتنا بكل ما تراه فينا سيئا ,, لأنك ستقدم لنا خدمة لنكون كما تحبنا أناسا جيدين"
إبتسمت ,, أعجبني ما قاله أشرف ,, أشرف طيب جدا و عفوي ,, و ما على قلبه على لسانه ,, لا يخفي شيئا من مشاعره ,,